
. – [ وهذا , لا يعني شيئاً ] – —
أنا عندي أربعة من الصديقات .تلاتة منهن عملوا لي بلوك.والرابعة قامت بإلغاء الصداقة واكتفت بالمتابعة. والسبب إنو أنا اتحرّشتَ بيهم اسفيرياً على الواتساب.
واحدة من التلاتة رفعت الحظر بعد فترة ، وعملت لي طلب صداقة ، قبلتو .بعد فترة تاني عملت لي بلوك.والسبب إنو اتحرّشتَ بيها تاني .بعد فترة جاني منها طلب صداقة ، قبلتو .وبقى نظامها معاي إنو مجرد ما يكون الحديث بينا ، وتحس بإنو أنا شارب تعمل لي بلوك ، ترفعو بعد أيام ، وترسل طلب صداقة ، وأنا أقوم أقبلو . والمبدأ هو إنو ,,
غداً سَتَنْبُتُ في جبينِ الأُفُقِ نجماتٌ جديدة
وغداً سَتُورِقُ في ليالي الحزنِ أيَّامٌ سعيدة
أنا كسيكولوجي مُخِيف – في قول بروفيسور اليسع – بقول إنو أستاذة أمل ممكن يسلمو عليها ألف شخص بذات الطريقة الادَّعت إنو أستاذ كمال سلَّم عليها بيها , بالأحضان والقُبَل يعني .وتطلِّع خمسة أو ستة أو عشرة مثلاً من الألف ديل إنو سلامهم كان ينطوي على تحرُّش .فالمسألة هنا شعورية .والشعور لا يكذب إلا فيما ندر جِدَّاً .وبكَلِمة , هي قضية سيكولوجية بحتة ، محكمة الموضوع ليست معنِيَّة بها ولا محكمة الاستئناف .بل هو اختصاص ينعقد للمحكمة العليا على سبيل تقرير مبادئ ، وإرساء فرائد وسوابق وموجِّهات.
ومن المبادئ إنو ; أيِّ إنسان, ممكن يتحرش بأيِّ إنسانة ,حتى ولو كان نبي .وأيَّة إنسانة ,ممكن تتحرش بأي إنسان ,حتى ولو كانت امرأة العزيز .
قالت امرأةُ العزيز ليوسف : ما أجملَ شَعْرك .!. قال : هُوَ أوَّل ما ينتثر من جسدي .قالت : يا يوسف ما أجمل وجهك .!. قال : هُوَ للتُرابِ يأكُلُه .فَهَمَّتْ به وهَمَّ بها ، وغَلَّقت الأبوابَ وقالت : هَيْتَ لك. فذهب ليحل سرواله ، فإذا بيعقوب قائِماً أمامه ، وقد عَضَّ على اصبعه .
في مرحلة وزن البينات في المحكمة العليا ; مجرد إدعاء التحرش في ظل قرائن ظرفية ينهض كبَيّٓنة مبدئية ، وفي المقابل , توظيف مجرد الإدعاء إعلامياً وسياسياً ينهض كبَيّٓنة مضادة في معنى الابتزاز وسوء النِيَّة .فيتعادل سالب وموجب فتصبح النتيجة صفراً . ولا تعني شيئاً .
آرثور شوبنهاور الفيلسوف , قضى آخِر 30 سنة من عمرو ساكن في غرفة صغيرة في بناية بتمتلكها امرأة .وببرنامج واحِد ، يطلع مرتين في اليوم ، يتمشَّى ويتغدَّى أو يتعشَّى في ذات المطعم.ويرجع غرفته يقرأ ويكتب.ف يوم أثناء ما ماشي في الطريق، قام واحِد – وبدون أي مقدمات – أدَّاهو كف في وجهه. فما كلَّف نفسو حتى مشقَّة الالتفات ليهو أو التعرُّف عليهو أو الاحتجاج أو الرد ، وإنَّما واصل في طريقو بكل هدوء وهو يقول ; وهذا , لا يعني شيئاً .
“شُكْرِي”
شكري عبدالقيوم
[email protected]



