مقالات سياسية

اين انتم ياكيزان من هؤلاء الرجال ؟‎

محمد الحسن محمد عثمان

لقد استجاب الله لدعاء الشعب السودانى الطيب فانتقم من الكيزان اعدل  انتقام فقد عراهم امام العالم فعرف الجميع انهم لصوص ومنحلين اخلاقيا وبعد فضيحة زعيم مجاهديهم انس فقد اتضح انهم من اجبن خلق الله هذا الأنس الذى افترى على الله وعلى خلقه فى احد خطبه التى قال فيها ان روح اخيه فى الوطن أرخص عنده من طلقه ثمنها ٧ جنيهات روح بشر خلقها الله لا تسوى عند انس ٧ جنيهات بينما قيمة هذه  الروح  عاليه  عند الخالق وعند انس واطيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لان تهدم الكعبه حجرا حجرا اهون عند الله من ان يراق دم امرىء برىء”  هذا تقييم الروح عند رب العالمين ونحمد الله ان اراق الله كرامتك يا انس حتى حشرك فى بيت دجاج كأى ديك فحط ذلك من قدرك المتدني  اصلا

وأنتم لا تشبهون الشعب السودانى فى اى شيء وقد كتب احدهم مشككا فى سودانيتكم والبعض طالب بان يجرى لكم  فحص DNA  واكيد ان النتيجه ستكون انكم لا تنتمون لهذ الشعب فانتم لا تشبهوننا اطلاقا فهل يمكن ان يكون حسين خوجلى سودانى ؟ هل تتذكرون ايام الثوره عندما كتب له بعض الشباب فى جدران منزله أوصافاً يندى لها الجبين جردته من رجولته وهناك من صور الكتابات وانتشرت بصوره واسعه ولا شك ان اسرته قرات هذه العبارات وكل من فى السودان  بل (وبوسائل الاتصال )سمع بها العالم وكنت اتخيل ان حسين سينتحر ورغم كراهيتى العميقه للكيزان فقد رثيت له ولاسرته ولكن عندما اتذكر مافعله الكيزان للوطنيين فى بيوت الاشباح ودفنهم لضباط رمضان احياء واغتصابهم للرجال اردد المنتقم الجبار ولكن الكيزان قلوبهم ميته فحسين عاد وكان شيئا لم يكن وقد  كتب المرحوم الاستاذ سيد احمد خليفه عن شيخهم اشياء مخذيه كانت كافيه وحدها لهروب الشيخ من السودان   ونشرت فى الصحف وتداولها السودانيون ولكن الشيخ صمت تماما وحتى عندما استلم السلطه كامله لم يفعل شيئا ليقتص لكرامته !! وكذلك ماقالته تراجى عن على عثمان وعبد الرحيم وهم فى السلطه وهذا التسجيل اظنه من احد اكثر التسجيلات سماعا  ولاشك ان اسرة على وأسرة عبد الرحيم قد سمعوه واعجب كيف يمشى بعد ذلك على وعبد الرحيم بين الناس وكيف ينظر مثل هذا فى عيون زوجته او عين ابنه او ابنته هل تخيل احدكم ان يقال مثل هذا الكلام عن ابيه كيف ستكون نظرته لأبيه ووالدى كان ختميا ويلبس جلباب الختميه وانا عمرى ٧ سنوات وصفه رجل امامى وهو لايعرفنى بان هذا تخلف وهو مازال يلبس جلباب الختميه فى القرن العشرين وصدقونى هذه الكلمات وكانها كانت طعنات سكين فى قلبى لاحظ وانا طفل وكلما أتذكرها اتضايق حتى بلغت الرشد فعرفت انها لا تعنى شيئا فما بالك بأولاد هؤلاء ؟ وكم هى معاناة زوجاتهم ياترى  ؟ واولادهم وبناتهم فى المدارس ورايت فى لقاء للطاهر التوم وهو منهم فى كل شيء رايته مع على عثمان فى منزل على  الفاخر والحدائق الغناء وعلى يتبختر ويبتسم تلك الابتسامه الخبيثه وتذكرت حديث تراجى وتساءلت هل يتذوق على عثمان طعم لكل هذا النعيم   ؟ لا اظنه ….. ان كل ذلك العز لا يساوى نظرة تساؤل فى وجه ابنته عن اخلاق ابيها بعد حديث تراجى وشاهدت عبد الرحيم محمد حسين ايام الثوره فى حفل زواج ابنة احد اكلى المال الحرام فى نادى القضاه وهو يرقص فى بله ويضحك وتذكرت حديث تراجى وتساءلت هل هذه ضحكه حقيقيه ياترى  ؟ وكيف يضحك مثل هذا  ؟ورددت ماقاله الطيب صالح حقيقه من اين أتى هؤلاء ؟؟

