أخبار السودان

14 ولاية سودانية خالية من كورونا و10 إصابات في الخرطوم

عبد الحميد عوض

أعلنت وزارة الصحة السودانية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 7 وفيات بفيروس كورونا، فيما سجلت ولاية الخرطوم أقل عدد إصابات منذ بداية تفشي الجائحة في البلاد في مارس/آذار الماضي.

وكشفت الوزارة، في تقريرها اليومي، أنها رصدت 67 إصابة جديدة، من بينها 10 إصابات فقط بولاية الخرطوم التي ظلت تسجل أعلى عدد إصابات يومية طوال الأشهر الماضية، في حين سجلت ولاية الجزيرة 24 إصابة جديدة، و22 في ولاية كسلا، و11 في ولاية البحر الأحمر، ولم ترصد 14 ولاية أية إصابة وفقاً للتقرير.

وأشارت الوزارة إلى أن أعداد المتوفين من جراء المرض ارتفعت إلى657 بعد إحصاء 3 وفيات جديدة في ولاية كسلا، واثنتين في البحر الأحمر، ووفاة واحدة في كل من الخرطوم والجزيرة، في مقابل رصد تعافي 44 من المصابين في الخرطوم، و15 في الجزيرة، ومصاب واحد في كل من النيل الأبيض والشمالية والبحر الأحمر.

إلى ذلك، يواصل آلاف التلاميذ في عدد من الولايات امتحانات شهادة الأساس، وسط ترتيبات صحية منعاً لانتشار فيروس كورونا، إذ تم تعقيم مراكز الامتحانات، والالتزام بلبس الكمامات، وتطبيق نظام التباعد الاجتماعي، وفي ولاية الخرطوم وحدها يجلس للامتحان هذا العام 137 ألف طالب وطالبة موزعين على 200 مركز في محليات الخرطوم السبع.

وتشارك منظمات وكيانات تطوعية في حملات تعقيم مراكز الامتحان وتوزيع المعقمات والكمامات على جميع الطلاب والمعلمين والمراقبين.

العربي الجديد

 

تعليق واحد

  1. ياترى ما رأى د.اكرم فى هذه النتائج الرائعة ، هل سيظل يوهمنا بالاغلاق الكامل ومنع السفر ووووو ، هاهى الكورونا تقل بشكل ملحوظ بعد تخفيف الحظر مما يثبت فشل سياسة وزير الصحة وانه ليس بذلك الرجل الذى يصوره لنا الشيوعيين كرجل صحة قادر على هزيمة الكورونا ، دول عربية ما أن خففت ورفعت الحظر وعادت للحياة الطبيعية قلت الإصابات بشكل ملحوظ جدا عن ايام الحظر مما يؤكد ان سياسة الاغلاق سياسية صينية بليدة ، السويد نموذج رائع ، كنا نتمنى من وزير الصحة المقال ان يبتكر طريقة جديدة وبرتكولات تثبت إبداعه وخاصة ان سيرته الذاتية طالما دجاج قحت روج لها تجعل منه مبتكر وعالم فى الاوبئة ولكن ما أن غادر حتى هدأت وزارة الصحة وهدأ المرض واستقرت الوزارة ، لهذا على مطبلى دكتور أكرم اقول لها لقد فات اكرم وسقط ولكن لم تسقط وزارة الصحة ، نرجو من الراكوبة النشر حتى وان كان التعليق لا يتماشى مع خطها التحريرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق