عصابة المطار (تااااني)

عندما كنا صغاراً كان لبعض أهلنا الطيبين عادة لا أدري مصدرها حيث كانوا يقومون بحلاقة رؤوس الصبيان بالموس (على الزيرو) ثم يترك جزء بسيط من الشعر اما فى مقدمة الراس أو فى وسطه وقد اصطلح الناس حينها على تسمية ذلك الشعر بالقمبور أو في رواية أخرى (القنبور) والقنبرة كما تقول المعاجم هي (فضل ريش قائم على رأس الطائر) ولحكمة يعلمها الله كان معظم أولئك الصبية (أبان قنابير) يتمتعون بقدر من الغباء (والعوارة) مما أوجد تلك العبارة التي تستخدم إذا ما أراد شخص أن يخدع شخصاً آخر إذ يخاطبه الأخير قائلاً : إنتا قايل عندي قمبور ؟
تحسس العبدلله موضع (القنبور) في رأسه وهو يقرأ تعقيبا من إدارة مطار الخرطوم حول فيديو منتشر في الأسافير لراكب سوداني قادم من الرياض تعرض (عفشو) لقرصنة (بشعة) حيث تم تمزيق (شنطو) بطريقة فنية جراحية بارعة مكنت (المجرم) من الحصول على كل ما خف وزنه وغلا ثمنه من موبايلات وخلافه، ولأن (إدارة المطار) لا شك أنها تعتقد بأننا (عندنا قنابير) فهي تصف ما حدث للمواطن بالإعتداء السافر وهي تعلم (زي جوع بطنها) أن هذه الإعتداءات أصبحت (لا سافرة وللا حاجة) وتعد في حكم المألوف وبقت حاجة عادية وقد (كتبنا فيها لمن فترنا) !
تقول إدارة المطار (دون أن يرمش لها جفن) بأن لجنة التحقيق التي قامت بتكوينها للتقصي حول الأمر بعد أن (راجعت) كاميراتها المبثوثة في كل مكان وتعقبت سير العفش من لحظة إنزاله من الطائرة حتى شحنه في عربة الشحن ووصوله إلى جهاز الكشف بالأشعة السينية الذي يقف عليه عدد من الضباط والأفراد من أمن المطار قد توصلت (وده المهم) بأن هذه السرقة لم تتم في (مطارها) بل تمت في (مطار الٌإقلاع) يعني بالعربي كده (مطارنا بريه) وجنس المهازل دي بتحصل في مطارات تانية (الأمن فيها تعبان) والمراقبة فيها معدومة زي مطارات الدوحة وجدة والرياض وأبوظبي ودبي وبقية المطارات العالمية … وليس لنا والأمر هكذا إلا أن نتحسس (قنابيرنا) !
إن إدارة مطار الخرطوم تعلم تمام العلم بأن الناس قد إشتكت لطوب الأرض من هذه (القصة البايخة) التي تتمثل في سرقة أغراض الركاب الذين بعد قدومهم عبر مطار الخرطوم من (لاحظ) مطارات مختلفة وإستلام (شنطهم) من (سير العفش) يفاجأون بأنها قد فتحت أو (شرطت) وتم الإستيلاء على أشياء قيمة منها ولا يمكن أن تكون كوووول تلك المطارات (فاكه) بالصورة دي والزمن ده كووولووو !
هذا السلوك الإجرامي ليس جديداً كما تود إدارة مطار الخرطوم أن (توحي) لنا ولقد كان العبدلله يعتقد بأن هذا المسلسل (البايخ) قد إنتهى بعد أن قمنا بتسليط الضوء عليه في سلسلة من المقالات بعنوان (عصابة المطار) أشرنا فيها إلى كمية من السرقات التي تمت للقادمين (من مختلف البلدان) عبر هذه البوابة الدولية موضحين فيها اسم الراكب والشركة الناقلة ورقم الرحلة والتاريخ والوقت (ما فضل إلا فصيلة الدم) ولكن على الرغم من كل تلك (البيانات) في كل تلك السرقات فإدارة المطار ومنظومة الأمن فيه لم يتوصلوا لأي (حرامي) !
ما يدهش في الأمر حقيقة هذا (النكران المتواصل) الذي تمارسه إدارة المطار إزاء هذا الأمر الخطير (المستفحل) ونفيها (الدائم) لوجود هذه السرقات شبه (اليومية) وإعتمادها التام بأنو (عندنا قنابير) بدلاً عن مواجهة الأمر وحسمه بصورة نهائية .
كسرة :
العبد لله يعتقد أنه حان الأوان لإنشاء (جمعية متضرري سرقات المطار) !!
كسرات ثابتة :
- أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووووو؟
- أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟ااا
- أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
- أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ).
الجريدة




يا صاحب القنبور أنا بقول ليك مين رئيس العصابة ومين أفرادها
رئيس العصابة هو رئيس وردية الجمارك. آي نعم وأفرادها كل العقد الفريد من جمارك وأمن وشرطة وحمالين.
ما هو الدليل ؟؟؟؟؟؟
الدليل يا سيدي أبا القنبور قطع الشنطة في مكان محدد وقطع يكون أصغر ما يكون وبالضبط عند الطرف الذي يكون به جهاز موبايل أو شئ ثمين وسحبه من داخل الشنطة. بالضبط كما يجري الطبيب الجراح الماهر استئصال الزائدة الدودية.
وطيب يعني شنووو ؟؟؟
يعني أن الشنطة التي تمت جراحتها لم تذهب لغرفة العمليات مباشر بل تم تطبيق البروتوكول الطبي كاملا حيث أجريت لها فحوصات بالأشعة السينية.
يعني الاسكانر حق الجمارك يستخدم لفحص الشنط قبل سرقتها.
وعند خروج الشنطة من الانعاش ودخولها السير تجد من يراقبها من عمال العفش فإذا كان القطع (الشرط) من فوق تلقاهو اتبرع بتصليح قعدتها في السير حتى لا ينتبه صاحبها.
إذا لم يكون تشكيل العصابة كما ذكرت ليك في الأول هل يمكن أن تتم هذ السرقات بهذه الطريقة ؟؟؟؟
ويا أبو قنبور حا يجي اليوم الذي تدير فيه عصابات النقيرز مطار الخرطوم.
انت في وأنا في
أمد الله في عمري وعمرك.
تحذير للمسافرين: إذا شفت شنطتك جات مارقة من السير وفي واحد بصلح في قعدها….. أعرف………
انا سرقو منى شنطة كاملة فيها موبايل و10الف ج وارياح عرس
اتاخرت وجات في رحلة تانية
حتي الان عندي تذكرة السفر وتفاصيل الأرياح ديباجة الشنطة
الحل في شرك الكديس …شن بتقولوا بعدين ..