إعلامنا وعقدة النقص ..؟!!!

بالمنطق

إعلامنا وعقدة النقص..؟!!!

صلاح الدين عووضه
[email][email protected][/email]

وكمحاولة تعويضية ـ لا شعورية ـ عن دونية الإنتماء العروبوي نجد ظواهر غريبة في مجالنا الإعلامي هذه الأيام..
فهناك من يتشبه بـ(بعض) العرب في نطق حرف الجيم معطشاً فيقول (الـجو جميل) ـ مثلاً ـ عوضاً عن (الجو جميل ) بالجيم المألوفة ….
وهناك من يتشبه بـ(البعض) هذا في حذف ياء النسب المشددة فيقولون ـ مثلاً ـ (العنوان الرئيس) بدلاً من (العنوان الرئيسي) ..
وهناك من يتشبه بهؤلاء في إقحام إسم الإشارة (هكذا) في غير موضعه الذي يجئ فيه سابقاً للأفعال الظاهرة أو المقدرة فيقولون ـ مثلاً ـ (في هكذا أمر!!) جرياً على غير الصحيح الذي هو (في أمر كهذا) ..
أما إسم الإشارة (هكذا) فهو يكون في مثل عبارة (ما هكذا تورد الإبل) ..
والبعض من العرب الذين نعنيهم هنا هم أهل لبنان..

فاللبنانيون ـ كما هو ملاحظ – يشكلون وجوداً كثيفاً في سماء الإعلام العربي سيما المرئي منه..
وربما يكون للجوانب (إياها!!) ـ غير الإبداعية ـ دور في هذا الإنتشار..
الجوانب التي جعلت أشهر المغنيات العرب في زماننا هذا لبنانيات..
وجعلت أشهر أغنيات العرب من شاكلة (بوس الواوا)، و(لا تلعب بالنار واوا أح)، و (حط النقط ع الحروف، قبل ما نطلع سوا ع الروف) ..
وجعلت اشهر الأسماء الغنائية من قبيل (باسكال مشعلاني)، و(أليسا)، و(نانسي عجرم) ..
فاستغل الإعلاميون اللبنانيون ـ من ثم ـ هيمنتهم الإعلامية هذه في فرض إسلوبهم (الخاص) في التعاطي مع لغة الضاد على العرب أجمعين..
وتحت وطأة الإحساس بعقدة دونية الإنتماء العروبوي طفق إعلاميونا هؤلاء (يلوون) ألسنتهم ـ أو أقلامهم ـ بالذي ينطق به نظراؤهم اللبنانيون ظناً منهم أنهم بهذا يزدادون (عروبةً) في نظر العرب..
فعدم الإعتداد بهوية لا (جهجهة!!) فيها هو الذي يؤدي إلى مثل هذا (الإستلاب اللساني) المعيب كأثر من الآثار النفسية السالبة التي ظللنا نحذر منها دوماً..
وقد يطرح أحد (المتعوربين) هنا تساؤلاً (خبيثاً) عن سر الإهتمام بلغة الضاد من تلقاء من لديهم رأي في عروبة بلادنا..
وردنا على هذا التساؤل الإفتراضي أن إجادة لغة قوم ما لا تعني أن المجيد ينتمي إلى القوم أولئك..
فسيبويه ـ مثلاً ـ الذي وضع قواعد النحو للغة العرب ليس بعربي..
وكثير من العلماء ـ في المجالات الأخرى ـ الذين تفاخر العرب بعلومهم ليسوا عرباً كذلك..
ولا تعني إجادة أحدنا للغة الفرنسية أنه فرنسي، ولا إجادته للألمانية أنه ألماني، ولا إجادته للإنجليزية أنه إنجليزي..
وليس صحيحاً ـ تبعاً لذلك ـ أن العربية هي لسان..
ولا هي أيضاً ثقافة ولا عادات ولا (تطبُّع) ..
فعبثاً ـ إذاً ـ يُكثِر مذيعو هذا الزمان في بلادنا من عبارات (الجو جميل)، و(العنوان الرئيس)، (وحابِّي تهدي شنو؟) ..
وعبثاً يُريق صحفيو هذا الزمان – في بلادنا – مداداً غزيراً في إقحام إسم الإشارة (هكذا) في غير موضعه..
وعبثاً (تجلبط) شرائح من إعلاميينا الوجوه بكريمات التبييض ومساحيقه و”بدُرِه”و”حُقََنِه” ..
فلا شيء يضع حداً لعقدة الشعور بالدونية ـ في مجال الهوية ـ سوى الإعتداد بـ(الأصل!!) ..
و(الأصل) الذي لدينا يفتقر إلى مثله الذين (يتشبه) بهم البعض منا..
ولكن من يقنع إعلاميينا هؤلاء؟!..
ومن يقنع الطيب مصطفى وأنصار منبره؟! ..
ومن يقنع ـ على رأس أولئك جميعاً ـ قادة حكومتنا الإنقاذية؟! ..
فالخطأ (الرئيس!!) الذي وقعت فيه الحكومة هذه هو إشاعتها (أجواء!!) تفاخر إنتمائي كاذب..
وظنت أن (هكذا!!) شريعة لا تستقيم بغير (هكذا!!) إنتماء..!!!!

