راوية صادمة.. فتاة تروى تفاصيل ضربها وخلع حجابها بموكب “الكلاكلة” من قبل الشرطة

على نطاق واسع إنتشر مقطع “فيديو” وثق لحظة تعرض فتاة للضرب وانتزاع حجابها والإساءة اللفظية من قبل أفراد يتبعون للشُرطة “الخميس” الماضي في منطقة “الكلاكلة اللفة” جنوب الخرطوم.
“دارفور24” تمكنت من الوصول للفتاة المعتدى عليها حيثُ سردت بالتفصيل الواقعة التي قٌوبلت بالاستهجان والرفض.
أعتداء بالضرب
تقول “ت، ن” في مطلع حديثها لدارفور24 إنها خرجت للالتحاق بالموكب المُعلن عنه يوم “الخميس” الماضي في منطقة “الكلاكلات” جنوب الخرطوم عند الرابعة مساءً الخميس الماضي، حيثُ اعترض طريقها أفراد يرتدي أثنان منهم الزيّ المدني، بينما يرتدي “2” آخران أزياء تخص الشُرطة.
وتضيف: قام أحدهم ويرتدي الزيّ المدني بمناداتي، ولم ألتفت إليه، لظني أنه مجرد شخص عادي، إلاّ أنه أصر وارتفع صوته، وعندما التفت وجدت معه أخرين بزيّ الشُرطة فذهبت إليهم”.
تقول “ت” إن الشخص المعني بادر بسؤالها قائلاً : “إنتِ شغالة في كافي يا ما نافعة!” فرددتُ بالنفي وأضفت : “أنا ماشغالة في كافي، وإن كنتُ ذلك، هذا لا يعطيك الحق في تحديد ما إذا كنت نافعة أم لا، قد تجبر الظروف أختك على العمل في كافي” وقبل أن تكمل جملتها، قام بضربها مستخدماً “سوط” يحمله في يده فصرخت في وجهه قائلة : “ماعندك الحق تضربني”.
وتتابع: تفاجئتُ بقوله “إنتِ مش قبل كم يوم تم القبض عليك مع شاب” وهذا لم يحدث قط، علماً بأنها المرة الأولى التي اراه فيها، فنفيت اتهامه، وأخبرته بأنني سألجأ للقانون وأدوِّن بلاغ في مواجهته لهذا الإتهام، فغضب وهاج وقام بضربي مرة أُخرى.
تقول الفتاة بحسرة كُل ذلك حدث وأنا على مقربة من أفراد يرتدون زيّ الشُرطة، وعندما قام أحدهم بمناداتي ظننتُ في الوهلة الأولى أنه سيقوم بإنصافي وحمايتي بيد أنهم طلبوا مني الذهاب معه أو “حنوديك القسم” وتعني قسم الشرطة بمنطقة الكلاكلة اللفة. هُنا كانت الصدمة . تقول: قلتُ لهم، ودوني القسم”.
الطريق إلى قسم الشُرطة
أمسك أحد الأفراد يدي لاقتيادي إلى قسم الشُرطة القريب من موقع حادثة الاعتداء، وفي الطريق، رن جرس هاتفي، فأخذوه مني على الفور، وأجبروني على فتحه، وسألوني عن أسمي، فأجبته، ثم ضحكوا بهستريا، طلبت ُمنهم ارجاع الهاتف، وأنه ليس من حقهم اخذه، ولكنهم لم يأبهوا بما أقوله.
وتزيد: قاموا بفتح “الأستديو” ومشاهدة صور خاصة بي ورفيقاتي ومن ثمة يضحكون بصوت عالي، طلبت ُ منهم ارجاع الهاتف مجددًا، وحاولتُ أخذه، فقام أحدم بـ(لي)يدي بالقوة وواصل اعتداه بوضع يده على وجهي. وصاح :نحن الواحد مِننا عنده مرتين زيك”.
تضيف “ت” في حديثها لدارفور24 عندما اقتربنا من القسم رفضوا ادخالي لعلمه بعدم قانونية الانتهاكات التي مارسوها في حقي، وحاولوا اخافتي بنظرات التهديد الواضحة في وجوههم، وأمسك أحدهم بيدي.
واردفت: عندما اصريت على دخول القسم قاموا باعادة الهاتف، وطلبوا مني الذهاب فوراً من ساحة القسم الخارجية قائلين :”شيلي تلفونك ده وأمشي أحسن ليك” فذهبت خوفًا نظراً إلى أنني كنتُ بمفردي”.
ترغب “ت” في تدوين بلاغ جراء تعرضها للضرب وانتهاك خصوصيتها بيد أنها تشعر بالخوف على صحة والدتها المريضة والتي فور مشاهدتها لمقطع الفيديو الذي وثق لحظة الاعتداء عليها دخلت في نوبة بكاء هستري. تقول “معاناة والدتي مع المرض أثر عليها كثيراً، كانت سابقاً دائماً ماتطلب مني الكفاح وعدم الاستسلام ومحاسبة من يظلمني، لكنني شاهدتها ذلك اليوم ضعيفة” لأول مرة، وطلبت مني عدم الخروج من المنزل مرة أخرى نهائياً، وبل طلبت مني عدم الذهاب إلى الجامعة” وتعرفت محدثتنا على أحد أفراد الأمن الذين اعتدوا عليها، حيث انتشرت صورة له، عقب مظاهرات “الخميس” الماضي التي نفذتها لجان مقاومة الكلاكلات، وأسفرت عن سقوط شهيدين.
