مقالات سياسية

إنكشارية الدعم السريع وحملاتهم الانتقامية …!

سامح الشيخ

إن لم تكن تستشعر خطر قوات الدعم السريع فهذا يرجع لغفله أو عدم امتلاك حقائق عن الجنجويد والدعم السريع هو الاسم الرسمي الذي قننت به هذه العصابة أعطته الدولة السودانية السابقة الساقطة على أيدي نضالات الشعب السوداني وهي الدولة التي كان يديرها حزب المؤتمر الوطني الذي يكنى حاضنته الإجتماعية والسياسية بالحركة الإسلامية. لذلك وجب التحذير من هذه القوات ذات صبغة المليشيا الإجرامية علي طريقة جيش الانكشارية العلمانية التركية التي يعتقد كثيرين خطأ انها ذات صبغة قبائلية وهذا خطأ بالنسبة لما يتوفر من معلومات عن الجنجويد الحاليين أو ما يعرف بالدعم السريع ليس له علاقة باي مكون اجتماعي بالسودان أو خارجه لكنه بطبيعة الحال له علاقاته الأفقية والممتدة داخل وخارج السودان كما أنه ليس ببرئ عن تهمة أن بعض عناصره ليسوا سودانيين .
لقد فرض عناصر المكون العسكري أو قيادة الجيش تقنين قوات الدعم السريع الذي صنعها الجيش السوداني وهو قادر على تفكيكها كيفما اتفق متى شاء ومتى أراد على طريقة قوات حرس الحدود التي حلت محل الدعامة .هذه المليشيا التي تأتمر بأمر القوات المسلحة السودانية وهو أمر موروث ومتعارف عليه بين الجيوش الاستعمارية وربيبتها التي توارثت الحكم أن تحارب بالوكالة نيابة عنها مليشيات بحسب طبيعة المنطقة الجغرافية أو الاثنية أو..الخ .
وجد نظام المؤتمر الوطني ضالته في مليشيا عابرة للحدود أفضل من الدفاع الشعبي الذي يمكن للايدلوجيا الإسلامية أن تجيشه ضد الآخرين من المواطنين على اساس العقيدة لكن الدعامة يمكنهم القتال في كل الأحوال اذا كان قتال ضد علمانيين كفار أو افارقة يريدون مشاركة السلطة والثروة مع الثقافة الأحادية العربية المسيطرة على البلاد وهذا ما له علاقة الجذور الازمة السودانية . من جهة أخرى ادلى الناشط الصحفي من دولة تشاد ويدعى محي الدين بابوري عن معلومات عن الجنجويد عن انه تنظيم وليس قبيلة ولهم منسقين بتشاد والنيجر وافريقيا الوسطي وجنوب ليبيا ومالي وإن أخطر الجنجويد هم القادمين من ولاية مايدوقري بنيجيريا وهذا ما يؤكده قولا وفعلا عندما قدم الفريق عصمت استقالته من وزارة الداخلية في عهد النظام البائد بسبب ثلاثة الف عنصر من الدعم السريع استولوا على جبل عامر أبان دعم المخلوع لمحمد حمدان دقلو ضد موسى هلال قدم الفريق عصمت استقالته لهذا السبب وذهب مغاضبا إلى تركيا نأخذ هذا الاقتباس من صحيفة التيار الذي جاء على متنها خبر الاستقالة ( كشفت صحيفة (التيار) اليومية المستقلة في عددها الصادر أمس عن استقالة الفريق عصمت عبد الرحمن من منصبه كوزير للداخلية. وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس إن وزير الداخلية المستقيل اعتكف بمنزله لأكثر من أسبوعين قبل أن يغادر البلاد إثر خلافات أدت لتقديمه استقالته. وكان الفريق عصمت انتقد في وقت سابق سيطرة أكثر من (3) آلاف مسلح مليشي، بينهم أجانب على مناجم جبل عامر. وعلق المحلل السياسى لـجريدة (حريات)  الالكترونية على استقالة وزير الداخلية بقوله إن موقف الفريق عصمت من المليشيات صحيح ويعكس المزاج العام للقوات المسلحة. وأضاف بأن لدى نظام الإنقاذ آليات متعددة لإعادة إخضاع مسؤوليه بما فى ذلك الابتزاز بملفات الفساد). انتهى الاقتباس .
وهو الشئ الذي أشارت له الصحفية لبنى احمد حسين في احد مقالاتها موارده كاملا لاهميته وليعرف الشعب السوداني كيف تقتل هذه القوات المتعددة الجنسيات السودانيين بدم بارد كان آخرها فض اعتصام كتم وفتابرنو
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺼﻨﻊ ﺩﻭﻟﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻣﺮ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺩﻭﻟﺔ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﻪ
ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ :
ﻫﻞ ﺳﻴﺸﺘﺒﻚ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ؟
ﻫﻨﺎ ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻟﺒﻨﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ
‏(يكفي ما وجده السيد وزير الداخلية الفريق عصمت عبد الرحمن على السوشال ميديا بسبب اسمه الاول ” عصمت “، و لذلك ” سأرفق به و أشهد له أنه ثاني اثنين كسرا عين الانقاذ من داخل البرلمان ،لا أدري هل سيعاد تعيينهما أم لا ، أولهما وزير العدل الذي صرح بالاوامر السياديه التي منعت محاكمة شركات الادوية الوهمية و ثانيهما وزير الداخلية الذي أعلن وجود مليشيات اجنبية مسلحة بالبلاد ، حيث المألوف في هذه الحالات إعمال فقه السترة.أوجه سؤالي للبرلمان لا للرجل الذي لا أدري لماذا أقحم للاجابة على سؤال عن الوجود الاجنبي بدارفور ، فمن يسأل عنهم البرلمان ليسوا مخالفي اقامة بالديم و لا تجار أجانب بلا ترخيص بسوق سعد قشره ولا حصلوا على فيزا مزورة لزيارة الخرطوم ، كلا، أنما هم أجانب و مسلحون ، عددهم ليس شخص او عشرة او مئة أنما أكثر من ثلاثة الف مسلح مما يشكل عشرات الفصائل و السريا أو كتيبة و ربما لواء – بلغة الجيش ? فلماذا يسأل عنهم وزير الداخلية بدلاً عن وزير الدفاع ؟ و ليس واجب الشرطة و لا بمقدورها التصدي لقوات اجنبية تفوقها قوة.. أنما بمقدورها القبض علي فتيات بسبب بنطال او طرحه ..كما بمقدورها القبض على أجنبي متسول و تقديمه للمحاكمه ليتم تجرده من حصيلة شحدته .. أى والله حدث هذا بالخرطوم ..

و لا ألومنّ وزارة الداخلية أن تكون تلك حدود أمكانياتها ، فالميزانية المخصصة لوزارة الداخلية بجميع اقسامها و اداراتها و في كل السودان تماثل أقل من ضعف ميزانية حميدتي حيث بلغت جملة الاموال المخصصة لحميدتي و قواته (3،220،000،000) جنيه سوداني فيما بلغت ميزانية وزارة الداخلية(6،287،500،000) جنيه سوداني و للداخلية وزير و مجلس و لجان و ادارات و يحزنون ، فيما تتبع قوات حميدتي لرئيس الجمهورية و طلباتها أوامر .
[url]http://ara.alrakoba.net/news-action-show-id-258773.htm[/url]

شكرا لعضو البرلمان على سؤاله للفريق عصمت ، و أن لم يك قد تشابه علي البشر و الاسماء ، فالسائل هو اللواء الركن الهادي آدم يعقوب قائد حرس الحدود في حوالي عام 2010م ! ، أتمني أن يجري زملائي من الصحفيين بالخرطوم حواراُ مع السائل قبل المسئول للسؤال عن حرس الحدود و القدود ، و هل بدأ تدفق المسلحون الاجانب بعد تركه لقيادة حرس الحدود و انتقاله الي البرلمان أم ماذا ؟ ثم ، اذا دخل السودان أكثر من ثلاثة الف مسلح من مالي و النيجر و تشاد و افريقيا الوسطى .. لماذا لا تسرح قوات حرس الحدود او تدمج مع قوات حرس الصيد لمنع صيد الغزلان او تدمج مع النظام العام لأصياد البنات و ستات الشاي ؟ !..

