إسلاميو السودان يتطلعون للعودة بعد الحرب من خلال دعم الجيش

خالد عبد العزيز
قال قياديون بالحركة الإسلامية التي أطاحت بها انتفاضة شعبية في السودان عام 2019 إن الحركة قد تدعم بقاء الجيش طويلا في الحكم في وقت تتطلع فيه إلى عودة سياسية بعد مشاركتها بمقاتلين في الحرب التي تشهدها البلاد.
في أول مقابلة مع وسيلة إعلامية منذ سنوات، قال أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني -الحزب الحاكم السابق- وأحد السودانيين الأربعة المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية لرويترز إنه يتوقع بقاء الجيش في الحكم بعد الحرب، وإن الانتخابات قد تتيح لحزبه والحركة الإسلامية المرتبطة به العودة إلى السلطة.
وأدت الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى موجات من القتل على أساس عرقي وانتشار المجاعة والنزوح الجماعي واستقطبت قوى أجنبية وتسببت في ما تصفها الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم.
وعلى الرغم من إمساك قوات الدعم السريع بزمام الأمور في معقلها الغربي بدارفور ومناطق من الجنوب وعدم وجود مؤشرات على توقف القتال، فقد حقق الجيش تقدما كبيرا على جبهات عدة في الأشهر الماضية، وهي مكاسب يقول المشاركون من الإسلاميين إنهم ساهموا في تحقيقها.
وكان بعض قادة الجيش والموالون للنظام السابق يقللون من أهمية الحديث عن العلاقات بينهما، خوفا من التأثر بالسخط الشعبي إزاء الرئيس المخلوع عمر البشير وحلفائه في حزب المؤتمر الوطني. لكن سبعة من أفراد الحركة وستة مصادر عسكرية وحكومية قالوا إن التقدم الذي حققه الجيش في الآونة الأخيرة أتاح للحركة الإسلامية التفكير في العودة للقيام بدور وطني.
وتعود جذور حزب المؤتمر الوطني إلى الحركة الإسلامية السودانية التي كانت مهيمنة في أوائل عهد البشير خلال تسعينيات القرن العشرين عندما استضاف السودان أسامة بن لادن، لكنها تخلت منذ فترة طويلة عن الفكر المتشدد وصارت تركز على الاستئثار بالسلطة وتنفي أي صلات تنظيمية لها بمجموعات إسلامية خارج السودان.
وقد يعزز صعود الحركة من جديد الردة عن الانتفاضة المطالبة بالديمقراطية التي بدأت في السودان في أواخر 2018، كما سيعقّد علاقاته مع الأطراف الإقليمية المتشككة في أي نفوذ إسلامي وسيزيد الشقاق مع دولة الإمارات .
ويدعم هذا التصور اتهامات بتعيين عدد من الإسلاميين وحلفائهم منذ الشهر الماضي في حكومة كامل إدريس رئيس الوزراء التكنوقراطي الجديد الذي عينه الجيش في مايو أيار الماضي.
وردا على طلب من رويترز للتعليق، قال ممثل لقيادة الجيش السوداني “قد يرغب بعض قادة الإسلاميين في استغلال الحرب للعودة إلى السلطة، لكننا نقول بشكل قاطع إن الجيش لا يتحالف أو ينسق مع أي حزب سياسي ولا يسمح لأي طرف بالتدخل”.
رويترز




يجب إتاحة الفرصه مره اخري للمؤتمر الوطني بقيادة مولانا احمد هارون لقيادة البلاد والعباد وخاصة بعد أن فشلت الفتره الديمقراطية بعد ثورة ديسمبر في تحقيق الرفاهية والراحة للشعب بل بالعكس قد جلبت للبلاد الحرب والخراب والدمار وقد امتاز قادت المؤتمر الوطني من قبل بالحنكه السياسية والاداريه والتي تؤهلهم دون سواهم للرئاسة والقياده وهم مستعدون لخوض الانتخابات الحره والنزيهة وسوف يكتسحونها بنسبة 99%
بس انتو اعطوهم الفرصه
بالله عليك استغفر ربك من قول الزور والدجل الكسيح
صه يا طنين البعوض
فما أجمل العالم حين يصمت البلهى أمثالك ..
#اللهم_لا_ترفع_للكيزان_راية_ولا_تحقق_لهم_غاية_واجعلهم_للعالمين_عبرة_وآية
مواجهة الكيزان بتوجيه اقليمي وخليجي هي حرب بلا نهاية وتدمير للوطن انا سوداني احدد من اقصي واستبعده من الحكم ومن قبل الثورة الكيزان سقطوا وسقطوا بسبب الكيزان نفسهم لم يسقط حكم الكيزان الا الكيزان هذه حقيقه لا ينكرها الا مجادل فقط ثانيا اليوم في ناس تقول ثورة ديسمبر وفي ناس تقول ثورة 30 يونيو هل هذا دليل عافية يعني حتى طلوع الناس للمظاهرات وقتل الشباب طلبة طالبات وحصل لهم ما حصل اي تنظيم سياسي عاوز ينسب الثورة لجهده كيف ننتصر هزيمة الثورة اتت من داخل التنظيمات السياسية ما كل شيء بدون شجاعة وجبن نرمي اللوم الكيزان الكيزان والله المواطن دا قادر يلحق بهم الهزيمة لكن هم استطاعوا ان يتلاعبوا على الجهتين راهنوا الشعب على الامن تم فك وانحلال للامن والطرف المعارض لم يكن له اي عمل متفق عليه من جميع الاطراف الحزبية هذه الحرب ثلاث اطراف في اشعالها الكيزان طرف وطرفين اخرين عضوية وتاثير حزب الامة فيها حاضنة الدعم السياسية مخلوطة بين حزب الامة والمؤتمر السوداني والمؤتمر الوطني كيزان عديل هذه هي حقيقة الصراع وسبب الهزيمة هذه الاطراف اذا عن حسن نية او سوء نية وانكشفت بمرور الايام والحرب كان توجيه مباشر من الكفيل الممثل لامركا اسرائيل اوربا راجعوا كيف تم اهانة جبريل ومناوي من قبل مبعوثي الاتحاد الاوربي قبل الحرب بفترة قصيرة لم يسمعوا لهم يعني الحرب اتت زي امثال التعايشي الهادي ادريس وحجر مفتكرين بندقيتهم تقدر تخوف الشعب السوداني هل قتل الانسان شجاعة ولا جبن سكات الاغلبية وتهتك وتتهم ارحامهم سياسة ما في خيار فقوس لكن تضرب نسيج قبائل وتتهم مواطنين عزل وعاوز تهينهم كيف من منحك هذا الحق من انت وانت ارجل ولا اشجع من منو في زول يعرف حجم القتل العنصري القبلي المناطقي حجم الخسائر المادية الانتهاكات للاعراض ما علاقة كوز بهذا العمل قول كلهم كيزان هل من المروءة تقتل تغتصب تنهب تذل تهين شياب نساء ورجال بنات اولاد اين المروءة النخوة الرجولة اسلامك عقيدتك