أخبار السودانأهم الأخبار والمقالات

واشنطن بوست: على أميركا التحرك لوقف الإبادة الجماعية في السودان

تعقيد الصراع السوداني يعود إلى تشابك المصالح الإقليمية

حذرت صحيفة واشنطن بوست -في افتتاحية لها- من تكرار تقاعس الولايات المتحدة عن التحرك في وجه الفظائع الجماعية، كما حدث قبل 50 عاما عندما تجاهلت الإبادة الجماعية التي ارتكبها “الخمير الحمر” في كمبوديا.

ودعت الصحيفة إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف المأساة الإنسانية الجارية في السودان، التي وصفتها بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

وأوضحت أنه يوم 15 أبريل/نيسان، دخلت الحرب الأهلية السودانية عامها الثالث، حيث خلّفت حتى الآن نحو 150 ألف قتيل وأكثر من 12 مليون نازح.

ولفتت الانتباه إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت رسميا أن ما يحدث في إقليم دارفور يشكل إبادة جماعية، في ضوء عمليات القتل الممنهج والعنف الجنسي ضد جماعة قبيلة المساليت في غرب دارفور

الدعم السريع مرتكب الفظائع

وأضافت أن الوزارة قد حددت قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بأنها مرتكبة لهذه الفظائع، مؤكدة ما سبق أن أعلنته إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

وترى الصحيفة أن إعلان وجود إبادة جماعية ليس كافيا، بل ينبغي اتخاذ خطوات عاجلة على الأرض. وتُشير إلى التشابه المقلق بين الوضع الحالي في السودان والصمت الدولي الذي رافق مجازر كمبوديا في السبعينيات.

وقالت إن الولايات المتحدة تجاهلت آنذاك تقارير تؤكد الإعدامات الجماعية في كمبوديا، رغم توفر الأدلة، وذلك بسبب انسحاب القوات الأميركية المحرج من فيتنام.

تهديد وحدة السودان

واليوم، تقول واشنطن بوست إن المأساة تتكرر في السودان نتيجة الصراع على السلطة. وبينما استعاد الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم مؤخرا، أقام حميدتي معقلا في الغرب وأعلن حكومة موازية، مما يهدد بتقسيم البلاد ويزيد من عمليات القتل العرقي.

وتوضح الافتتاحية أن تعقيد الصراع السوداني يعود إلى تشابك المصالح الإقليمية، ورغم هذا التعقيد، فإن الصحيفة تحذر من أن تجاهل المأساة سيكون خطأً أخلاقيا وإستراتيجيا.

ما يجب أن يفعله ترامب

وتقترح الصحيفة أن تتجنب واشنطن التدخل العسكري المباشر، لكنها تستطيع الضغط دبلوماسيا من خلال وقف مبيعات الأسلحة للداعمين الإقليميين لحميدتي، وفرض عقوبات، وتعيين مبعوث خاص لتحريك جهود السلام.

وتختم الصحيفة بأن على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعي إلى ترسيخ صورته بوصفه صانع سلام أن يجعل السودان أولوية. فبمساعدة جهود إنهاء الحرب، يمكنه المساهمة في وقف الإبادة الجماعية وتخفيف معاناة ملايين السودانيين.

المصدر : واشنطن بوست

تعليق واحد

  1. كلام واضح وصريح بدون عنعنة أو مجمجة:👇👇👇
    حذرت صحيفة واشنطن بوست من تكرار تقاعس الولايات المتحدة عن التحرك في وجه الفظائع الجماعية في السودان، كما حدث قبل 50 عاما عندما تجاهلت الإبادة الجماعية التي ارتكبها “الخمير الحمر” في كمبوديا، وأضافت قائلة:
    “على أميركا التحرك لوقف الإبادة الجماعية في السودان”. ولفتت الانتباه إلى أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت رسميا أن ما يحدث في إقليم دارفور (يشكل إبادة جماعية)، في ضوء عمليات القتل الممنهج والعنف الجنسي ضد جماعة قبيلة المساليت في غرب دارفور.

    وأضافت: (أن الوزارة قد حددت قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بأنها مرتكبة لهذه الفظائع)، مؤكدة ما سبق أن أعلنته إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن).😨
    وأشارت الصحيفة إلى أن تعقيد الصراع السوداني يعود إلى تشابك المصالح الإقليمية.

    وقالت الصحيفة الأمريكية: (أن إعلان وجود إبادة جماعية ليس كافيا، بل ينبغي اتخاذ خطوات عاجلة على الأرض).
    وأشارت إلى التشابه المقلق بين الوضع الحالي في السودان والصمت الدولي الذي رافق مجازر كمبوديا في السبعينيات. وحذرت من أن تجاهل المأساة سيكون خطأً أخلاقيا وإستراتيجيا.

    ونصحت الصحيفة ترامب بما ينبغي عليه فعله من أجل وقف حرب السودان مقترحة عليه (أن تتجنب واشنطن التدخل العسكري المباشر، لكنها تستطيع الضغط دبلوماسيا من خلال (وقف مبيعات الأسلحة للداعمين الإقليميين لحميدتي، وفرض عقوبات عليهم)، وتعيين مبعوث خاص لتحريك جهود السلام.

    فهل يفعلها ترامب ويقول لحليفه الأعور: “أنت أعور” في وجهه، أم سبقه الحليف ووضع بفمه جرادة💰؟

    💣 الجدير بالذكر أن الحليف الأمريكي الإقليمي الداعم لمليشيا الجنجويد المتمردة عندما واجهته السيدة كاملا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي السابق بايدن بأدلة دامغة على تورطه في دعم وتمويل مليشيا الجنجويد المتمردة، أجابها (بأنه ملتزم أخلاقيا برد جميل مليشيا الجنجويد المتمردة التي قاتلت نيابة عنه في حروب سابقة، وأنه بدعمه للمليشيا إنما يحارب الإسلام السياسي😨)!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..