فللبشير الذي تحدى المواطنين العزل و دعاهم لطلوع الشارع ، و لأعضاء حزبه الذين تحدوا المواطنيين بعصر الزيت ، و للآخرين الذين هددوا بمنع المدونين السودانيين من الدخول الى السودان نقول : لم نطلع الشارع عزل لمواجهة مسلحين ، لكن ، و بما أنكم رجال و هم رجال و لديكم سلاح كما لديهم : أها أبقوا رجال أطلعوا جبل عامر !.. أمنعوا الاجانب المدججين بالسلاح أولاً من دخول السودان قبل منع ابناء الوطن الحاملين للاقلام لفضحكم ، و بدلاً عن عصر زيتنا الذي نضب، أظن من الاجدى استخراج دهب جبل عامر لعله يساهم في سد عجز فكركم و عجز ميزانيكم البائسة. . عموماً أتوقع أن يسردب صاحبنا ، يعمل نايم ، ينبطح ، و في أحسن الاحوال يسجل زيارة علاقات عامة لتطمين أولئك الذين قال عنه وزير داخليته أجانب بعد منحهم الجنسية السودانية بالميلاد. . حيث لا يعوزهم عمومة و ابناء عمومة بالسودان .. و عموماً ، فلا جبل عامر هو الارض الوحيدة المحتله ببلادنا ولا من يسكنه هم المسلحون الوحيدون الاجانب في السودان ، هناك الفشقة و حلايب و حدودنا الشمالية التي تزحف جنوباً و هناك اكثر من خمس و عشرين الف جندي افريقي بدارفور ، فما يضير أن زاد عددهم ثلاثة الف؟

مسلحون متفلتون يبحثون عن وطن : ! ..
( فى اكتوبر من سنة 2006 قررت حكومة النيجر طرد عرب المحاميد الذين أقاموا بارضها لاكثر من عشرين عام ، و هم قبيلة وافدة من تشاد قوامهم حوالى مائة و خمس الف اغلبهم رعاة ، و السبب هو صراع حول المياه مع السكان الاصليين أضافة الى وجود ” متفلتين ” ضمن القبيلة يهددون الامن و الاستقرار و يمارسون النهب و الخطف و الاغتصاب ضد السكان الاصليين . قال عرب المحاميد – و هم غير محاميد موسى هلال – أنهم أصبحوا مواطنين نيجريين و ليس لهم مكان آخر فاين يذهبون ؟ و الخبر مبزول بارشيف قنوات الجزيرة و العربية و غيرهما. حينها توسط القذافى لدى حكومة النيجر، – و الكاش بيقلل القاش- فألغت الحكومة النيجرية قرار الطرد و لكن أصرت على ترحيل ” المتفلتين ” من عرب المحاميد و عددهم حوالى أربعة الف مقاتل .. فاين ذهب هؤلاء المتفلتون ؟ أو قل من تلقّفهم ؟ .. هذا ليس موضوعنا الآن، ولكن الشئ بالشئ يذكر).. كتبت ما بين القوسيين السابقين في مقال سابق بعنوان (أهو إخصاء للجيش ام سقوط لراية الجهاد ) [url]http://ara.alrakoba.net/news-action-show-id-238599.htm[/url]

تسلسل الاحداث:

في بداية يناير من العام 2013؛ و بسبب نزاع حول مناجم الذهب في جبل عامر بمحلية السريف بنى حسين بشمال دارفور ، اشتبك الرزيقات الابالة و البني حسين و كلاهما من القبائل العربية واستخدمت الأسلحة الثقيلة في الصراع ، ما أودي بحياة 510 قتيل واصابة 865 شخص، فضلا عن احراق عشرات القرى ونزوح ما لا يقل 15 ألف اسرة بمحلية السريف . ( المصدر مذكرة للبرلمان من محتجين من بني حسين يونيو 2014م) المذكرة التي سلمت لرئيس البرلمان حينها الفاتح عز الدين طالبت الحكومة بوضع حد للاضطرابات الأمنية بمنطقتهم خاصة بعد تجدد الأشتباكات مرة أخرى في محلية السريف بني حسين مرة أخرى يوم 22 يونيو 2014،حسب المذكرة فإن اجمالي عدد القتلى في الأحداث التي تعرضت لها السريف بني حسين بلغ 1013 قتيلا بجانب إصابة 700 آخرين .

