أخبار السودان

وزيرة تكشف إحصائيات صادمة بشأن العنف الجنسي بالسودان

 

 

أعلنت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، سليمى إسحاق، عن رصد 1844 حالة انتهاكات عنف جنسي على مستوى السودان. بخلاف التي أعلنها النائب العام بخصوص الفاشر.

وقالت اسحق لـ”دارفور24″ إن النائب العام رصد أكثر من 1300 حالة عنف جنسي وصلت إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية قادمة من مدينة الفاشر عقب سيطرة قوات الدعن السريع على المدينة في آواخر أكتوبر الماضي.

وأوضحت أن المعلومات حول العنف ضد المرأة بالسودان سيتم تحديثها مع وزارة الصحة، مشيؤة إلى أن الأعداد الحقيقية تفوق 2500 حالة عنف الجنسي بعد أحداث الفاشر.

وأوضحت أن الرعاية الصحية الأساسية لحالات العنف الجنسي ستكون مدمجة في مكان واحد هذا العام وسيبدأ تقديمها في شهر يناير بولاية الجزيرة، بما في ذلك خدمات التأهيل الطويل لتقليل وصمة العار، وفق قولها.

وأشارت سليمى إلى توقيع الوثيقة الإطارية مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع العنف الجنسي في أبريل الماضي.

وقالت: “نحاول إعادة الحياة الطبيعية للنساء، ونحن بحاجة إلى تأهيل كافٍ وتأمين اقتصادي واجتماعي.”

دارفور 24

 

‫3 تعليقات

  1. هذه السليمى تسيء للمرأة السودانية إساءة بالغة
    فى سبيل التكسب السياسي الرخيص و المنصب
    اتقي الله يا أستاذة ربنا سبحانه وتعالى امر بالستر
    نعم مهمتك مساعدة الضحايا ورعايتهم رعاية شاملة
    اذهبي للقضاء لإنصاف الضحايا من المجرمين الجنجويد وغيرهم من الوحوش البشرية ولكن ليس من حقك ان تخرجي للإعلام المحلي والعالمي فى كل حين ولحظة لتصفي نساء السودان انهن ضحايا للعنف الجنسي وتهويل هذا الأمر و تضخيمه بتلك الصورة السمجة
    اتقي الله اتقي الله حسبنا الله ونعم الوكيل

    1. تعليق غريب جدا. انها الحقيقة شئنا ام ابينا. العار هنا ليس عار الضحايا بل هو عار المجرمين المغتصبين. هل تدعو لاخفاء الحقيقة و الجريمة و بالتالى مساعدة المجرم؟ ملاحظة بسيطة هى لم تسمى اى من الضحايا، ذكر الجريمة البشعة لا يسئ لاحد غير المجرمين.

      1. يا سودان اسود:

        فكر بعقل و تدبر حتى تتحرر من المكر و الغدر

        عار المجرمين و المغتصبين يغسل في المحاكم و تنفيذ العقوبات العادلة و ليس بالكلام في الاعلام لنشر ثقافة الاغتصاب و الفوضى و العدوان
        طالما هناك حرب و بغياب الشرطة و بانتشار الجوع و الخوف و السلاح فهل تتوقع توقف الاجرام و الاغتصاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..