مقالات وآراء

جانا العيد حبابو

كل سنة وإنتو طيبين، وربنا يحقق ليكم المراد والأماني، ويلمكم مع الغائبين، ويزوركم الحجاز، تشوفوا قبر الرسول، هكذا تلهج ألسن الحبوبات والجدود، والكبار والصغار، البنين والبنات، بكل اللغات واللهجات، والثقافات، وهم يتبادلون تحايا العيد السعيد فيما بينهم، في البيوت والشوارع والساحات، بعد أداء صلاة العيد، وهم في أبهي مظاهر الروعة والجمال، يتزيون فيها بملابس العيد الجديد، يضيفوا لها درر الكلام: ربنا يخلي ليكم أولادكم، ويعلمهم ليكم، ويعلي مراتبهم، ويحضركم جديدهم، ويخلي ليكم أمهاتكم وأبواتكم، والناس الرحلو مننا، ربنا يغفر ليهم ويبدلهم ديارا أحسن من ديارهم، وحتي الذين لم يتزوجوا، يجدون حظهم من الدعوات، مثل: ربنا يديك عريس هدي ورضي، وعروس هدية ورضية، تغلبيه بالعيال ويغلبك بالمال، وربنا يرزقكم بالعيال والولد، ويحاننكم لبعض، ليختتموا دعواتهم بالعفو والعافية والسماح، وإن شاء الله السنة الجاية أحسن، فيما نختم دعواتنا وقولنا: دعونا نجعل من هذه المناسبة، وقفة للتأمل ونقدا للذات، وبعدا عن النرجسية والإنكفائية، والنظر إلي القضايا بروح الوطنية والقومية، وإيجاد الأعذار لبعضنا بعضا، إذا تباينا واختلفنا، دون المساس بالقيم والأهداف، التي توافقنا وتواثقنا عليها، للعبور بسوداننا إلي مرافئ العزة والتقدم والنماء والإزدهار، وكل عام وأنتم بخير.
نور الدين بريمة
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق