أهم الأخبار والمقالات

وزيرة المالية: نتوقع دعماً مالياً كبيراً من مؤتمر أصدقاء السودان بالرياض

الخرطوم: أحمد قسم السيد

توقعت وزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي حصول البلاد على دعم مالي وسياسي ومعنوي وعيني من مؤتمر أصدقاء السودان الذي ينعقد إسفيرياً في العاصمة السعودية الرياض غداً “الأربعاء”، بينما كذبت ما أثير بشأن التزام المملكة العربية السعودية بدفع تعويضات المدمرة كول وتفجيرات سفارتي الولايات المتحدة بنيروبي ودار السلام، وقالت إن الحديث عن التزام المملكة بدفع التعويضات غير صحيح، وأكدت أن المؤتمر لن يتطرق إلى هذا الأمر لا من قريب أو بعيد.

وقالت هبة في تصريح لـ(السياسي) إن المؤتمر سيتناول عدة محاور، أهمها دعم صندوق برنامج السلام، لمساعدة الحكومة الانتقالية في تطبيقه على أرض الواقع، بجانب إعادة توطين اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم الأصلية، وتوفير سبل كسب العيش لهم، مشيرة إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى العلاقات بين البلدين، باعتبار أن المملكة دولة صديقة وشقيقة، وأضافت: “سيقدم السودان صوت شكر للسعودية لاستضافتها للمؤتمر”.

وتوقعت هبة استقطاب دعم مالي كبير بجانب الدعم السياسي والمعنوي والعيني من خلال المؤتمر، وأكدت أن السعودية لم تعلن حتى الآن عن التبرعات التي يمكن دفعها للسودان من خلال المؤتمر، وقالت: “الدول العربية ليست مثل الأوروبيين، فإنها لا تعلن عن التبرعات المالية”، وتوقعت الحصول على دعم للبلاد من خلال المؤتمر، لدعم صندوق السلام لمساعدة الدولة في إعادة توطين اللاجئين والنازحين إلى قرائهم، من أجل إكمال عملية السلام وتحقيق التنمية.

‫13 تعليقات

  1. تمشوا وتجوا للسعودية لان هى الدولة الوحيدة التى قدمت وتقدم للسودان الكثير ودعمها لا يخفى إلا على مكابر ، الحمد لله الذى اخرس ألسنة كثيرة تجنت على هذه الدولة الشقيقة التى تستضيف اكثر من مليون سودانى على اراضيها فى رحابة وسعة صدر كبيرة دون منى ولا أذى ، فهل نكون لنائم معها وننكر فضلها ، اتمنى ان لا تنجروا وراء بعض الاحزاب اللئيمة التى تطالب بالبعد عن السعودية ، أكثر الدول التى وقفت مع السودان فى كل الاوقات هى دول الخليج دون إستثناء بعكس الغرب الذى يركض له حمدوك ومن معه ولم يجد واحد فى المائة مما وعد ، ودائما اقول خلوكم من الغرب وإرضاء الغرب فهو إستعمارى يراكم حثالة ولا تنخدعوا للشعارات البراقة من حقوق المرأة وحقوق الانسان والعلمانية وووووو فهم كذابون لم نسمع انهم إنتشلوا دولة واحدة من فقرها حتى الاوربية منها مثل اليونان وشرق اوروبا ، علينا ان نركز فى محيطنا العربى والأفريقى فهما هويتنا وهما سندنا وهما أكثر عونا وغوثا لنا ولانامت اعين الجبناء الذين يحرقون البخور ويعدلون المناهج ويلغون القوانين من اجل إرضاء ابناء العم سام ولن يرضوا.

  2. يجب ان لا نعول علي المساعدات والهبات لا احد يحل مشاكل الدولة الاقتصاديه والسياسية الا بإرادة وطموح جماهيري يجب أن نواجه مشاكلنا بكل شجاعه من يخلق الازمات من هم البلطجيه واللصوص الذين يتلاعبون بالإقتصاد وموارد البلاد حتي الان والا دفن الرؤوس في الرمال لن يجدي نفعا

  3. الوزيرة دى نفسها قالت قبل كم اسبوع وهى واقفة مع مجموعة من الجنجويد قالوا قبضوا مولد كهرباء، إنه ليه الناس تشحد والاموال متراكمة عند مجموعات – طيب هسه الجديد شنو بدل ترجعوا قروش الشعب السودانى المنهوبة تكررى نفس الموقف وتمشى تستجدى ؟!