الجريدة

تعليق واحد

  1. والمفارقة يا استاذ عووضة هي أن لبنان هذا بالذات كان أكثر المعترضين على عضوية السودان في جامعة الدول العربية.
    لكن منو البقنع الكلب البريد خناقو؟!

  2. هذا غير المذيعات التلفزيونيات اللائي غدين مسوخ آدمية شهب الألوان بأنوف فطساء وحواجب لا تتناسق مع مع باقي تقاسيم الوجه وكل ذلك من فرط إستخدام كريمات أذية البشرة للحاق بركب العروبة. ثم يا إبن عووضة ألا تري أن شبابنا هذه الأيام يشترط الزواج من البنات من ذوي البشرة الفاقعة سواء أكانت تلك البشرة حقيقية أم فقعت مع مرارة المحافظين ممن لا تضيف لهم الإنتماء العروبي شيئا لإعتدادهم بسودانيتهم. رحم الله أمرئ عرف قدر نفسه!

  3. المدعو الطيب مصطفى شفاه الله ترسخت فيه عقدة الدونية والاضطهاد اثناء اقامته بالامارات وتدهورت حالته عقب تفنيشه وعودته الى البلاد.. وما زفراته وهلاويسه الا تعويض وتنفيس عما يجيش بداخله فلم يجد الا ان يرمى به اخواله من بنى وطنه حاملى البشرة السمراء ظانا بانه قد ارتقى عليهم درجة لثقافته العربية وبشرته(المتوركة).. و جرت الحكم والامثال فى مثله كقولهم الآنية الفارغة تصدر ضجيجا عاليا empty barells sound loud .. شفاه الله لخير البلاد والعباد.. ومما زاد الطين بلة وتعقيد حالته هو صلة القربى بمؤسسة الرئاسة فلم يعد يسال او يؤاخذ فيما يقول وان ادى ذلك لانشطار البلد لنصفين .. وماذبح الثور ذى اللون الاسود الا تفريغ للشحن السوداء التى تعتمل داخله ولا يستطع الفكاك منها..

