بعد يسفط النظام ..حنمشي في ياتو اتجاه ؟؟؟!!


السودان مجتمع تكافلي ليبرالي ديمقراطي اشتراكي بالفطرة-والمجتمع السوداني لا يشبه المجتمعات العربية ولا بشبه المجتمعات الأفريقية
السيد عبدا لرحمن المهدي مؤسسة مجتمع مدني سودانية وكذلك أوتاد الأرض في القبل الأربعة الشيخ البرعي والشيخ حاج حمد ألجعلي وعلي بيتاي وام ضوا بان وازرق طيبة..ووضع الطعام في الطرقات في رمضان عادة سودانية اقتبسها ناس الخارج وسموها موائد الرحمن..و الرأسمالية الوطنية خليل عثمان والضو حجوج وحاج الصافي وابراهيم مالك وسعيد بوارث وعبد الكريم السيد وعبدالله الحسن اشتراكيين بالفطرة ومؤسسات مجتمع مدني بنو مدراس ومستشفيات من حر مالهم.. قبل ان يتشدق بها اهل اليسار السوداني..ولان الانجليز اخبر بالمجتمع السوداني وطبيعته فصلوا لنا النظام السياسي الذى يناسبنا وهو ديموقراطية وست منستر الليبرالية وخرجوا من السودان عبر انتخابات 1954 و أسسوا أحزاب وطنية كبداية وحزب “الأمة الأصل “كان حزب ليبرالي يقوده عامة الناس ويرعاه السيد عبدالرحمن المهدي وكذلك الوطني الاتحادي ان ذاك…ودخلنا في جحر ضب خرب من 1964 ولم نخرج منه حتى الان مع-نفس الناس-
تشوه السودان عبر الايدولجيات الوافدة التي صنعت خصيصا للعرب في الحقبة الامبريالية/الصهيونية بدواعي بقاء دولة اسرائيل لتكرس للقمع والاستبداد وتكبيل الشعوب وإهدار حقوقها عبر أكذوبة ثورة يوليو 1952 والناصرية..وكان لنا نصيب في استيراد بضاعة الآخرين وعجزنا على فرضها فأسقمت جسد السودان وتساقطت أطرافه كمريض الجذام. ولازالوا في فضائياتهم يتنطعون ويمارسون التدليك الروحي لشعب ابتلاه الله في نخبه.
…..
الحديث ذو شجون عن السودان القطر القارة و حضارته المغيبة من سبعة ألف سنة وليس بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 كما يتوهم الكثيرين من أهل الغفلة ،بل حضارة و قوة جاذبة ومضيافة ، ونحمل جينات و قيم هذا الحاكم الكوشي المسطورة في أهرامات البركل في شمال السودان… وهذا اول حاكم ((اشتراكي)) في التاريخ وتكاد مقولته ادناه ان تكون الاعلان العالمي لحقوق الانسان في الامم المتحدة…
إنني لا أكذب
ولا اعتدي على ملكية غيري
ولا ارتكب الخطيئة
وقلبي ينفطر لمعاناة الفقراء
إنني لا اقتل شخصا دون جرم يستحق القتل
ولا أقبل رشوة لأداء عمل غير شرعي
ولا أدفع بخادم استجار ني إلى صاحبه
ولا أعاشر امرأة متزوجة
ولا انطق بحكم دون سند
ولا انصب الشراك للطيور المقدسة
أو اقتل حيوانا” مقدسا”
إنني لا اعتدي على ممتلكات المعبد -الدولة-
أقدم العطايا للمعبد
إنني أقدم الخبز للجياع
والماء للعطشى
والملبس للعري
افعل هذا في الحياة الدنيا
وأسير في طريق الخالق
مبتعدا عن كل ما يغضب المعبود
لكي ارسم الطريق للأحفاد الذين يأتون بعدي
