أخبار السياسة الدولية

“اغتصبوا نساء وفتيات”.. الخارجية الأميركية تتخذ إجراءات ضد قائد ميليشيات في أفريقيا

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، اتخاذ إجراءات ضد زعيم سيء السمعة لجماعة إجرامية ارتكبت العديد من انتهاكات حقوق الإنسان وتسببت بتشريد آلاف الأشخاص، في جمهورية أفريقيا الوسطى، منذ 2015.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية، فإن التصرف جاء بالتوافق مع الأمر التنفيذي رقم 13667 وتماشيا مع تصنيف الأمم المتحدة للمدعو، بي سيدي سليمان، والمعروف أيضا باسم “صديقي عباس”، القائد لمجموعة ميليشيات تتخذ من إفريقيا الوسطى مقرا لها، اسمها “جماعة العودة والاستصلاح وإعادة التأهيل” المتمردة، المعروفة باسم “ثري آر”.

وبحسب البيان، فقد قامت الميليشيات، في 27 سبتمبر 2016، بمداهمة قرية دي غول، وقتل 17 قرويا على الأقل، إلى جانب اغتصاب نساء وفتيات.

وخلال المداهمة وبعدها، قام أعضاء الميليشيات وسليمان نفسه بتعذيب القرويين.

وقتلت المنظمة ما لا يقل عن 34 مدنيا غير مسلح في ثلاث قرى شمال غربي الجمهورية، وقامت بإعدام ذكور بالغين دون محاكمة.

ويشير البيان إلى مسؤولية سليمان عن استهداف النساء والأطفال والمدنيين بأعمال عنف أو اختطاف أو تهجير قسري، أو بشن هجمات على مدنيين أو متدينين أو على مواقع يبحث فيها مدنيون عن اللجوء، أو من خلال سلوك يشكل انتهاكا جسيما أو خرقا لحقوق الإنسان، أو انتهاك القانون الإنساني الدولي.

كما مارس سليمان التعذيب بشكل مباشر في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويلفت البيان إلى دعم الولايات المتحدة للاتفاق السياسي للسلام والمصالحة في الجمهورية. ويصف الاتفاق بأنه يتضمن أفضل أمل لمستقبل خال من العنف وعدم الاستقرار لمواطني الجمهورية.

وتنص الاتفاقية على أن أي انتهاك من المرجح أن يعرض الجناة لعقوبات دولية.

وفي يونيو 2020، أعلنت الميليشيات عن تعليق مشاركتها في تنفيذ الاتفاقية.

ويشير الإجراء الأخير إلى أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع من يرتكبون انتهاكات حقوق الإنسان، وستمنعهم من الاستفادة من النظام المالي الأميركي.

وإضافة إلى ذلك، تلزم عقوبات الأمم المتحدة الدول الأعضاء فيها بفرض تجميد أصول وحظر سفر على سليمان.
الحرة

زر الذهاب إلى الأعلى