مقالات سياسية

الاستهلاك السياسي

امل أحمد تبيدي

ضد الانكسار
التصريحات التي تقوم علي تخدير الشعوب أو تجميل الواقع لا تخدم القضايا المصيرية….. النظام البائد اعتمد في خطابة علي الوعيد والتهديد وأحيانا اطلاقا تصريحات جوفاء في حالة الأزمات مثل (الصحابة أكلوا  صفق الشجر) أو تصريحات تعتمد علي التقليل من شأن المواطن وأخري تستخف بالعقول (جقور تسبب في انهيار كبري المنشية ) (نمل ياكل مخزون من السكر) (ضب يتسبب في قطع كهرباء)…. الخ تلك مرحلة مرت (بشرها و مرها)…… الذي جعلني اتذكر تلك الوقائع  المؤلمة في  مرحلة اتبعت سياسات تدميرية و اقصائية و عنصرية الخ….

مشاهدتي لبرامج  في  تلفزيون السودان  يقدمه  الاستاذ لقمان  كان  ضيوف الحلقة
د. عمر اسماعيل قمر الدولة . وزير دولة بالخارجية د. امجد فريد ..

بروفيسور  محمد عبدالسلام  عميد كلية القانون و  الاستاذة سامية الهاشمي…. كان الحوار حول القوات الاممية.. لما يتمكن البرامج من تقديم صورة واضحة  ورؤية حقيقية لتفاصيل  البند السادس رغم ان البروفيسور محمد عبدالسلام كان  واضح في حديثة ياليت الحوار لو  كان معه… لكن رغم المقاطعات الكثيرة والفرص القليلة تمكن من توضيح بعض الحقائق….

استوقفتني عبارته عندما وجد الحديث خرج عن صياغ الواقع والمنطق (هذا الحديث للاستهلاك السياسي)….

كيف يمكن أن تقرأ هذه العبارة؟…. أنها كشفت  أن هناك عبارات تقال فقط للاستهلاك و تمييع القضايا… هذا خطأ كبير يجب أن لا يتبني القادمون ذات السياسات…
عليهم بالواضح ومخاطبة المواطن بفهم انه واعي وقادر علي وضع ما يقال في  خانته الصحيحة… رغم  أن البعض يحاول عدم مواجهة الواقع حتي لا يصطدم بساسة (يقولون ما لا يفعلون)…..
مع هذا نتفاءل بأن القادم أفضل… حتما سنتجاوز هذه المرحلة بوعي البعض و تجرد  بعض الساسة ورقابة لجان المقاومة…

رغم المخاطر التي تحف بالحكومة الانتقالية الا هناك من يقف سد منيع لحمايتها ليس بالتطبيل او تكذيب الوقائع الخاطئة وإنما يسعون بالنقد البناء لتقويم كل ما هو معوج….
&اصعب المعارك التي ستخوضها في حياتك .. تلك هي التي تدور بين عقلك الذي يعرف الحقيقة وقلبك الذي يرفض ان يتقبلها.
محمود درويش
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..