في هذه الدنيا والى الذين يخلفونهم والى الأبد
خاليوت بن بعانخي – معبد البركل
نعلم الناس التعليم الجيد والنافع و نحرر أجمل ما فيهم من حياة الفكر والشعور والفردانية الخلاقة..نحن بلد لا ننتج ايدولجيات ولا نصدرها ولا نحقن بها أدمغة الغير.. أو نعيدهم إلى بلادهم ليلحقون بها الأضرار ،كان كل ذلك قبل العهد الإنقاذي الغيهب 1989،وسقوط السودان تحت مشروع الأخوان المسلمين الوافد وفجرهم الكاذب ….الذي جعل حالنا الآن في الداخل والخارج كما وصفه الشاعر الراحل عمر الطيب الدوش،حفيد زرقاء اليمامة ومنذ امد بعيد في قصيدته الرائعة الأخرى (سعاد)…
لا صحينا عاجبنا الصباح
لا نمنا غطانا العشم
نحن بلد بسيط،لدينا (قيم ) قوامها ،الزهد التواضع والتصالح مع النفس والتفاني في العمل فقط ،كما قال عنها الأديب الراحل الطيب صالح في رائعته موسم الهجرة إلى الشمال “إن جدي كان كشجرة السيال ،حادة الأشواك وصغيرة الأوراق ،تصارع الموت لأنها لا تسرف في الحياة”..او كما صاغها شعرا شاعر السودان الفيتوري الذي يعاني الأمرين من المرض والإهمال الآن… في قصيدته
ياقوت العرش
دنيا لا يملكها من يملكها
أغنى أهليها سادتها الفقراء
الخاسر من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استحياء
والغافل من ظنّ الأشياء
هي الأشياء!
تاج السلطان الغاشم تفاحه
تتأرجح أعلى سارية الساحة
تاج الصوفي يضيء
على سجادة قش
صدقني يا ياقوت العرش
أن الموتى ليسوا هم
هاتيك الموتى
والراحة ليست
هاتيك الراحة
* * *
عن أي بحار العالم تسألني يا محبوبي
عن حوت
قدماه من صخر
عيناه من ياقوت
عن سُحُبٍ من نيران
وجزائر من مرجان
عن ميت يحمل جثته
ويهرول حيث يموت
لا تعجب يا ياقوت
الأعظم من قدر الإنسان هو الإنسان
القاضي يغزل شاربه المغنية الحانة
وحكيم القرية مشنوق
والقردة تلهو في السوق
يا محبوبي ..
ذهب المُضْطَّر نحاس
قاضيكم مشدود في مقعده المسروق
يقضي ما بين الناس
ويجرّ عباءته كبراً في الجبانة
* * *
لن تبصرنا بمآقٍ غير مآقينا
لن تعرفنا
ما لم نجذبك فتعرفنا وتكاشفنا
أدنى ما فينا قد يعلونا
يا قوت
فكن الأدنى
تكن الأعلى فينا
* * *
وتجف مياه البحر
وتقطع هجرتها أسراب الطير
والغربال المثقوب على كتفيك
وحزنك في عينيك
جبال
ومقادير
وأجيال
يا محبوبي
لا تبكيني
يكفيك ويكفيني
فالحزن الأكبر ليس يقال
****
[email][email protected][/email]




مقال جميل جدا ..لكن العنوان ما عندو علاقة النص
الغريبة 6 مليون سوداني في الخارج
ما بتفاعلو مع مواقع الانترنت الفاعلة السودانية او مواقع الفضائيات الفاعلة -البي بي سي -الجزيرة -العربية- الحرة-فرانس 24 او الصحف -الشرق الاوسط- القدس العربي -الحياة وفي دي المصريين ليهم حق يتمسخروا في بلادتكم وكسلكم..
