لتكون لمن خلفك آية..

أشرف عجب الدور
والدة ضابط الأمن السابق عبد الغفار الشريف انتقلت لرحمة مولاها..
ولا شماته في الموت..
تزامن رحيلها مع وجود ابنها خلف قضبان كوبر فنسأل الله إن كانت محسنة أن يثيبها ،وان كانت مسيئة أن يتجاوز عن سيئاتها..
ويرحمها بواسع رحمته..
في موت هذه الأم المكلومة درس وعبرة للأحياء من محبي السلطة والتسلط..
وفي موتها تذكرة: بأن المنتقم الجبار فوق كل الجبابرة موجود ابداً..
هو الذي يدبر ،وهو الذي يعاقب، فهو الجالس فوق كرسي العدل وهو الذي تخضع لمشيئته الاعناق المشرئبة ..
المرحومة طعنت في السن، وقلبها صار واهنا لايحتمل الصدمات، فكانت صدمة اعتقال ابنها وارساله خلف القضبان قاصمة روحها..
لم تحتمل أن ترى ابنها صاحب السطوة والصولجان الذي يخشاه الناس ويرتعبون منه ، ابنها الذي اتاهم بالمال والنعيم، ركيزة الاهل والعشيرة، فخرها وتاج رأسها وسط هذا المجتمع الذي يساس بالقهر والتخويف ممن هم من شاكلة ابنها..
سقط ابنها وتداعت مملكته، وتنكر له القريب قبل البعيد
وصار مجرد سجين ذليل، يطلب الاذن لزيارته..
آل الى المصير الذي ساق اليه الآف من ضحاياه ..
دارات دورة الايام، وللأيام حكمها
فصار بسطه تراب بعد أن كان حرير
لم يحتمل قلب الأم الصدمة فقضت نحبها ألما وشفقة على ابنها، وانتقلت من دنيا ابنها ودنيا اشباهه..
دنياهم الغابة، التي قانونها؛ اما آكل أو مأكول، أو فقاتل أو مقتول!
فجعت الأم في ابنها، لتدفع المسكينة ثمن افعاله..
ماتت محسورة كالامهات المسكينات اللائي تسبب ابنها في حرق (حشاهن) وتمزيق نياط قلوبهن ..
سقاه الحكم العدل من الكأس الذي طالما سقى منه غيره وهو مسطول ببنقو السلطة والقدرة على قهر الناس.
وهو في عز سطلته لم ينتبه بتاتا للحكمة المأثوره التي يحفظها (العربجية) ويكتبونها خلف عرباتهم : (اذا دعتك قدرتك الى ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك)..
اتمنى أن يطهر عقاب الدنيا هذا الجاني من اوزاره، ويجعله عبرة فيصلح به غيره..
فهل من متعظ!!
فيسبوك




بئس المصير وبئس المنقلب .
كتابة لأ ترقى لما اقترفه الشريف يا عجب الدور
مقال غير موفق ي ناس الراكوبة …الموت هو الموت والعبرة من الموت لكل الناس وليس محددا بأنس دون غيرهم …مقال غير موفق
بئس المصير وبئس المنقلب .
كتابة لأ ترقى لما اقترفه الشريف يا عجب الدور
مقال غير موفق ي ناس الراكوبة …الموت هو الموت والعبرة من الموت لكل الناس وليس محددا بأنس دون غيرهم …مقال غير موفق
في نفس (مكان الصورة) كانوا الثلاثة جالسين كأنهم (تلاميذ في صف) عبد الغفار ممدد رجليهو ومريح ظهره … وطه البشير رافع يده عاوز (يجاوب) والثالث كأنه بيكتب (إملاء)… وفجأة تتغير الصورة وفي (نفس المكان)والثلاثة واقفين:
– طه عثمان (إنفنس) وإيديهو (جوا جيوبو)…
-عبد الغفار الشريف (إنفنس) وإيدوهو في (مؤخرتوا)…
-الثالث (وقف) طابور تمام …
تُرى من هو هذا (المعلم الكبير) الذي دخل عليهم فجأة وغيّر أوضاعهم؟
شماتة ونص
خاف ربك
عندما تم اعتقال الدكتور امين مكى مدنى قبل ثلاث او اربع سنين وهو كان وزير اشغال سابق ومحاضر للقانون الجنائى في جامعة الخرطوم وعمل في الأمم المتحدة خبيرا دوليا لعدة سنين ، وفى اثناء اعتقاله تزامن ذلك مع وقت زواج ابنه الا ان سلطات الامن والاعتقال رفضت له الخروج لساعات فقط لحضور عقد ابنه .
لا نريد ان نحاكمهم باخلاقهم سوف نحاكمهم باخلاقنا نرجوا السماح له بالخروج لساعات لتلقى العزاء ثم العودة لمحبسه القانوني ، ليست مثل تلك الحبوس غير القانونية التي كان يدبرها لشرفاء الناس
مقال موفق جدا ولا يشمت من الموت و لكن يشمت من وضع الظالم الذي ظلم و تجبر و تكبر و منع المعتقلين من زياره اهلهم و عذب ونكل و تمرد حتي علي رؤسائه
يعني قوش ماخلي زميلو في الاجرام يدفن والدته وياخذ عزاها ..اعوذ بالله من هؤلاء
طيب هى اللتوفت امو ربنا يرحمها ويفر ليها والشماتة فى شنو والزول قاااعد
في نفس (مكان الصورة) كانوا الثلاثة جالسين كأنهم (تلاميذ في صف) عبد الغفار ممدد رجليهو ومريح ظهره … وطه البشير رافع يده عاوز (يجاوب) والثالث كأنه بيكتب (إملاء)… وفجأة تتغير الصورة وفي (نفس المكان)والثلاثة واقفين:
– طه عثمان (إنفنس) وإيديهو (جوا جيوبو)…
-عبد الغفار الشريف (إنفنس) وإيدوهو في (مؤخرتوا)…
-الثالث (وقف) طابور تمام …
تُرى من هو هذا (المعلم الكبير) الذي دخل عليهم فجأة وغيّر أوضاعهم؟
شماتة ونص
خاف ربك
عندما تم اعتقال الدكتور امين مكى مدنى قبل ثلاث او اربع سنين وهو كان وزير اشغال سابق ومحاضر للقانون الجنائى في جامعة الخرطوم وعمل في الأمم المتحدة خبيرا دوليا لعدة سنين ، وفى اثناء اعتقاله تزامن ذلك مع وقت زواج ابنه الا ان سلطات الامن والاعتقال رفضت له الخروج لساعات فقط لحضور عقد ابنه .
لا نريد ان نحاكمهم باخلاقهم سوف نحاكمهم باخلاقنا نرجوا السماح له بالخروج لساعات لتلقى العزاء ثم العودة لمحبسه القانوني ، ليست مثل تلك الحبوس غير القانونية التي كان يدبرها لشرفاء الناس
مقال موفق جدا ولا يشمت من الموت و لكن يشمت من وضع الظالم الذي ظلم و تجبر و تكبر و منع المعتقلين من زياره اهلهم و عذب ونكل و تمرد حتي علي رؤسائه
يعني قوش ماخلي زميلو في الاجرام يدفن والدته وياخذ عزاها ..اعوذ بالله من هؤلاء
طيب هى اللتوفت امو ربنا يرحمها ويفر ليها والشماتة فى شنو والزول قاااعد