وتساءل احدهم اظنه على فى تسريبات قناة العربيه مندهشا ايام الثوره نحن اولادنا بقوا ضدنا ولماذا الدهشه وانا اعتقد ان نصفك الاعلى ياعلى فى جسدك ضد نصفك الأسفل اما بناتك وأولادك فاسأل الله ان يعوضهم الجنه فبافعالك قتلت فيهم عاطفة الابن نحو ابيه وتقديسه له واحترامه ومااجملها من عاطفه واحلاه من شعور وينطبق هذا على والى القضارف ونائب والى بورتسودان وغيرهم ممن تناقلت الاسافير أوساخهم وبعضهم قبض عليه فى نهار رمضان  !!واعتقد ان ماجرى لهم الان من تخبط وعمى بصيره ذلك انتقام ربانى لو كان فى رؤوسهم عقول لعرفوه ولكن اعمى الله قلوبهم فأصبحوا يتصرفون بغباء عجيب انظروا لوالى الخرطوم الذى فشل فى ادارة العاصمه يفشل  حتى فى الهروب منها وتفتق ذهنه الخرب فى ان يتنكر فى زى امراه وبخمارها كمان ليتسلل لمصر  فقبض فى معبر وادى حلفا وتم تصويره وبخماره ولتراها حتى زوجته   !! وزعيم المجاهدين انس اختفى داخل قفص دجاج وبلغ عنه  ديك ( لونه احمر ) رافضا دخوله معهم فعوعى محتجا فلفت نظر رجال الامن فقبض على زعيم المجاهدين فى قفص دجاج !!!   وحتى الدجاج اوسخ الطيور عافاكم ياكيزان !! وقيل ان انس عندما اخرج من بيت الدجاج كان منكس الراس وممتلىء بالريش وهكذا نكس الله رؤوسكم فى الدنيا وذلاكم وعمى بصيرتكم اما الآخره فهذا موضوع  آخر وقيل ان الطيب مصطفى عندما اعتقل كان دائم النحيب وكلما وقف امام وكيل النيابه جرت دموعه مدرارا خاصه عندما طلب بطانيه ورفض طلبه ( واسأل عن اعلامنا الغائب  لماذا لم يصور قفص انس ونشكر الاسافير التى غطت قصور اعلام فيصل خائب الرجاء وياليتنا نقلنا قفص انس للمتحف القومى ليكون شاهدا على جبن الكيزان وخيبتهم وقد حكى لى شاهد عيان لدقة الترابى فى كندا ان المرافقين للترابى من الكيزان فى مطار كندا عندما خبط هاشم بدر الدين (بطل الكارته ) الترابى ثكلوا كالنساء (مع الاعتذار للمراه ) وكانوا يزغردون سجمنا ووب علينا قتل شيخنا (لولا ان بعضهم توفى لذكرتهم بالاسم )وهربوا بدل ان يواجهوا هاشم وهم اكثريه ولكن مااخيب الكيزان

ان كل هذا الثكلى والتنكر فى زى النساء والبكاء والمحاكمات لم تتم بعد فماذا سيكون الحال اذا تمت محاكمات بالاعدام !!! لا شك انهم سيستهلكون الكثير من الدايبر  !!

وكم هى المفارقه شاسعه بين رجالنا وأشباه الرجال هؤلاء

عبد الخالق محجوب ورجل تهندم للموت فى صبيحة يوم الاعدام ارتدى البدله وربطة العنق (فل سوت )وتعطر وخطى نحو المشنقه

محمود محمد طه (وانا شاهد عيان تفصلنى عنه أمتار قليله) صعد منصة الاعدام بخطوات واثقه رفض اى مساعده وهو تجاوز السبعين عاما وعندما انتصب واقفا فوق منصة الاعدام وأزيل غطاء الراس الأحمر ونظر الينا ابتسم بسمه لم ارى فى حياتى ابتسامه بهذا الصفاء والنقاء

وكان مرتاحا تماما

هادئا كان اوان الموت

وعاديا تماما

كالذى يمشى بخطو مطمئنا كى يناما

لوح بابتسامه

قال مع السلامه

ثم ارتمى وتساما

وتسامى … وتسامى

والتف حبل المشنقه حول عنقه

وفاروق حمد الله الذى فتح صدره ليستقبل الرصاص قائلا الراجل يضربوه قدام مافى ظهره

وبابكر النور كان يهتف والرصاص يخترق صدره “عاش كفاح الشعب السودانى” كانت هذه آخر كلماته  ومااروعها من كلمات وعاش كفاح الشعب السودانى معلم الشعوب

محمد الحسن محمد عثمان
[email protected]

تعليق واحد

  1. اين هم من اولئك الرجال؟ الاجابة فى المعدن يا استاذ محمد الحسن… الرجال معادن!!
    اليك بعض الامثلة…
    فى عام 2016 ابتدع كادر البهجة “الزبير احمد الحسن” وشلته من البطينية وحبرتجية المجاهدين ماعرف يومها بمشروع الهجرة الى الله الرحلة الاولى ثم مشروع الفرار الى الله الرحلة الثانية والمسألة باختصار كانت عبارة عن شهرين كاملين من الترفيه والاستمتاع والتهتك على ظهر بنطون، سمك ومشاوى وغناء وعرضة ورقيص وبعض الاناشيد الجهاديه للتمويه ولفائدة من انضم للهجره من المستغفلين،
    واذا افلت الشمس العودة لقضاء الليل في فندق خمس نجوم قال فرار الى الله !!
    _ _ _ _ _ _
    الحمد لله الذى ارانا فيهم يوماً لنشهد فيه هؤلاء السفلة وهم يبكون -حسب منطقهم المعوج- كالنساء.
    ومن الافضل القول كبكاء البكاى غندوش وامين حسن عمر وهذا الاخير يسأل لماذا محمد الحسن “المستشار” -الاسم سالم- في الجامعة كان اسمه ام الحسن …
    _ _ _ _ _ _ _
    والشئ بالشئ يذكر-نعم انها تلك الدفعة العجيبة من اصلب عناصر الاتجاه الاسلاموى- بعضنا لا يزال يتذكر محكمة أمريكية في مونتغمري فلادلفيا أصدرت حكماً بالسجن على الدكتور التيجاني المشّرف الرئيس السابق لاتحاد جامعة الخرطوم و هو من كوادر الجبهة الإسلامية المعروفين لاغتصابه مريض -تحت رعايتة- مختل عقليا في أمريكا…
    وعليه أنهي مرافعتي
    I rest my case

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..