مثلا برنامج الذكرة السياسية مع د.منصور خالد دي فرصة كبيرة عشان ناس تدير ازمة السودان في ملا فضائيةعربية وتستطيع تغير رؤية الكثيرين عن السودان والسودانيين والقبح الاعلامي الذى يبثه النظام في فضائياته العديدة -هجيج بس-
بالله مشيت لقيت واحد ولى اثنين بس معلقين
6 مليون اذا ما تفاعل مع الاسافير الفاعلة “مليون”منهم …السودان ما بتغيير
بس اقعدوا ولولوا في االراكوبة هنا…
هسه بكره السيد الصادق في نقطة نظام مع حسن معوض والحاضر يكلم الغائب
مجرد ما ينتهي البرنامج عايزين تقييم من اصحاب الفكر والرؤى والقلم وادارة حوار هناك بدون تجريح او اساءات-حوار بشبهنا نحن السودانيين-
وبعد داك عايزين حملة لاجازة برنامج خاص بي السودان -الحدث السوداني- في العربية عشان يغطي احداث السودان- يستضيف اعلام سودانيين من مختلف المشارب…وقيادة حملة لاطلاق سراح ابراهيم الشيخ…
good article.Dont u believe that u r close to Africa?? if you exmine ur hidden history,social habits,tradions,then u will know u are the heart of Africa.Finally u just read African writers series then u feel they writing about your country.
ستذهب الى الدولة المدنية
لا لفصل الدين عن المجتمع .. نعم لفصل الدين عن السياسة
ومالك الم ترى كيف صعب على النظام الحاكم باسم الدين اجازة القروض الربوية التي ورد تحريمها بايات قرانية محكمة توعد الله فيها بالحرب على من ياكل الربا
ومالك الاتذكر قضية المرتدة (ابرار) او (مريم) وكيف بسبب الضغوط الدوليه عطلت احكام الشريعة الاسلامية والقانون السوداني وخرجت من بوابة مطار الخرطوم وبصالة كبار الزوار
ومالك الا تذكر قضايا الفساد وسرقة المال العام وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعحمدا يدها
ومالك الا تذكر القسم المغلظ ثلاثا والحلف بالطلاق ايضا ان دارفور لن يطأها بوريه ازرق وهاقد وطأ ارضها بوريه ازرق واخضر ايضا
ومالك الا تذكر مشروع الجزيرة وسودانير وسودان لاين والخدمة المدنية والتقاوي والمبيدات الفاسدة وتجنيب الايرادات والشركات الحكومية التي لا تراجع الا باذن خاص وجوكية البنوك ومن يقف خلفهم ومشروع سكر مشكورومشروع سندس وشركة الكهرباء
ومالك الا تذكر البترول الذي صدر منذ 1999م وحتى 2011م كيف ضاعت امواله حتى اخذه الله منا غضبا وعقابا حسابا
ومالك الاترى مرضى الفشل الكلوي يغلقون الشوارع طلبا للغسيا ويغسل لهم بماء الصهريج
ومالك الا ترى من يطلب من الشعب اكل الضفادع بعد ان اكل الشعب الحمير والكلاب واناث الماشية تصدر لينال هؤلاء الدولار
ومالك الاترى ان الجماعة يذهبون للحج والعمرة .. لبيك اللهم لبيك .. فهل ياترى ستجيب عليهم الملائكة .. لبيك وسعديك .. ام ستجيب .. لا لبيك ولا سعديك
الم ترى ان الصديقة امريكا غاضبة والعزيزة السعودية غاضبة والشقيقة مصر غاضبة والامارات الحميمة غاضبة
الم ترى الشعب السوداني يعيش في رفاهية وهناء واسعار السلع رخيصة ولا يوجد غلاء والتعليم مجانا والعلاج مجانا ولا احد يتربص به من اجل الجبايات والكل ياكل البتزا والهوت دوغ والكسرة ويلبس الثياب وياكل الحمير والضفادع والكافيار والكهرباء والماء مجانية ولا تنقطع والخرطوم تضئ كالنجفة بعد صلاة المغرب
الم ترى والم ترى والم ترى؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سؤال من نوع الأسئلة التي تدين السائل. التاريخ تراجيدي مقدور الإنسان ان يخرج من كارثة الى أخرى كقصيدة ماء الصخرة لهولدرلين. قصائد الحس الصوفي تجسد الضعف. من الأفضل أن تعيش في خطر. فالتاريخ الإنساني لا يتوج مفتوح على اللا نهاية.أصل المجتمع البشري يقوم على صراع لا نهائي وهذا هو سر عدم قبول فكرة المستقبل التارخي للبشرية سواء جاء ذلك من طرح الماركسية أو من أصحاب الفكر الديني. في المنطق الرياضي لغودل هناك نظرية اللااكتمال.فمن يريد ان يتوج نهاية التاريخ سواء كان ماركسيا او إسلامي او حتى مثل طرحك كالكلب الذي ينبح نجمة.