واشارت لدارفور24 إلى أن صاحب الصورةـ مرفقة مع المادةـ كان ضمن المجموعة قائلة: أخذ ومن معه هاتفي، وشاهدوا صور ليً وصديقاتي ويضحكون، وعندما اعترضت قال لي: “حأضربك” ملوحاً بعصا من الحديد يحملها في يده.




لا حولة و لا قوة الا بالله
مثل هؤلاء يجب بترهم من المجتمع
قال الحديث فيما معناها اذا تولى الامر غير اهله فقل للدنيا عليك السلام
ضرورة ملاحقتهم حتى لا تسالهم يد تلعدالة ان وجدت
تتحمل المسئولية كاملة طالما ترفض التبليغ
دي ما كانت طالعة موكب لا يحزنون
الكنداكات عارفين يتصرفوا كيف
اذا هي كنداكة فعلا عليها التبليغ فورا عبر محامي الطوارئ وايضا اللجنة الدولية لحقوق الإنسان وتمشي راسا الي فولكر وود بات هلمجر
والله البرهان يجي يركع قدامها
الفيديو الذى تعرضت فيه هذه الفتاة للاعتداء بألفعل شيئ مقرف ولا يمكن أن تتصور أن أفراد من الشرطة يقومون بهذا الاعتداء الدنئ الوضيع على تلك الفتاة التى لم ترتكب أى جرم, ان كان هؤلاء بألفعل أفراد من الشرطة فعلى الشرطة السلام!!
هذا زمانك يا مهازل فامرحى ….هولاء ومن خلفهم البرهان وحميرتى وبنى كوز والفلول وتجار جوبا.. هولاء انجبتهم بطون الشياطين ولا يمتون للبشر …هولاء اخوان ابليس واعوذ بالله من الشياطين
هؤلاء مجرمين وليس رجال شرطة ، وهم حقا ليسوا برجال يعتدون على بنت ، لو كانوا رجال بحق ولهم نخوة وشهامة لما فعلوا ذلك ، لكنهم يبدوا نتاج أسر مفككة لم تعلمهم الادب والأخلاق ولا أقول الدين فهم ليسوا بأصحاب حظوة في الدين ، لكنهم لم ترضعهم امهاتهم الاخلاق السودانية ولم تحنوا عليهم خالاتهم ولم يكن لهم آباء يعلموهم ماهى الرجولة ، هم مجرمين بحق في ثياب شرطة ، دخلوا هذه المهنة من اجل ممارسة هواياتهم وتلذذهم بتعذيب الناس وارضاء لشهواتهم المريضة المتعفنة . يجب على الناس جميعا النظر في صورهم ووجوهم وعزلهم اجتماعيا ومحاكمتهم جنائيا ، ويجب على مدير الشرطة المدعوا عنان ان كان سودانيا بحق ان يطلب فورا محاكمتهم داخل الشرطة وبترهم وتمكين هذه الفتاة السودانية البريئة من الاقتصاص منهم ، اما تركهم هكذا طليقين من دون عقاب ، فكمن تطلق وحش حيوان وسط الناس ، وهم بذلك مستعدين لتكرار جريمتهم هذه واخلاقهم هذه يوميا من دون محاسبة وعقاب .
تتحمل المسئولية كاملة طالما ترفض التبليغ
دي ما كانت طالعة موكب لا يحزنون
الكنداكات عارفين يتصرفوا كيف
اذا هي كنداكة فعلا عليها التبليغ فورا عبر محامي الطوارئ وايضا اللجنة الدولية لحقوق الإنسان وتمشي راسا الي فولكر وود بات هلمجر
والله البرهان يجي يركع قدامها
يجب ترقية سلوك افراد الشرطة وعدم ادخالها القسم يدل على ان هنالك داخل القسم ضباط يحترمون القانون ولن يرضوا بما فعله افرادهم بالتأكيد ستتم محاسبتهم ، ولكنني اريد محاسبة البنت التي تقول أن والدتها مريضة وتتركها لتذهب في المظاهرات لا حول ولا قوة الا بالله وتدعي بان والدتها تشجعها؟؟؟ أنا لن اسمح لابنتي ابدا بالخروج في هذه المظاهرات التي قد تتعرض فيها للانتهاك الجسدي والنفسي وما هو أسواء قد يقع لها ، البركة في الشباب هم كفاية
والحاجه المؤسفه شديد فى رجال واقفين وما تحرك لهم ساكن وبيشاهدو فى المنظر والله شيء يحزن المروءه زاتها بقت مافى ولا الحصل على الناس شنو بالظبط
العنوان: رواية صادقة بدل صادمة لأنها مصورة!
الوسيلة الوحيدة لايقاف تعديات هؤلاء السفلة هى ملاحقتهم ومعرفة مكان سكنهم و تلقينهم درسا لن ينسوه, غير ذلك لن يكفوا عن البطش بشباب الثورة.