  4. هو انحنا وكت عايزين نتشبه ما نتشبه بحاجة كويسة زى الخواجات مثلا لانهم متطورين سياسيا و اداريا و اقتصاديا و عسكريا و علميا نقعد نتشبه بناس ما عندهم غير رقص البطن و التفنن فى الاكل و المعجنات و الحلويات و اللفة الانجليزية هى لغة العصر و العلم و نحنا الحمد لله نجيد لغة القرآن و الحمد لله مسلمين لان الاسلام ربنا ارسله لكل العالم و البشرية و بعد ده كله العرب ما معترفين بعروبتكم(التقول هى حاجة سمحة و المشتهى الحنيطير يطير) خليكم سودانيين و بس و انتوا اصحاب حضارة و ليس طرزانات كما يفتكركم العرب و اهتموا بالتطور السياسى و العلمى و ده العرب فيه صفر كبير جدا جدا جدا!!!! انتو منو الاقترح انضمام السودان للجامعة العربية و ليس للكومونويلث و الاتحاد الافريقى فقط والله ما كان ليه حق!!! و الما عاجبه الكلام ده و فاكر نفسه عربى اليلملم هديماته و ييمم شطر جزيرة العرب عشان يعرف هناك بينادوه بى شنو!!!!ّ قال عرب قال!!!!!

  5. يا استاذ عووضة ، كدي بالله شوف لينا الكلام التحت ده جنسو شنو

    تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ ****** وقعقع في البيداء غير مزركلِ‎

    وســار بأركان العقيش مقرنصاً ****** وهام بكل القارطات بشنكــلِ‎

    يقول وما بال البـحاط مـقرطماً ****** ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ‎

    إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ ****** وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ‎

    يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق ****** ويضرب ما بين الهماط وكندلِ‎

    فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ ****** ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ‎

  6. بسم ألله الرحمن الرحـيم

    ياأخ صلاح عووضه(بالمنطق)بتاعك ..عندما يفشل الصحفى فى مهنته(كصحفى)عليه أن يبحث عن مهنة أخرى فمهنة (المتاعب) لم تعد تتناسب معك ياعووضه.. فالعنوان لا يُعطِ صورة عما تحته من كلام..وهوعلى كل حال (رص كلام) يُنقض بعضه بعضا.. وخبط ناقة عشواء فى غابةٍ ملتفة فى بهيم ليلٍ حالك يتيه فيه ألقارىءالمبصر فكيف ب(الأعشى)
    ياعووضه .. ولك الـعُتـبى ..

    الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق ..

  7. اخينا الطيب ومن هم على شاكلته يعيشون صراعا نفسيا طغى على شخصيتهم سلبا.. فلا العرب المستعربة احتضنوهم ولا الاخوة الافارقة اكرموا وفادتهم لتطاوله عليهم وخير دليل رفض عضوية السودان ضمن تجارة دول شرق وجنوب افريقيا الاخيرة .. اطفال المايقوما فى نعيم .

  8. دا الكلام والله يا ود عووضة بقينا نبدا بمقالك لانو بيتكلم بلسانا ربن يحفظك ويعينك,وشوفو لينا موضوع الغنا المدور الوقت كلو فى القنوات السودانية الناس دى المفرحهم كدى شنو؟

  9. الله يا ابو صلاح دى حقيقه عقدة النقص او متلازمة الطيب مصطفى مع العلم ان الرسول (ص) لم يكن عربيا فهو ابن أعجميين اسماعيل و هاجر ولكن فتحق الله لسانه بالعربيه

  10. أنا ماعارف الكاتب زعلان من الإعلاميين لشنو ..
    ياعمي سيبو الناس في حالها يقلدوا من يقلدوا هم أحرار وإنت مالك خليك مع نفسك ..
    ودور ليك حاجة ثانية غير العقدة التي تعاني منها وهي عقدة(العربية) شفاك الله …
    والله يعز العربية دوماً وبالخصوص عرب السودان..

