اعجاب السودانيين وافتخارهم بفوز مزاهر غير مفهوم؟

كمال علي
لم أفهم ما هو سبب إعجاب وافتخار السودانيين بالفتاة الأمريكية ذات الجذور السودانية التي فازت برئاسة مجلس الولاية لإحدى الولايات الأمريكية ، فالذي لاشك فيه أنها في حملتها الانتخابية لم تعد ناخبيها بتطبيق شرع الله تحت لافتة شريعة سريعة ولا نموت الإسلام قبل القوت ، ومن المعروف أن أي حزب يريد الفوز ويحظى بثقة الناخب السوداني عليه ان يرفع شعار تطبيق الشريعة سواء ان كان ذلك باسم الجبهة الإسلامية او الصحوة الإسلامية او العبث الإسلامي ، فالنفترض ان هذه الفتاة التي نالت اعجاب الشعب السوداني بفوزها في الانتخابات الأمريكية أتت إلى السودان وطرحت نفس البرنامج الذي فازت به في امريكا أمام كوزا كث اللحية منتفخ الكرش من أكل السحت والمال الحرام وكان برنامجه الذي يطرحه علي الناخب السوداني ان يضمن له دخول الجنة مقابل الابتلاء في الحياة الدنيا ، وهذه الابتلاءات تشمل انعدام الغذاء والدواء والكساء وانعدام الخدمات وترددي التعليم وارتفاع أسعار الدولار وجلد الرجال والنساء بالسياط والإصابة بالكوليرا والتي سيطلق عليها اسم الاسهالات المائية وبعد اجتياز هذه الابتلاءات التي لايشاركهم فيها هذا الكوز وبقية اخوته من الكيزان يضمن لهم جنة عرضها السماوات والأرض اعدت ليس للمتقين كما وعد الرحمن بل (للمبتلين) كما وعد الكوز المخاتل ، أما برنامج منافسته الأمريكية والذي هو مكرس بالكامل للرفاهية والحياة الكريمة في هذه الدنيا الفانية التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة والحفاظ على الحقوق التي تضمن للناخب حريته وكرامته وحقه في الحياة الكريمة فلا شك ان الشعب السوداني سينتخب وبالاجماع الكوز الذي سيتضمن له الجنة مع العذاب والابتلاء في الحياة الدنيا. مقابل هذه المارقة العلمانية التي ستوفر له الرفاهية والحياة الكريمة والحرية في الدنيا وتقوده يوم القيامة إلى النار وبئس المصير.
فيسبوك




عنوان المقال منفر جدا دخلنا في الموضوع لقيناك مسحت بالكيزان الارض وهذا يفرحنا . مزاهر سودانيه من جزيره مقاصر عاشت في السودان وتعلمت في السودان في ظروف صعبة جدا كما تحدثت في رسالتها الصوتية واخيرا هاجرت امريكا ونهلت من العلم واختلطت بالمواطن ووجدت الاعحاب من كل الولاية التي تسكن بها ومازلت مواصلة مع اعلها في السودان ومازالت اسرتها الصغيره تاتي في الاحازات سنويا ومازلت تحب السودان واهل السودان وقلبها علي السودا عشان كدا حبيناها
السيد كمال
لايمكنك أن تتهم شرع الله سبحانه و تعالى و ترميه بكل شائن لأن ماتراه و نراه من وقائع نظام حكم ومهما كان حكامه المتسترين و متسربلين بثياب الشرع إفكاوبهتانا, فهو لا يقرب من الشريعة و لا يدانيها من بعيد أو قريب. لذلك فشرع الله مقدس و منزه و لا يجوز الإفتراء عليه.
تصحيح للخبر فازت بمقعد في مجلس الولاية بنسبة 70% وتحصلت علي 5,600 صوتاً
قد يعتبرها البعض أول جنسية من أصول سودانية تفوز بمنصب عام في أمريكا وهذا غير صحيح
الهجرة السودانية جاءت متأخرة وناقصة للخبرات والكفاءات مقارنة مع بقية المسلمين الذين انصهروا في المجتمعات الغربية واحتلوا مناصب مرموقة
بصفة عامة هجرة المسلمين والمسيحيين من دول العالم الثالث ستشكل في المستقبل نسيج حيوي وهام داخل هذه المجتمعات وستكون دول مثل السودان والصومال وجنوب السودان أقل حظاً نسبة لانعكاس الفقر علي المستوي التعليمي والمهني
إذن من هو المخطئ في مثل هذا الإفتراض ؟
هل هو الكوز الذي لايمثل شرع الله مهما نافق بذلك التمثيل.
هل هي مزاهر التي نجحت خارجيا وفشلت داخليا.
هل هو الشعب الذي مكن للكيزان وتركهم يعبثون بحاضره ومستقبله وإلغاء تاريخه لأن فيه جينات كوزية !!!
عندما يكون الفشل هو سيد الموقف، فأنك ستحتفي بصغائر الأمور.
عقدة النقص ومتلازمة الفشل
عنوان المقال منفر جدا دخلنا في الموضوع لقيناك مسحت بالكيزان الارض وهذا يفرحنا . مزاهر سودانيه من جزيره مقاصر عاشت في السودان وتعلمت في السودان في ظروف صعبة جدا كما تحدثت في رسالتها الصوتية واخيرا هاجرت امريكا ونهلت من العلم واختلطت بالمواطن ووجدت الاعحاب من كل الولاية التي تسكن بها ومازلت مواصلة مع اعلها في السودان ومازالت اسرتها الصغيره تاتي في الاحازات سنويا ومازلت تحب السودان واهل السودان وقلبها علي السودا عشان كدا حبيناها
السيد كمال
لايمكنك أن تتهم شرع الله سبحانه و تعالى و ترميه بكل شائن لأن ماتراه و نراه من وقائع نظام حكم ومهما كان حكامه المتسترين و متسربلين بثياب الشرع إفكاوبهتانا, فهو لا يقرب من الشريعة و لا يدانيها من بعيد أو قريب. لذلك فشرع الله مقدس و منزه و لا يجوز الإفتراء عليه.
تصحيح للخبر فازت بمقعد في مجلس الولاية بنسبة 70% وتحصلت علي 5,600 صوتاً
قد يعتبرها البعض أول جنسية من أصول سودانية تفوز بمنصب عام في أمريكا وهذا غير صحيح
الهجرة السودانية جاءت متأخرة وناقصة للخبرات والكفاءات مقارنة مع بقية المسلمين الذين انصهروا في المجتمعات الغربية واحتلوا مناصب مرموقة
بصفة عامة هجرة المسلمين والمسيحيين من دول العالم الثالث ستشكل في المستقبل نسيج حيوي وهام داخل هذه المجتمعات وستكون دول مثل السودان والصومال وجنوب السودان أقل حظاً نسبة لانعكاس الفقر علي المستوي التعليمي والمهني
إذن من هو المخطئ في مثل هذا الإفتراض ؟
هل هو الكوز الذي لايمثل شرع الله مهما نافق بذلك التمثيل.
هل هي مزاهر التي نجحت خارجيا وفشلت داخليا.
هل هو الشعب الذي مكن للكيزان وتركهم يعبثون بحاضره ومستقبله وإلغاء تاريخه لأن فيه جينات كوزية !!!
عندما يكون الفشل هو سيد الموقف، فأنك ستحتفي بصغائر الأمور.
عقدة النقص ومتلازمة الفشل
الفرح السودانى بمزاهر لا يخرج عن دعم السودانيين الخالد للمخدرة و المغبشة و المورعة.
و لعل فوز مزاعر و مثلها هو الحل الوحيد لوقف صعود الدولار .
فتسلل الخدر الاصيلين للحكومة الأمريكية سينتهى يوما بإعلان الشريعة و عواسة الكسرة و لا استبعد أن يمارس الامريكان الجرتق الاسلامى السمح ! .
حينها ستسقط أميركا و دولارها تلقأئيا وسط عرضات عظيمة .و يفتشوا عن تأشيرة للسودان و يتعبوا .
الكاتب طاش شبكه لا تعرف ماذا يريد وما وجهتهو الناس كرهت النفاق باسم الاسلام والمتاجرة به ًيكفى ما حدث للسودان والعالم والإسلام نفسه من ما يسمى بالحركة الشيطانية وغيرها نقول للناس داك طريق الجامع ودام الطريق الآخر واختر وحسابك على الخالق
شخصيا لم فهم سبب كتابتك لهذا المقال. حاسد ام بغران!!!!!!!!!!!!!!!!!
كاتب المقال حاقد والظاهر عليهو فاشل ، كدي إنت اصل للوصلتوا مزاهر، والله غفير في مجلس الولايه ما بتصلها.
فى الديموقراطية وحرية الراى ممكن لهذا الكوز ان يفوز وما ان يكتشف الناس مدى كذبه واستغلاله للدين تانى ما ح يدوه اصواتهم ولكن فى الانظمة الديكتاتورية لا يسمح لغير اهل النظام باى حريات اكان كانوا يساريين او كيزان او قومجيين عرب لهذا فى الديكتاتورية يجهل(بضم الياء وفتح الجيم) الشعب بالشعارات البراقة سواء اكانت دينية او ىسارية وقمع الحريات والاحزاب الليبرالية الديموقراطية ولهذا يطلع فى الكفر العفن والقذارة والعهر والدعارة السياسية مثل تجار الدين وديكتاتورية البروليتاريا او القومجيين العرب!!!
كسرة ثابتة:الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او قومجى عربى او اسلاموى قذر واطى عاهر داعر فاسد كاذب عطل التطور الديموقراطى فى السودان واقسم بالله ان هذه الالفاظ اطهر واشرف منهم ومن قياداتهم ومؤيديهم!!!!
لا بديل غير الديموقراطية والليبرالية والعلمانية التى لا تحتقر او تحارب الاديان واى شيىء غيرها هو عبارة عن عهر ودعارة سياسية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!
الغرض من المقال لتشتيت انتباه الناس عن سقوط المشروع الاسلامي الحضاري للجبهه الاسلامية الي غير رجعه الي مزبلة التاريخ ووقوف الناس مع مزاهر لسودانيتها الاصيلة ولوكان عندنا عشرات المزاهر في امريكا لخلقنا لوبي جيد لمصلحة السودان للاسف الضعف السياسي والديني صار عميق جدا
الكاتب رجل فاهم جدا وجسد مضنا في سطور معينه
لكن لانو الكيزان فقدونا الوعي بقينا مابنفرق بين المواضيع
موضوعك مشوق لكن
من انت؟
عشان نقدر نفهم مقالك هل
انت مكتئب وتمارس جلد الذات
ام مراقب وذلك نقد للشخصية السودانية
ونقد للنخبة الاسلامية الحاكمة
ام بتشتم ام..ماذا ؟.
كل هذا اللي حاصل سببه افرازات الحكم في السودان؟ عندما تضيق البلاد بأهلها يبحث عن كل السبل.. لو لاحظنا قديماً اي من قبل الانقاذ مثلاً لم تكن هناك هجرات في فهم وادب السوداني لا يحب الارتباط ببلاد غير بلده.. يذهب مغترباً لقمة العيش ولكنه لا يفكر على الاطلاق في تغيير جلده وتغيير وطنه.
لو تركوا الامر لهؤلاء المهاجرين من اكاديميين وعلماء لادارة الشأن السوداني سياسياً واقتصاديا وفنياً واعلامياً.. لاقتربنا اقتصادا من امريكا.. ولكنه التهجير القصري للمواطنين..
شعارهم[ إذا عجبك اقعد من سكات ولو ما عاجبك هاجر واطفش] هذا هو الشعار..
مشكلتنا ليس في الاسلام ولكن في المسلمين انفسهم ، نعيب اسلامنا والعيب فينا وما لاسلامنا عيب سوانا
البشير يتمترس في السلطة ثلاثين عاما بدون مقاومة
العيب فينا وليس في البشير
وهذة هي النتيجة
النسيج الاجتماعي بالسودان ليس له نظييييييييييييير يا اخوتي
وهذا ما دعا وسيدعوا لا حقا للاحتفال باي سوداني يبدع ويتفوق بالخارج مهما كانت الجنسية التي يحملها
ما حكاية اخوان لولا النسيج الاجتماعي لتم تقطيع اي اخواني منافق بالسودان وبالذات ما يعتلون دفعة الحكم بالسودان
فليس عيبا ولا نقصا اذا اشرنا واحتفلنا باي سوداني ابدع وتفوق في بلد المهجر
وهذا باختصار بدون اي مزايدات ومهاترات اخري
الفرح السودانى بمزاهر لا يخرج عن دعم السودانيين الخالد للمخدرة و المغبشة و المورعة.
و لعل فوز مزاعر و مثلها هو الحل الوحيد لوقف صعود الدولار .
فتسلل الخدر الاصيلين للحكومة الأمريكية سينتهى يوما بإعلان الشريعة و عواسة الكسرة و لا استبعد أن يمارس الامريكان الجرتق الاسلامى السمح ! .
حينها ستسقط أميركا و دولارها تلقأئيا وسط عرضات عظيمة .و يفتشوا عن تأشيرة للسودان و يتعبوا .
