أخبار السودان

الخارجية: الدوحة توافق على سفير جديد للسودان

أعلنت الخارجية السودانية، الإثنين، تلقيها موافقة الحكومة القطرية على ترشيح عبد الرحيم الصديق سفيرا للخرطوم لدى الدوحة.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها “تلقَّت موافقة الحكومة القطرية على ترشيح عبد الرحيم الصديق سفيراً فوق العادة ومفوضاً للسودان لدى قطر”.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل بشأن الصديق، الذي يعد أول سفير للسودان يتم قبول ترشيحه لدى قطر، منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

وفي الأول من يونيو/حزيران 2019، أعلنت الخارجية السودانية استدعاء سفيرها لدى قطر فتح الرحمن علي محمد إلى الخرطوم للتشاور، لعدة ساعات.

ومن 27 أبريل/ نيسان وحتى 4 مايو/ آيار الماضيين، أعلنت الوزارة موافقة 9 دول بينها تركيا والولايات المتحدة وسويسرا على ترشيح سفراء للسودان لديها.

وإقامة علاقات خارجية متوازنة للخرطوم تعد أحد أبرز الملفات على طاولة رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك.

وتعتبر حكومة حمدوك الأولى في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير (1989- 2019) من الرئاسة تحت ضغط احتجاجات شعبية.

الاناصول

‫4 تعليقات

  1. هذا السفير عبدالرحيم الصديق له سمعة سيئة مع الجالية السودانية في جاكرتا ، عليه فان الجالية السودانية بالدوحة موعودة بصراع عنيف مع السفير الجديد ، فأن غير مواقفه السابقة التي كان يتعامل بها مع الجالية السودانية في اندونيسيا فبها ، جالية الدوحة معروف عنها النشاط الثقافي والاجتماعى والفنى وبها نخبة من السودانيين يتميزون بالعلم والفهم ويعشقون الديمقراطية والعدالة والمساواة وحب الحرية فاذا أراد هذا السفير ان يمارس نفس دوره في الإنقاذ فسوف ياكل نيم مع هذه الجالية التي تضم من خيرة أبناء السودان في كل المجالات ، وهم يعملون في كل المهن باستقامة ونزاهة ، يحبون السودان وشعبه كما انهم يحترمون البلد المضيف ويلتزمون بقوانينه ، فاليحذر هذا السفير الجديد من معاداة الجالية بالدوحة

  2. هل توجد اصلآ علاقة بين الدولتين حتي يتم تعيين سفير سوداني في الدوحة؟!!
    طالما هنا ضغط سعودي ـ اماراتي علي السودان بتجميد العلاقة بين السودان وقطر،، فلن يقبل “حميـدتي” بازالة الجفوة، وستبقي قائمة الي ان تعود العلاقات الي طبيعتها بين السعودية مع قطر!!

  3. تجربة مريرة ومحبطة مع السفير عبد الرحيم الصديق .. من يفترض فيه حماية مواطنيه ، هددهم بإبلاغ السلطات في إندونيسيا والسودان إذا مارسوا أي نشاط ولو إجتماعي لأنه جمد نشاط الجالية ومكتبها التنفيذي لرفض المكتب التنفيذي لتنفيذ توجيهاته له ولحذفه من موقع الجالية للتواصل الإجتماعي بواسطة رئيس الجالية بعد تجاوزه لمبادئ المجموعة ، فشل في التعامل مع أقل من ١٠٠ سوداني ، حقيقة ليس لأنه غادر جاكرتا غير مأسوفاً عليه من جاليتها الصغيرة عدداً وكبيرة كماً ولكن تعيينه كسفير لدى الدوحة يثبت أنها لم تسقط كما يجب ، أربعة سنوات عجاف وصفرية أعقبتها سنة للعلاج وعمليتين علاجيتين في القلب نشفق عليه ألا تعينه على جالية عريقة كماً وعدداً في الدوحة وعلاقة راسخة بين البلدين لن يضيف لها شيئاً كما حدث في إندونيسيا وسوف ترون ، يتعامل بردود أفعال مدهشة لا تشبه الدبلوماسية بأي حال من الأحوال ، أقسم أن لا يترك جاكرتا بدون أن يغير مكتب جاليتها التنفيذي وعجز وضل سعيه ، عمل على سياسة فرق تسد بين أفراد الجالية الصغيرة وفشل فيها فشلاً ذريعاً ونتساءل من هو الذي وراء ترشيحه سفبراً لدى قطر والهدف من ذلك ، نعلم تماماً أنه من ميزاته أنه موظف مطيع جداً وكان ذلك جلياً خلال خدمته للعهد البائد وكانت مكافأته المنحة السخية له من المخلوع بعشرات الألاف من الدولارات إسهاماً في علاجه .. كان الله في عون الوطن والشقيقة قطر وجاليتنا هناك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق