أخبار السودان

جوبا: إقامة قاعدة عسكرية مصرية قرب الحدود مع إثيوبيا غير صحيح

حكومة سلفا كير: لا يوجد شئ من هذا النوع

جوبا: الراكوبة

أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية جنوب السودان، بيانا تحسم فيه الجدل حول “موافقتها على طلب القاهرة بإنشاء قاعدة عسكرية قرب حدودها مع إثيوبيا”.

وقالت الوزارة في بيان لها, مساء الأربعاء، إن المعلومات التي تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هذا الخبر لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد شيء من هذا النوع.

وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية جنوب السودان، أنه “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق على الإطلاق لتخصيص قطعة أرض للقاعدة العسكرية المصرية في أراضي جمهورية جنوب السودان”.

وأشارت الوزارة الجنوب سودانية إلى أن “كلا البلدين، إثيوبيا ومصر، صديقان حميمان لجنوب السودان، ويتعاونان في عملية تنفيذ الاتفاق المُعاد تنشيطه لحل النزاع في جمهورية جنوب السودان، وخاصة في الفصل الثاني الذي يتناول الترتيبات الأمنية، فضلا عن المساهمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19”.

ولفتت الوزارة إلى أن إثيوبيا تساعد في الحفاظ على السلام والأمن في منطقة أبيي الحدودية من خلال قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي، مضيفة، أن “هذه الادعاءات والدعاية المزيفة يشنها أعداء السلام في البلاد، من أجل إساءة علاقاتنا مع دول الجوار والمنطقة بأسرها”.

‫3 تعليقات

  1. أن عملها سيلفا كير فهذا يعني أن الطيب مصطفي كان علي حق وقد ذبح الثيران ولكن لا أصدق خبر أن المصريين اقنعوه بإقامة قاعدة لأنهم اغبياء ولأنهم مكروهون ومرفوضون تماما في افريقيا فقد اشتهر خستهم وانانيتهم وغدرهم ولأن كير لن يحقق أي مصلحة من دخول المصريين في الجنوب بل بحدث ضرر كامل وشامل للجنوب ويخسر شعوب المنطقة وعلاقاتها مع دولته فلن يكون بليدا وحيوانا الي هذا الحد ولكن المشكلة في مجلس حميرتي وكباشي فمن قتل أولادنا حتي منذ زمن البشير في الحكم حتي خلوه لينعموا بعلاقة مباشرة الدراهم الإمارات الخبيثة الإمارة وليقوم حميدتي بتهريب الذهب اليها ثم شقق مصر حسب غباءهم اعتقد ان هؤلاء الخونة المتسودنين هم من يأتي بالمصريين بدعاوي وادعاءات الخسة والخيانة وافتعال الحرب مع إثيوبيا. الخيانة أولا في بلادنا عملا وخسة وبعد ذلك شوفوا الجنوب وعاشت اثيوبيا

  2. اذا لم تنشأ دولة اريتريا بمساعدة السودان لما نشاة دولة جنوب السودان فهذه بتلك انشقت اريتريا في الوقت الذي كان تستمر فيه مساعدة دولة اثيوبيا للحركة الشعبية لتحرير السودان بكل الامكانات حتى الارض من اجل الانفصال وتحقق لها ذلك كيدا منها في السودان لدعمه جبهات التحرير الاريترية التي كانت تتدرب في شرقه والسلاح الذي كان يرحل بجرارات النقل الخاصة بالبضايع باعتبار انه كذلك حتى اذا جاء النهار اخفيت في الاشجار من طلعات الطيران الاثيوبي ..
    ما قدمته دولة اثيوبيا لجنوب السودان من معروف لا يقبل المجازفة ابدا .. لكن في الوقت الراهن ما نقرأه على وسائل التواصل من اخبار كاذبه وانتشارها وتوسعها اعتقد ان ذلك لا ينبع من المجتمع البتة كحالة مزاح فردي .. لكن يبدو انه كذب استراتيجي ومن اطلقه ينتظر جني ثماره لكن من هي تلك الجهات يبدو انها متمرسة في كل شئ خبرتها وباعها طويل .. حقيقة حالة مزعجة ونتمنى الا تستقر تلك الاشاعات المنبوذة كسمة سودانية.

  3. يا سلفاكير لن تنفعك القواعد في شى ركز علي اقامة المشاريع الزراعية لأن الماء العزب أغلي وأثمن من البترول قبل يخدعك المنافقون بحرمانكم من التنمية ويجب ان تستغل حصتك من مياة النيل بإنشاء السدود والمشاريع الزراعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..