مسلحون متفلتون يستغلون الاوضاع :
نقلت خدمة اس ام سي القريبة من او التابعة للاجهزة الامنية في الخرطوم في التاسع من يناير عام 2013م خبر إغلاق منجم منطقة جبل عامر و الدفع بتعزيزات عسكرية للمحلية فى أعقاب أحداث العنف التي شهدتها المنطقة. و في منتصف يناير 2013 قال الأستاذ هارون حسين جامع معتمد محلية السريف بنى حسين ل(smc) أن هناك مجموعة من الحركات المسلحة والمتفلتين إستغلوا الموقف وبدوأ بعمليات تنقيب بالمنجم مما دفع السلطات إلى تشديد الحراسات عليه لحين إعادة فتحه .
تقارير ردايو دبنقا تنقل انسحاب الجيش
في نهاية يناير 2013م نقل راديو دبنقا عن شهود عيان و تقارير صحفية خبر وصول متحرك للجيش الي القيادة العامة للجيش فى مدينة كبكابية منسحباً من جبل عامر ، يتكون المتحرك من 33 عربة و ناقلات جنود ، وعربات تناكر ، وعربات لاندكوروز . و ذكرت التقارير أن الانسحاب جاء أستجابة لأوامر القيادة و ذلك تفادياً لاحتكاك متوقع بعد أن نفذ صبر جنود القوات المسلحة علي الاستفزازات والمضايقات التى تمارسها مليشيات الابالة خاصة فى أماكن شرب المياه..
موسى هلال و جبل الدهب
تقارير أمريكية بعد ذلك بأشهر ، أكدت وضع موسى هلال و قواته يدهم على المنطقة و ذهبها

و حسب تقرير فورن بولسي الامريكية تحصل موسى هلال واتباعه على (54) مليون دولار سنوياً من السيطرة المباشرة على (400) منجم ذهب بجبل عامر الذي يسمى ايضاً بجبل الدهب و جبل الكنز و مؤخراً جبل الموت حيث تعاني المنطقة أضافة الي الاقتتال تعاني من شح مياة الشرب و تفشي مرض اليرقان .

عقدت اتفاقية مصالحة بين الابالة الرزيقات و البني حسين ، اتفاق الفاشر ، تلاها اتفاق كبكابية بأجاويد و جهود شعبية ساهم في فك الحصار المضروب على الاهالي . بنهاية عام 2013 أكدت الحكومة عودة 60% من النازحين والمتأثرين للسريف بني حسين بشمال دارفور . بعد أكثر من عام من انسحاب الجيش ، أرسلت وزارة الداخلية قوة في عام 2014م، لكنها جوبهت بالمقاومة من تلك المليشيات ما أدى لاستشهاد عدد من قوات الشرطة وجرح آخرين .

ريقنا نشف
منذ استفحال الامر في دارفور كان الحديث عن أجانب بدارفور خطوطاُ حمراء ، كتبنا و كتب غيرنا عن استجلاب بعض اطراف الصراع في دارفور لأجانب و مشاركتهم في حرق القرى و قتل المدنيين و اغتصاب النساء في دارفور ، و كل ما كتب حذفته الرقابة الامنية القبلية على الصحف فلم ينشر ، و الآن يسأل قائد حرس الحدود السابق و يجيب وزير الداخلية و يحدثوننا عن حدوتة تواجد أكثر من ثلاثة الف أجنبي مسلح يملكون عربات مسلحة، ويبيعون السلاح والمخدرات، ويرتدون الملابس العسكرية في دارفور .. نقول : اللهم لا شماته و صح النوم.. حينما قتل أولئك الاجانب البشر و احرقوا القرى و الشجر كانت روح انسان دارفور رخيصة .. و الآن دهب دارفور غالي ؟..(…… ) و أترك لك الفراغ شاغراُ لملأه بأسوأ كلمة في قاموس الشتائم ، لا حبيبي .. أذهب انت و حميدتي و قاتلا أن كان حميدتي سيقاتل خاله و ابناء عمومته فنحن هاهنا قاعدون ..و قبل ذلك لا تنسوا سؤال حميدتي عن شهادات ميلاد جنوده او مدارس الاساس التي درسوا بها..و حتى نعلم من الاجانب ؟

