مقالات وآراء

والي الجزيرة.. سرك في السوق!!

@ فرحتنا العارمة بانتصار ثورة ديسمبر المجيدة وفي الخاطر فرحتين، الأولى بزوال المخلوع ونظامه الإرهابي البغيض وهي فرحة اجتاحت كل البلاد. الفرحة الثانية تخص مواطني ولاية الجزيرة التي اكتوت بنيران الإنقاذ طوال ثلاثة عقود هي عمر الإنقاذ من أكثر الولاة الفاسدين الذين دمروا الولاية فأحسنوا تدميرها وكيف ظلت ولاية الجزيرة تنتقل من معاناة إلى أشدها عندما يتولى أمرها في كل مرة والياً جديداً يحمل معه معول هدم أكثر تدميرا من سلفه وهكذا ظلت الجزيرة تحت رحمة ولاة الإنقاذ الفاشلين واللصوص والمجرمين والمفترين والمتغطرسين والذين يجمعون كل هذه الصفات الذميمة الأحياء منهم والأموات وجميعهم كانوا الأكثر تشددا في تمكين نظامهم الفاشل الفاشي نسأل الله أن لا يعيدهم وان ينتقم من كل من أضر بولاية الجزيرة وأهلها.
@ تفاءل الجميع بتعيين ابن ولاية الجزيرة مدينة ابوقوتة المهندس دكتور عبدالله احمد علي إدريس الكناني والياً على ولاية الجزيرة خلفاً لأكثر ولاة الإنقاذ اجراما وافتراء واستفزازاً وأبرزهم فساداً صاحب الدكتوراة الفخرية محمد طاهر أيلا الذي هرب إلى خارج البلاد بعد أن أثقل الولاية بديون بلغت ٥ ترليون جنيه ذهبت كلها لشركاته ولم تنعكس على تنمية الولاية وما تزال شركاته وازلامه وغلمانه يتربصون بالولاية يحافظون على ماحققه من مكاسب وغالبية العاملين في الوزارات الحساسة من الذين يدينون له بالولاء والطاعة العمياء استطاع أن يضمهم لحوش الخصيان الذين تمكن منهم وقبض عليهم ما يبتزهم به ذلة ومجالس ومدني تحتفظ بحكايات هي الاقرب لألف ليلة وليلة وللأسف ما تزال غالبية المواقع الحساسة تحتفظ بعناصر لا ولاء لها للوالي الحالي الذي وللأسف لم يبعدهم من دائرة مسؤولياتهم السابقة ليصبحوا عيونا عليه ينقلون كل أسراره ومكاتباته إلى أعدائه وأعداء الثورة.
@ من الأمور البديهية جدا ولا تعتبر مخالفة أن كل والي أو أي مسئول كبير يأتي لموقعه الجديد بكامل طاقمه من مدير مكتبه وسكرتاريته حتى حرسه الخاص وكل من يقع في دائرته ويبدأ بتنظيف المواقع الحساسة التي تمثل عصب مسؤولياته ويضع يده على مركز الوثائق والمعلومات واسرار دائرته وهذه من أبجديات الواجبات التي لا تنتظر ٢٤ ساعة. للأسف أن والي الجزيرة الدكتور عبدالله لم يتخذ أي من الإجراءات التي تؤمن ظهره الذي أصبح مكشوفاً وكل أسرار مكتبه متداولة في الأسواق وبين سدنة النظام السابق الذين ما يزالوا في مواقعهم حتى الآن، ماذا يتوقع الوالي عبدالله من مدير مكتبه الذي يمارس عمله منذ أن كان مديراً لمحمد طاهر ايلا ويتصرف وكأنه مايزال مدير لمكتب ايلا غير الحكاوي الغريبة التي تروى عنه وإصراره الدائم التواجد الدائم بالمكتب ينتهك خصوصية من يريد أن ينفرد بالأولى حتى يسمع ويعلم بكل تفاصيل لقاءات الوالي التي صارت لا تعرف الأسرار، وجود هذا المدير مؤشر خطير للهيمنة وسيطرة الدولة العميقة داخل مكتب الوالي التساهل الذي بهذه الطريقة يفرط في ولايته على الجزيرة.
@ ما يزال والي الجزيرة في حالة محلك سر بإيقاع بطيئ جداً، يدير الولاية وبدأت الململة والشعور بالإحباط يدب في أوساط مواطني الولاية التي بلغ الفساد فيها شأوا بعيداً والأقصى والأدنى يدرك بأن فساد هذه الولاية يكمن ويستقر في مصلحة الأراضي إحدى المصالح المكونة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني التي ما تزال إدارتها العليا في يد كيزان النظام المباد ، الذي فرضه الولاء الكيزاني للحفاظ على جرائم فساد الولاة السابقين ومسئولي الوزارة السابقين حيث أوكلت الإدارة العليا لكوز جاءوا به من ديوان الضرائب في الدرجة السابعة خريج جغرافيا لمكتب ايلا ومن ثم أصبح مديراً عاماً للوزارة التي تضم كل فساد أراضي الولاية علما بأن هذا الموقع يتطلب شاغله أن يكون مهندساً مؤهلاً وليس جربنديا) بتاع جغرافيا تحايل على الوظيفة بشهادة تخطيط مدن مثلها مثل كيف تتحدث الفارسية في أسبوع وللأسف هذا المسئول ومنذ ذهاب نظامه يتوقع أن يتم إنهاء انتداب وإلغاء تكليفه ولكنه استشعر ضعف المسئولين وظل حتى الآن يدير أخطر ملفات أخطر وزارات ولاية الجزيرة ولا نملك إلا أن نقول للوالي، جنس ديلا راجي بيهم شنو حتى الآن وهذا السؤال لا توجد له إجابة غير الإسراع في مخارجتهم، اعفاءهم مع غيرهم سريعاً جداً لأن ما يدور في الخفاء فساد شكلو تاني لا يستثني حتى الوالي ذاته.
الجريدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..