    1. الحمدلله .. أي مسؤول وصفنا باننا كنا شحادين .. ربنا جعله عبره .. وبقى هو الشايل القرعة وحايم ..
      الله في

  4. مشكلة السودان في عدم الثقة في إدارة موارد البلد بجهود سودانية خالصة، وزعو أراضي عشرة فدان لكل مواطن سوداني ووفرو لهم احتياجاتهم من معدات وبذور واسمدة وإشراف فني زراعي، والا بينتج تتشال منه في خلال سنتين، بدل الجري وراء الوهم

  5. عودوا للشعب وقدموا النماذج ستجدونه عند حسن الظن وأكثر.. لا يخالجنى أدنى شك أن الدعم والعون مطلوبان ولكن أغلب الشعوب نهضت من كبوتها بالقيادات المبتكرة الخلاقة ذات الخيال الواسع لا الركون للكسل والنفوس المنهزمة الخورة. نعم للدعم ولكن صارحوا الشعب وأقنعوه بما تتخذون من قرارات ومسلككم العام في تدبير شئون الدولة لا بمحاباة أو مجاملة أو تراخ وهذا ليس موجها ضد السيدة الوزيرة إنما لكل من يتولى شأنا عاما خاصة في مثل ظروف السودان الحالية. وأمر اخر يجب ألا ينتابنا أى تفاؤل بأن هناك من يدفع لنا لإطعام شعبنا . فشعوبهم أحق منا فلنهيئ أنفسنا ونتوجع لحقولنالا وودياننا ومراعينا ولنستكف كنوزنا المطمورة في تراب هذا الوطن وما أكثرها .أحفظوا لهذا الشعب كرامته وواجهوه بالحقائق المرة بأوضاع البلاد.. الأمم التى خرجت من براثن هزائمها لم يثبت أنها توسلت دعما من الخارج ولكن بخطط محكمة وجريئة ونفذت بصرامة فالطريق أمامنا واضح ولكنه شائك ووعر لسنا غرباء عن حقائق التاريخ والجغرافيا وقوانين الفيزياء يلخص كل هذا مثلنا البسيط ( ماحك جلدك مثل ظفرك) وفي دارفور ( ابو سولمبويتى ولا كديكاية زول) بمعنى أن أكتف يا هذا بما لديك والحمد لله لدينا الكثير ولكن تعوزنا القيادة الرشيدة والهمة العالية التى تجيل النظر بأفراد هذا الشعب الذكى اللماح . والله الذى لا اله الا هو فقد جمعتنا بعثة دراسية كنا من مناطق شتى من السودان ولكننا صرنا كالاشقاء حتى أن الخواجات كانوا يظنون بأننا اقارب كاشفونا بالحقائق عاملوا الناس برفق واردعوا المتلاعبين المستهترين المقصرين أشنقوا اللصوص مثل شعوب الدنيا الأخرى سينصلح الحال بعيدا عن مواقف تباع وتشترى من أى كان فهذا الشعب أحق أن يكون سيد بلده ونفسه..

  6. السعودية هي التي أعادت ترسيم الحدود البحرية مع مصر وأنطوي علي هذاء الترسيم التعدي علي حقوق السودان البحرية بما حدي بوزير الخارجية الأسبق غندور أعلان السودان مناهصة هذة الأتفاقية وعدم الأعتراف بها لأنها سلبت حقوق السودان وأعطتها لمصر ويقع ذلك ضمن أتفاف التنازل عن الجزر .عندما صرح أحد المسئولين المصريين بأنه إذا لم تتنازل مصر عن الجزر فإنها سوف تفقد السيادة علي مثلث حلايب . الكل يتأمر علي السودان بسبب ضعف الذين يتولون أمره.

  7. طيب وبعد مالدعم يخلص حنعمل شنو ؟ نعمل مؤتمر شحدة تاني وتالت؟
    خليني أديك بعض الحلول من مواطن بسيط :

    ١. لابد من اعادة كل شركات الأمن والجيش والدعم لوزارة المالية وهذا هو العامل الحاسم في التحكم في الدولار
    ٢. كل صادرات البلاد من منتجات زراعية او حيوانية او ذهب يجب ان تكون عبر شركة حكومية وتحول حصيلة الصادرات بالعملة الحرة لحسابات الشركة بالخارج ويتم الدفع للمصدرين بالعملة المحلية فقط وهذا سيحل مشكلة العملة الحرة.
    ٣. دعم الزراعة والمزارعين واصحاب المصانع والتوسع في الصناعات التي ترتبط بالانتاج الزراعي والحيواني.
    ٤. رفع الدعم عن المحروقات سيوقف التهريب وتوجه مبالغ الدعم للتعليم والصحة .
    ٥. تطبيق عقوبات رادعة للمتاجرين بالعملة والمهربين.
    رأيك شنو ياحلوة؟

  8. توقعت وزيرة المالية المكلفة هبة محمد علي حصول البلاد على دعم مالي

    ” قالوا ليها تور قالت احلبو ” هو مؤتمر سياسي وليس مالى
    ” اصلو ناس اللوتري ديل شحادين زول ترك جنسيتوا وهجر ؟ بلدو يستحل يكون زى الصابرين
    وبعدين الناس دي لوكانت بتعرف بتمرق حاجه من البلدي دى ماكانوا هاجروا ” ناس بلدكم دي عايشبن فيها كيف يستحيل …….؟؟؟؟؟؟…!!!!!!!

  9. عودوا للشعب وقدموا النماذج ستجدونه عند حسن الظن وأكثر.. لا يخالجنى أدنى شك أن الدعم والعون مطلوبان ولكن أغلب الشعوب نهضت من كبوتها بالقيادات المبتكرة الخلاقة ذات الخيال الواسع لا الركون للكسل والنفوس المنهزمة الخورة. نعم للدعم ولكن صارحوا الشعب وأقنعوه بما تتخذون من قرارات ومسلككم العام في تدبير شئون الدولة لا بمحاباة أو مجاملة أو تراخ وهذا ليس موجها ضد السيدة الوزيرة إنما لكل من يتولى شأنا عاما خاصة في مثل ظروف السودان الحالية. وأمر اخر يجب ألا ينتابنا أى تفاؤل بأن هناك من يدفع لنا لإطعام شعبنا . فشعوبهم أحق منا فلنهيئ أنفسنا ونتوجه لحقولنا لا وودياننا ومراعينا ولنستكف كنوزنا المطمورة في تراب هذا الوطن وما أكثرها .أحفظوا لهذا الشعب كرامته وواجهوه بالحقائق المرة بأوضاع البلاد.. الأمم التى خرجت من براثن هزائمها لم يثبت أنها توسلت دعما من الخارج ولكن بخطط محكمة وجريئة ونفذت بصرامة فالطريق أمامنا واضح ولكنه شائك ووعر لسنا غرباء عن حقائق التاريخ والجغرافيا وقوانين الفيزياء يلخص كل هذا مثلنا البسيط ( ماحك جلدك مثل ظفرك) وفي دارفور ( ابو سولمبويتى ولا كديكاية زول) بمعنى أن أكتف يا هذا بما لديك والحمد لله لدينا الكثير ولكن تعوزنا القيادة الرشيدة والهمة العالية التى تجيل النظر بأفراد هذا الشعب الذكى اللماح . والله الذى لا اله الا هو فقد جمعتنا بعثة دراسية كنا من مناطق شتى من السودان ولكننا صرنا كالاشقاء حتى أن الخواجات كانوا يظنون بأننا اقارب كاشفونا بالحقائق عاملوا الناس برفق واردعوا المتلاعبين المستهترين المقصرين أشنقوا اللصوص مثل شعوب الدنيا الأخرى سينصلح الحال بعيدا عن مواقف تباع وتشترى من أى كان فهذا الشعب أحق أن يكون سيد بلده ونفسه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..