مقال رائع ولكنك أخي لم تجب علي سؤال العنوان .. فإالي أين سنذهب؟
دائما ما كنت اقول ان الخصائص التى يتميز بها الشعب السودانى بالمقارنة مع الشعوب التى حولنا من الافارقةوالعرب تعود الى جذور تاريخية ابعد من تاريخ العلاقة الجديدة خاصة مع العرب والدليل على ذلك مجاء فى الميثاق الذى كتبه خاليوت بعانخى على نفسه وللاخرين للاقتداء به وهو القائد00 لقد نسينا ميثاق خاليوت بعانخى واستبدلنا تراثنا وقافتنا الراقية بثقافة متوحشة 00سمونا اعجم طمطم وقطعوا لساننا لنغنى لبطولاتهم وامجادهم 00نسمى مدارسنا بخديجة الكبرى وعاتكة بنت ابى سفيان ونسمى شوارعنا بخباب ابن الارت00هل يمكننى ان اعود الى نفسى قبل ان اعبد تركيب تراثى المهشم؟
المقالة ( فضفاضة ) وإن كانت تحوى بعض الأسئلة (الأبدية) التى تدور فى مخيلة أى سودانى أو سودانية يمشى/تمشى فى الأسواق بغض النظر عن نخبة -وماأدراك ماالنخبة- والحقيقة دائما أن النظريةليس بالضرورة أن تشابه الواقع!
أشتم من المقال رائحة دس ( السم ) فى الدسم والتسويق لفكر(محمود محمد طه) مع أن موضوع محمود محسوم (دينيا ) لدى غالبية أهل السودان الذين هم مسلمين أصلا وكلنا نعرف بأن محمود ليس له علاقة بدستور السودان ولانيفاشا ولاحتى 2005 بالطبع وكلها كانت ستحكم عليه ب(الردة) علما بأننا وحتى الآن لم نجلس سويا لنكتب دستورا نتفق عليه جميعا ونلغى منه كلمة ( تم تعطيل العمل بالدستور ) ..!
واضح أن (الموضة) هذه الأيام هى شتم ( الشيوعيين ) وذلك بتخويف الناس منهم ومسحههم من مخيلتهم ولفظهم من المشهد السياسى السودانى ولكن يبدو أن الشيوعيين ( السودانيين ) لهم مكانة فى نفوس السودانيين حتى ولو أشهر بعضهم سيف ( الدين ) فى وجوه البسطاء فلم نسمع شيوعيا ناقش فى مشروعية( الصلاة) ولافى وجوبية ( الزكاة) أوتبشير الناس (برسالة ) جديدة للأسلام !
بعد سقوط النظام تشكيل حكومة أو مجلس من ( العقلاء) والشيوخ والنظار والتطايب بين القبائل وإلغاء سؤال ( قبيلتك ) وجمع السلاح من الكل والرجوع (للعكاز) و(السفروك) ومجلس موازى من ( العلماء)يديرون شئؤن البلاد والعباد ..
أى سودانى أو سودانية -أيا كان- تسبب فيما عاناه الشعب السودانى من أذى لابد من محاسبته وإسناد أمر محاكمة العسكريين ( الأنقلابيين ) للقضاء العسكرى للبت فى أمرهم وتسليم المطلوبين منهم (دوليا) للمحاكم المختصة !
بكل اسف لم اطلع على هذا الكلام الرائع الا الان فقد يكون جاء فى غيبة من غيباتى