الكاتب طاش شبكه لا تعرف ماذا يريد وما وجهتهو الناس كرهت النفاق باسم الاسلام والمتاجرة به ًيكفى ما حدث للسودان والعالم والإسلام نفسه من ما يسمى بالحركة الشيطانية وغيرها نقول للناس داك طريق الجامع ودام الطريق الآخر واختر وحسابك على الخالق
شخصيا لم فهم سبب كتابتك لهذا المقال. حاسد ام بغران!!!!!!!!!!!!!!!!!
كاتب المقال حاقد والظاهر عليهو فاشل ، كدي إنت اصل للوصلتوا مزاهر، والله غفير في مجلس الولايه ما بتصلها.
فى الديموقراطية وحرية الراى ممكن لهذا الكوز ان يفوز وما ان يكتشف الناس مدى كذبه واستغلاله للدين تانى ما ح يدوه اصواتهم ولكن فى الانظمة الديكتاتورية لا يسمح لغير اهل النظام باى حريات اكان كانوا يساريين او كيزان او قومجيين عرب لهذا فى الديكتاتورية يجهل(بضم الياء وفتح الجيم) الشعب بالشعارات البراقة سواء اكانت دينية او ىسارية وقمع الحريات والاحزاب الليبرالية الديموقراطية ولهذا يطلع فى الكفر العفن والقذارة والعهر والدعارة السياسية مثل تجار الدين وديكتاتورية البروليتاريا او القومجيين العرب!!!
كسرة ثابتة:الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او قومجى عربى او اسلاموى قذر واطى عاهر داعر فاسد كاذب عطل التطور الديموقراطى فى السودان واقسم بالله ان هذه الالفاظ اطهر واشرف منهم ومن قياداتهم ومؤيديهم!!!!
لا بديل غير الديموقراطية والليبرالية والعلمانية التى لا تحتقر او تحارب الاديان واى شيىء غيرها هو عبارة عن عهر ودعارة سياسية والله الله الله على ما اقول شهيد!!!
الغرض من المقال لتشتيت انتباه الناس عن سقوط المشروع الاسلامي الحضاري للجبهه الاسلامية الي غير رجعه الي مزبلة التاريخ ووقوف الناس مع مزاهر لسودانيتها الاصيلة ولوكان عندنا عشرات المزاهر في امريكا لخلقنا لوبي جيد لمصلحة السودان للاسف الضعف السياسي والديني صار عميق جدا
الكاتب رجل فاهم جدا وجسد مضنا في سطور معينه
لكن لانو الكيزان فقدونا الوعي بقينا مابنفرق بين المواضيع
موضوعك مشوق لكن
من انت؟
عشان نقدر نفهم مقالك هل
انت مكتئب وتمارس جلد الذات
ام مراقب وذلك نقد للشخصية السودانية
ونقد للنخبة الاسلامية الحاكمة
ام بتشتم ام..ماذا ؟.
كل هذا اللي حاصل سببه افرازات الحكم في السودان؟ عندما تضيق البلاد بأهلها يبحث عن كل السبل.. لو لاحظنا قديماً اي من قبل الانقاذ مثلاً لم تكن هناك هجرات في فهم وادب السوداني لا يحب الارتباط ببلاد غير بلده.. يذهب مغترباً لقمة العيش ولكنه لا يفكر على الاطلاق في تغيير جلده وتغيير وطنه.
لو تركوا الامر لهؤلاء المهاجرين من اكاديميين وعلماء لادارة الشأن السوداني سياسياً واقتصاديا وفنياً واعلامياً.. لاقتربنا اقتصادا من امريكا.. ولكنه التهجير القصري للمواطنين..
شعارهم[ إذا عجبك اقعد من سكات ولو ما عاجبك هاجر واطفش] هذا هو الشعار..
مشكلتنا ليس في الاسلام ولكن في المسلمين انفسهم ، نعيب اسلامنا والعيب فينا وما لاسلامنا عيب سوانا
البشير يتمترس في السلطة ثلاثين عاما بدون مقاومة
العيب فينا وليس في البشير
وهذة هي النتيجة
النسيج الاجتماعي بالسودان ليس له نظييييييييييييير يا اخوتي
وهذا ما دعا وسيدعوا لا حقا للاحتفال باي سوداني يبدع ويتفوق بالخارج مهما كانت الجنسية التي يحملها
ما حكاية اخوان لولا النسيج الاجتماعي لتم تقطيع اي اخواني منافق بالسودان وبالذات ما يعتلون دفعة الحكم بالسودان
فليس عيبا ولا نقصا اذا اشرنا واحتفلنا باي سوداني ابدع وتفوق في بلد المهجر
وهذا باختصار بدون اي مزايدات ومهاترات اخري