مقالات وآراء

نجوى

شكري عبدالقيوم

– {{ نجوى }} –

لا يمكن أن يكون كل هذه النجوى مخلوقة من صلصالٍ من حمإٍ مسنون، كَلَّا , ولا مِنْ ماءٍ دافِق .. يَخْرُجُ من بينِ الصلبِ والترائِب.

على العلماء ومراكز البحوث تكثيف الجهد لمعرفة مم خُلِقَت هذه النجوى الفتَّاكة ..وكيفَ استطاع مَلَك الموت أن ينفذ من بين كُلِّ هذه القلوب الحائِمة حولها ،ليطبع قُبْلَةً خاطِفة على جبينِها، قبل أن يعود مخفوراً بروحها العذبة إلى أعالي الجنان ..

كتبت احدى قريباتها أنَّها في الخمسينات من عمرها، ولكنَّها كما ترى يانِعة صبية كبنت عشرين .. قاتِلة دونَ أن تدري أو تتبَيَّن ،على وجه التحديد، ما هو الشئ الذي فيها يطعن القلب مباشرةً.. وفي رأيي، أن سبب وفاتِها فائض من الجمال لم يجد طريقه للظهور على وجهها، وقسماتها، وملامحها.. لقد قتلها الجمال.

وسواءً كانت عميلة لإسرائيل ، أو بنت لإبليس ،، فأنا مُعْجَبٌ بها حَيَّةً ومُتَيَّمٌ بها مَيِّتَة .. ومُتَنازِلٌ لها عن نصيبي من الجَنَّة.
“شُكْرِي”

شكرى عبد القيوم
[email protected]

‫6 تعليقات

  1. ده شنو الهبل وانعدام الاخلاق الفيك لدرجة انك تتغنى بجاسوسة حقيرة تحمل بين جنباتها الكره والحقد للبلد ادتي آوت جدها حين أتى للحج الله يلعنها والله يلعنك

  2. لا أفهم ماذا تقصد. هذا يدل دلالة واضحة على سوء طبعك وفساد رؤيتك تتعزل بميتة ايا كان وضعها فللموت حرمته. تعبيرات فجة وأسلوب غير مهذب. وما معنى انك متنازل لها عن نصيبك في الجنة. هل الجنة ورثة من بقية اهلك لتتنازل عنه. العتب على الراكوبة التي تسمح لهذا الهراء ان ينشر هنا.

  3. مقالك عجيب! ولا في السما ولا في الواطة كما يقولون!
    نعم كانت شخصية مثيرة للحيرة: عميلة لإسرائيل، مستشارة لموسفيني، مستشارة للبرهان، سفيرة، ناشطة نسوية، … لكن مقالك مشاتر

  4. اجيبك بانها خلقت من دافق يخرج من بين الصلب والترائب،نقدر مشاعرك تجاه الفقيدة بس تعابيرك اصابت المتون الخطا.

  5. يا اخي لقد ضيقت واسعا.. ففي الجنة ان كنت تؤمن بها متسعا لكما معا.. رحم الله نجوى ورحمنا جميعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..