دبلوماسية البغلة .. !

مطبخ السياسة الخارجية في كل بلدحكومته محترمة وعقلانية النهج يقوم على المؤسسية و الدراسات الإستراتيجية العميقة المضمونة النتائج البعيدة عن العشوائية وردود الأفعال وهي في الغالب التي تقود السياسة الداخلية نحو الطريق الصحيح وليس العكس كما يحاول عباقرة دبلوماسية الإنقاذ فرض سطوة الرجل الواحد الذي يتخطى كل المؤسسات حتى سدة الرئاسة فتتحول وزارة الخارجية كالضيعة الخاصة بالوزير الذي ينطلق من قاعدته الجهادية في فرض سيطرته على هذا المرفق ، فيعين حرمه سفيرة ويرفض وزير دولة عينه رئيس الجمهورية بقرار جمهوري ، بل ويصل به حد التحدى للمؤسسات الكرتونية القائمة أن يسفه برلمان حزبه الحاكم الذي أبدى تبرمه من طريقة إدارة الوزير المتجاسر للوزارة التي يفترض أنها الجسر الذي يربط بين سياسة الداخل وحركة الخارج !
آخر شطحات دبلوماسية ام دلدوم التي يقودها الوزير الطالباني شكلاً ومضموناً أن وقف مع روسيا إبان حالة الإستقطاب مع الغرب في أزمة جزيرة القرم في أوكرانيا والتي وقفت منها دولة كبيرة كالصين ممتنعة عن التصويت حتى لا تقع في ذات الفخ إذا ما طالب أحد اقاليمها بالحكم الذاتي أو جنح للإنفصال وهي سياسة بعد النظر التي لا تعرفها دبلوماسية الإنقاذ وهي لا تتورع من إنفصال أىٍ من اقاليمها في حالة عجزها عن معالجة قضاياه سلماً او حرباً ولا يهمها الأمر كثيرا إذا ما تفتت السودان أرباً ارباً طالما أن عصابة البوم الناعق ستجد جحرا تنزوي فيه مخلدة في إستعمار ما تبقى منه، هذا إن تبقى منه شي !
بعض الدول المشاترة التي ساندت روسيا في تلك الأزمة لها مصالح استراتيجية مع الروس مثل ايران التي تعّمر لها روسية شيشة مزاجها النووي باليورانيوم المخصب الذي جعل دول الخمسة زائد واحد تقف على أمشاط اقدامها!
وسوريا تأتيها البراميل المتفجرة التي توزعها بالقسطاس على رؤوس مواطنيها كناية على ديمقراطية نظام الأسد وعدله حتى في قسمة الظلم وتوزيع الموت !
أما كوريا الشمالية التي يحكمها صبي يلعب ببيضة الذرية بيمينه ويرمي بيسراه زوج عمته لتاكله الكلاب لمجرد إعتراضه على قصة شعر حفيد الزعيم المعبود لكل شعب كوريا المجبور على الصلاة ولعل الروس هم من يمدونه بما يقوى ساعده لتهديد مصالح الغرب في عدد من المناطق الساخنة !
إذن فما سبب تهافت ..
( بغلة دبلوماسية الإنقاذ )
التي تسير وراء الخيل دون أن يرجى منها مولود ذكراً كان أم أنثى كطبيعة البغال !
وماذا سيكون مقابل ذلك الموقف الذي سياتي به الوزير كرتي عقب عودته من زيارة قبض الثمن من موسكو غير خردة طائرات قديمة ليرسل بها جيش عبد الرحيم رسائل الموت الى الذين ينتظرونه أمواتاً سلفاً في دروب الشتات والنزوح !
فالروس معروفون دائماً بانهم لا يفضلون عطية المزين نقداً ..!




الغرض أو المرض هو السير فى تقسيم السودان( إرضاء للسادة الأمريكان) إلى دويلات وتحقيق مثلث حمدى بدم بارد
أبلغ كلام ما قاله أحد ممثلي الأحزاب في لمة البشير الأخيرة … بأن سياستنا الخارجية نحن ماشينها كداري.
برقاوى يا رائع
من ثوابتنا زمان انو ::
الروس ما بصالحوا الأمريكان
النيل ما بمر بى كردفان
والأساتذه ما بحلوا الامتحان
ناس قريعتى راحت ديل ما تفهم ليهم موقف حتى ولو كان مدروساً بالنسبة لهم مره مع الروس فى القرم ومره مع صدام فى غزوه للكويت مره مع مشار ومره مع سلفا ومرات كتيره مع ايران وده كله على حساب شعبنا المغبون
دام صــفاك
الوزير كرتي عقب عودته من زيارة قبض الثمن من موسكو …..عن طريق روما ليقضي ليلة مع الحنينه السكره. سعادة السفيره….علي حساب هذا الشعب الكريم..
بغلة السودان تكون غمتت ليها إيران