هذا ما كان عن مقال الصحفية لبنى احمد حسين وعمودها كلام رجال .
واخيرا على السودانيين مواطنين وحكومة الذين يدعمون التطبيع والتساكن مع هذه المليشيا ذات الطبيعة الانكشارية بحجة السلام أو الحالمية أو السلام أن لا تنطلي عليهم فرية تسليم مناجم جبل عامر إلى وزارة المالية فقد كشف حقيقة هذه الخدعة الناشطين الأشاوس ولجان المقاومة بغرب دارفور ومنطقة سربا في البيان التالي المبزول بالاسافير وذلك بتعرض مناطق التعدين بها للاحتلال على قرار جبل عامر فقد استهلك إنتاج جبل عامر واتجه الدعم السريع لمنطقة سربا العذراء أيضا والمكتشف بها الذهب حديثا وهذا هو ختاما بيان المناضلين بسربا بخصوص مناطق التعدين الأهلي المكتشفة حديثا وكانت سببا للتمويه بإعادة جبل عامر لولاية المال العام عن طريق وزارة المالية وفي نفس الوقت وبكل هدؤ تم ويوضع اليد سيطرة الدعامة أو الجنجويد على مناطق التعدين الأهلي بمحلية سربا بولاية غرب دارفور .
بيان عاجل من مواطني محلية سربا غرب دارفور للرأي العام
تقوم قوات الدعم السريع هذه الأيام بحملات توعية للعودة الطوعية للنازحين واللاجئين دون أن يكون هناك حلول عميقة تخاطب جذور الازمة التي ادت للحرب ولجعلهم نازحين ولاجئين ودون وجود خدمات صحية وأمنية وتعليمية وفي ظل حالة اللاسلام واللاحرب . الحالية فإن مثل هذه العودة الطوعية ستكون عواقبها وخيمة بدون اتفاق سلام يوفر الخدمات الأساسية وسبل توفير العيش الكريم والكرامة الإنسانية لهولاء المواطنين والمواطنات الذين عانوا من الحرب ومازلوا يعانوا و متاثرين بافرازاتها من نزوح ولجؤ ومعناة .
ومن ناحية اخرى وبدون سابق إنذار توافد على مناطق محلية سربا التي تقع شمال مدينة الجنينة توافد الآلاف من مختلف ولايات السودان ومن دول مجاورة للتنقيب العشوائي عن الذهب مما ادى ارتفاع اسعار المواد الغذائية وندرتها وازدياد اخطار الامراض الوبائية بسبب قضاء معظم الوافدين للمحلية وقراها حاجتهم في العراء ونظرا لعدم وجود الصرف الصحي وغياب الرعاية الصحية الاولية وندرة الادوية الشى الذي ينذر بكارثة وامراض وبائية لا سيما ونحن في فصل الخريف الذي يجعل إنتشار وانتقال الامراض ألمعدية والاوبئة غاية في السهولة في ظل غياب الرقابة والرعاية الصحية .
يطالب أهالي ومواطني محلية سربا شمال مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور من المسؤولين بالولاية والمركز بالاصدار قرار بالاغلاق الفوري لمناطق التعدين لحين تنظيم ومعالجة مسألة التعدين العشوائي وتوفير الخدمات الضرورية حيث يرى ابناء المنطقة من الناشطين الحقوقيين والمدنيين أيضا أن هذا سير التعدين العشوائي بهذه الطريقة سيؤدي لصدامات بين المواطنين المقيمين والوافدين لشح الخدمات و بسبب تواطؤ بعض من الإدارات الاهلية المحسوبين على النظام القديم بما يراه النشطاء أنه سعي للاستفادة للمنفعة الشخصية والهيمنة على أراضي التعدين والحواكير بالاتفاق مع محسوبين ونافذين في الحكومة الحالية عن طريق استقلال النفوذ ويحذر أهالي ومواطنين محلية سربا شمال الجنينة من ان يؤدي هذا التواطؤ إلى تكون المنطقة عرضة للاحتلال وتكرار أزمة جبل عامر . لذلك يهيب أبناء المنطق من شرفاء المواطنين والمواطنات بالسودان بالتضامن معهم وتوصيل صوتهم للمهتمين والمسؤولين من اجل مناصرة قضاياهم العادلة.
امانة الإعلام نشطاء محلية سربا بالخارج.
سامح الشيخ

تعليق واحد

  1. إلى : الكاتب سامح الشيخ ،
    شكراً وتقديراً لك .
    مقالك هذا عريضة إتهام موثقه ،
    وإدانه ثابته ضد المجرم معتاد الإجرام
    حميتى ” هولاكو ” دقلو ،
    الذى دَمَّرَ دار فور ،
    ويسعى لتدمير السودان ،
    دون أن يجرؤ أحد ،
    فى مجلس السيادة أو مجلس الوزرء ،
    على الحديث بكلمةٍ واحده ،
    عن جرائم حميتِى الدموية ،
    وجرائم مليشيا جنجويده العنصرية
    فى كل أنحاء السودان ،
    وهي جرائم مستمره وموثقه
    منذ عام 2003 وحتى اليوم !!!
    وإذا كانت هناك عداله فى السودان ،
    فإن مصير المجرم “هولاكو” حميتى ،
    الذى يستحقه ،
    هو الإعدام شنقاً حتى الموت ،
    ولا بديل عن ذلك أبداً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..