  11. اولا ليس كل اهل السودان عرب فهو خليط من كل الاعراق وان كان العنصر العربى مسيطرا بثقافته ولغته ودينه
    ثانيا الأصول والأنساب لا تحتاج شهادة اعتراف من اطراف اخرى حتي يتم اثبات من نكون وعليه ان انكار بعض مواطني الدول العربية لعروبة جزء من اهل السودان لا يعنى بالضرورة بان لا عرب فى السودان فنحن لسنا بلقطاء لانعرف من ابائنا.
    ثالثا واقولها صادقا وبحكم اغترابى فى السعودية لفترة طويلة باننى يت اكثر قناعة بمدى عروبة اهلى فى السودان عند مفارنته بكثير من الشعوب العربية التى نتعايش معها يوميا!!

  12. بسم ألله الرحمن الرحـيم

    * شـكُــراً .. للســاده الاحـباب * (عاشق النامير) * (عبد اللطيف حمد) * (عثمان) * (ود بانقا)

    * ما أورده ألساده هادف وجميل نؤيدهم .. لكنها من أغرب التعليقات ..لا أستطيع التبّين على وجه التحديد مغزى (التعليق) لا داعٍٍ لأن ندخل فى حزازات وصغائر .. ليست لى مع الكاتب (قضية) أقول لهم إن الأمر برمته أصبح (تاريخاً) وحول هذا(التاريخ) لم أكن اربد أن افتح فمى وأتكلم إذ قلت فى تعليقى ما فيه الكفاية
    أو هكذا أعتقد ..

    * بكل صراحة لم أكن أظن أن اسم (الجعلى) يُزعج إلى هذا الحد حتى لو اقترن بالراكوبا.. هذا الأمر فى تقديرى فيه تعّدٍ على حُرمة الوعى وكرامة العقل ياشباب .. وبهذا المعنى نحن أمام استهانة بمعنى الكتابه والقلم واستباحة لحرمة الاخاء ..

    * وأختم ياشباب .. بالتأكيد على أننى عاهدتُ نفسى وإلى الآن ألا أرد على أحدٍ مهما (كان القول) !!!
    وأياً كان القائل …ثم أنى هذه الأيام وبكل صراحة هي بالنسبة لى أيام تفجع وأسى … وكـفـى ..

    * فلا داعٍ لتصفية حسابات خارج سِياق الأخلاق المرعية فى مثل هذه الظروف الأليمة التى يمر بها (الوطن)
    فإنى أرى هذه التعليقات (تُسىء)للبعض ..ومفهوم المخالفة بتعبير علماء (الأصول) أن التعليق فيه(سب وشتم)
    فالبعض كتب كلاماً (قاسياً جدا) بحقى .. كان على أصحابه أن يترفعوا شيئا (ما) لاسيما فى هذه الظروف ..
    فقد شعر بألم عميق تجاه ما تعرضت له من (سخريه)لا أشعر بمركب نقص ياشباب أنا ممنون للراكوبه فى كل مسيرتى معها.. ومن خلالها ممنون للجميع .. ومن حقى أن أشعر بالحزن والأسى لما تعرضت له..

    * عليناأن نُخفف عن بعضنا وربما نتصالح إن ليس كسودانيين فعلى الأقل كآدميين لا أن نغتنم (فرصة)التعليق لنمارس (القتل) المعنوى لبعضنا البعض ..

    * الآن أصرح إنى والله لم اعد افهم شيئا فى (الراكوبه) … وكــفــى ..

    الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق ..

    من مدينة ودمـدنى السٌُــنى .. ألطـيب أهلها ..

  13. الاستاذ صلاح عووضه لك التحيه واعانك الله علي اداء رسالتك الصحفيه لانها اصبحت في ظل الوضع الحالي اشبه ببيع البنقو من فرط المحاصره لقولة الحق ونقل واقع الحال الماثل . المعروف للمتابع لتاريخ الشعوب ان مسألة العروبه وانتشارها في بقاع واسعه جغرافيا مسأله مرتبطه ارتباطا كبيرا بالاسلام وانتشاره في زمن معين وقد شكل هذا الدين ثقافته المرتبطه بجغرافية المنشأ اي ارض الحجاز وماحولها حيث كانت تعيش القبائل العربيه والتي لولا قوة الاسلام الدافعه لما وجدت طريقها للانتشار وذلك نسبه لقلة القوه البشريه للعرب وانعدام الارث التاريخي قبل الاسلام الا من بعض الومضات القليله. اذ ان العرب كاصول مجموعه محدوده قليلة العددوالموارد التي تساعدها علي اقامة مملكه موحده تجمعهم تحت رايتها اما مايعرف الان بالدول العربيه فانتماءها للعرب ثقافي بحكم الدين والعادات التي صاحبت الحكم علي تلك الاراضي التي فتحها الاسلام في الصدرالاول فالمعروف ان اغلب الدول المسمماه بالدول العربيه الان كانت دول ذات تاريخ ضارب في القدم وحضارات قديمه جدا لاتقارن بحداثة الثقافه الاسلاميه اوكما يطلق عليها الثقافه العربيه الان الدليل علي ذلك الدوله البابليه والاشوريه في العراق والاراميه في مناطق الهلال الخصيب مع الهجرات جنوبا من الاناضول والاتراك واليونانيين لمناطق مايعرف الان بلبنان وغيرها من دول تلك المنطقه والتي شكلت الاصول العرقيه لسكان تلك المناطق واذا جئنا لمناطق شمال افريقيا فتجد الفراعنه واصولهم الضاربه في القدم وقبائل البربر ذات الاعداد الهائله كل ذلك يؤكد ان الانتماء العرقي للعرب ماهو الانتاج للانتشار الثقافي ليس الا وان ادعاء بعض الشعوب للعرق العربي ماهو الا ادعاء لايرتبط باي برهان حقيقي . صحيح انه كانت هناك هجرات قليله لافراد او جماعات قليله جدا وانصهارهافي سكان المناطق التي هاجرت اليها ولكن هذا لايعطي حقا لاحد لنكران الجانب الاخر من الحقيقه وهي الانتماء لاصحاب الارض او الاصل .خلاصة القول ان نظرةالدونيه التي يشعر بها اعلاميينا لامكان لها في الاعراب وان اللبنانيين وغيرهم من المنتمين ثقافيا للعرب لاحق لهم بالترفع وادعاء مالايملكون ولكن كما قلت منو البقنع الديك

  14. بسم ألله الرحمن الرحـيم

    * شـكُــراً .. للســاده الاحـباب رواد وزوار الراكوبا الحبيبه

    * شُــكــراًً للمكرم مجنون ليلى ..

    * شُــكــراًً للمكرم كمال ..

    * أســأل ألله أن يرد غربتكم سالمين ..غانمين .. مع وافر وجزيل التكريم للتواصل والافاده

    الجـعـلى البعـدى يـومـو خنـق ..

  15. الحسن بن هانئ (ابو نواس) عاش وسط العرب فارسيا معتزا بفارسيته بل اكثر مهاجما العرب في عقر دارهم :
    عاج الشقي علي رسم يلوذُ به
    وعجت اسأل عن خمارة البلد
    يبكي علي طلل الماضين من اسدٍ
    لا در درك قل لي من بنو اسد
    ومن ثقيف ومن قيسٍ ولفهمُ ليس
    ليس الاعاريب عند الله من احدٍ
    والمجذوب رحمه الله تمني علي الله جل وعلا ان يرفع عنه نير العروبة واغلالها
    فليتني في الزنوج ولي رباب
    تميل به خطاي وتستقيمُ
    وفي حقوي من خرز حزام
    وفي صدغي من ودعٍ نظيمُ
    طليقٌ لا تقيدني قريشٌ
    بانساب الكرامِ ولا تميمُ
    هل راي عن ظهر غيب الرخم والبوم يزحمون الوطن كما زحمه رواد الحانات قديماوهو في طريقه الي الجنوب !
    وخلفت المدائن كالحاتٍ
    وفي حاناتها رخمٌ وبومُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..