أخبار السودان

ساطع الحاج: هذا تفسيري للحصانة التي تحصل عليها حمدوك ضد الانقلابات

الخرطوم: عثمان الطاهر

نفى القيادي بقوى الحرية والتغيير ساطع الحاج ما أثير حول أجتماع شركاء الفترة الانتقالية الثلاثة المجلس السيادي ومجلس الوزراء وقوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية وأنه التأم من أجل تعديل الوثيقه الدستورية.

وقطع بأن ذلك لم يحدث وكشف ساطع في حديثه لـ(الجريدة) عن تفاصيل الاجتماع الثلاثي الذي انعقد أمس الاول بين مجلسي السيادة و الوزراء وقوى التغيير والجبهة الثورية.

وقال ساطع: إن الجبهة الثورية جددت في الاجتماع مطالبتها باستثناء المادة 20 فقط من الوثيقة الدستورية والتي تمنع من يشغل منصب في الحكومة الانتقالية من الترشح للانتخابات.

وفي رده على سؤال حول منح رئيس مجلس الوزراء د عبد الله حمدوك حصانه ضد الانقلابات العسكرية أوضح ساطع أن الاتحاد الافريقي في احد قرارته أكد أنه لا يتعامل مع أي حكومة تصل للحكم عن طريق الانقلابات العسكرية فضلاً عن قراره بتعليق عضوية الدولة وتجميد أنشطتها فورا بجانب أيقاف الدعم عنها. واردف ما أثير حول منح حمدوك حصانة ضد الانقلابات ليس حديثا خطأ لأن الحصانة تمنح لجميع الرؤساء في الدول الافريقية وليس لحمدوك وحده.

‫3 تعليقات

  1. وقال ساطع: إن الجبهة الثورية جددت في الاجتماع مطالبتها باستثناء المادة 20 فقط من الوثيقة الدستورية والتي تمنع من يشغل منصب في الحكومة الانتقالية من الترشح للانتخابات.
    نوافق بشرط التنازل عن كل ما يملكه المترشح من مال نقدي وعقار داخل وخارج الدولة ، لصالح وزارة الصحة والتربية والتعليم لبناء مدارس ومستشفيات وتزويدها بالأجهزة الحديثة .

  2. الذي حدث في السودان ان الثورة سرقت في وضخ النهار و كل العالم يعرف ذلك لكن كما فعل الدكتاتور الفاسد البشير قادة الحربة التغير يعتبرون المظاهرات و الاعتصامات للدعم و التايد و تصحيح المسار اي وهم و دجل هذه حكومة اللجنة الامنية و الشيوعين و البعثيين و الناصريين و مؤتمر المستقلين و الامة و الجمهوريين و القادميين الجدد زعماء القبائل المسلحة و التجمع الاتحادي لا علاقة لهذه الحكومة بالثوار و اللجان المقاومة و التكنوقراط.
    هي الوجه الاخر لعملة الايدلوجية تخلص الشعب السوداني من الدجل الديني ليقع في الدجل اليساري الماركسي البعثي الناصري.
    قال الترابي لبشير اذهب الي القصر رئيسا و انا اذهب الي كوبر سجينا و اليوم الشيوعيين يشاركون في الحكومة ويشاركون في المظاهرات هذه هي نفس العقلية المادلجة في اليمين المهوس و اليسار المتخلف يعتبرون الكذب و الدجال و الخسة و طعن في الظهر و المؤمر نجاح سياسي.
    السياسة لو لم تقم علي الصدق و الأمانة و النزهة نهاية تدمير الامة تمامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق