أخبار السودان

وزير الطاقة يبحث مع السفير المصري زيادة الربط الكهربائي المصري

بحث وزير الطاقة والنفط محمد عبدالله محمود امكانية تطوير التعاون السوداني المصري في مجال الطاقة والكهرباء، وتناول اللقاء الذي جمعه مع السفير المصري بالخرطوم حسام عيسى امكانية التعاون في زيادة الربط الكهربائي وطرح مشروعات الطاقات المتجددة في السودان للشركات المصرية والاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال، بجانب التدريب والتطوير للكوادر وتبادل الخبرات.

واستعرض وزير الطاقة موقف تنفيذ مشروع زيادة الربط الكهربائي بين السودان ومصر والتحديات التي تواجه المشروع، وثمن وزير الطاقة دور مصر في تذليل العقبات التي تواجه مشروع تركيب المحولات، مؤكداً ان الاعمال تسير بصورة طيبة بعد استلام كافة معدات المحطة، والتي يتوقع ان تعمل على رفع الربط الكهربائي من (70 ميقاواط الى 300 كمرحلة اولية حتى تصل الى 700 ميقاواط).

واكد السفير المصري حسام عيسى اهتمام ودعم مصر لمشروع زيادة الربط الكهربائي وزيادة التعاون في مجالات الطاقة والكهرباء، متطلعاً الى شراكة حقيقية تفضي الى تنمية مستدامة للبلدين، موضحا ان السودان بلد شقيق وله الاولوية من المشاريع المشتركة التي تحقق التبادل التجاري والسلعي بين البلدين.

‫4 تعليقات

  1. ياجماعة لانريد كهرباء مصرية وأفضل كهرباء إثيوبيا اقتصاديا وبس….لأول مرة اسجل التعليق…ياراكوبة الإعلام الناجح هو الإعلام الشجاع…وشكرا

  2. نحن ماعاوزين كهرباء مصرية نقعد ندفع فيها قروش ومفروض نشكو مصر لخاينتها العهود وعدم الايفاء بي وعود الكهرباء المجان وين الاوراق اكيد عند الازهري او الصادق المهدي او الناس الزمان راجعوا الحسابات والزمن دا زمن الاوراق ووووونحن عاوزين كهرباء حقنا نحن من النيل والانهار والخزانات والسدود امشوا لكل السفارات والعندها فكرة لعمل كهرباء من النيل والانهار يجي يعملها لينا

  3. حلوة دي بعد ما بدء سد النهضة في إنتاج الكهرباء عايزين تمدونا بالكهرباء ومن زمان ليه ما أمددتمونا بالكهرباء حسب الاتفاق بعد ما خدعتم قادتنا ومنحوكم أرضنا ودمرتم حضاراتنا وهجرتم أهالينا. ألعبوا غيرها وشوفوا ليكم قبلة غير السودان لا نريد كهرباء أو غيره من جارة السوء وعدونا الأول ومحتل أراضينا فقط إثيوبيا جارتنا وأخت بلادنا. سد النهضة أصبح حقيقة ولله الحمد والسودان أكثر المستفيدين من هذا السد كما أن مصر أيضاً مستفيدة لكنهم لا يريدون لنا أن نستقر ونتطور. لو كانت لي سلطة لقمت بتحويل مجرى النيل عندما يصل لأقصى حدونا الشمالية ليصب في البحر الأحمر. نفخر ونردد إثيوبيا يا أخت بلادي يا شقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..