مقالات وآراء

رد لي الطيب مصطفي خال المخلوع.. سلام منقوص خير من حرب مستمرة.

(من رضع من ثدي حكومة الانقاذ عقودا لا يريد للسودان سلاما الطيب مصطفي خال المخلوع مثالا)
لا يعرف قيمة السلام الا رجال السلام.
لا يعرف قيمة السلام الا من أكتوي بنارالحرب. خطوة لسلام خير مليون مرة من الحرب. لم نستبعد ظهور أصوات النشاز وأصوات اعداء السلام بعد توقيع سلام جوبا تقليلا او تبخيسا لهذا الإنجاز العظيم وقبل أن يجف حبر التوقيع علي سلام جوبا ها هو الطيب مصطفي خال المخلوع يشن هجوما عنيفا علي اتفاق جوبا معترضا علي هذا الإنجاز التاريخي للشعب السوداني.
بالله عليكم هل رأيتم شخص يحمل جنسية سودانية لا يريد خيرا للسودان ولشعب السوداني مثل الطيب مصطفي الذي أسس منبرا وأعلن نهارا جهارا لفصل جنوب السودان ووصفه بأنه سرطان وسعي جاهدا حتي أنفصل الجنوب و ذبح الثور الاسود فرحا ببتر جزء عزيز من الوطن. الطيب مصطفي ظل بوقا ومدافعا لاسواء نظام شمولي ديكتاتوري في العالم حكم السودان برئاسة ابن اخته مستمتعا في قصره لتعذيب الشرفاء في بيوت الأشباح وحرق القري و اشلاء الأطفال واغتصاب القاصرات في جنوب السودان قبل الانفصال ودارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وظل يهاجم قادة حركات الكفاح المسلحة وخاصة الأستاذ عبدالواحد محمد نور والقائد عبدالعزيز أشد الهجوم واليوم يعترف بقوة حركتي القائد عبدالعزيز الحلو والأستاذ عبدالواحد محمد نور يا للعجب!!! ويا لك من رجل متناقض!!
ماذا تريد يا الطيب مصطفي خال المخلوع بعد ان عشت في نعيم حكومة الانقاذ تلاتة عقود وكنت سبب في تقسيم البلاد وتفريق العباد ؟
هل تريد استمرار الحروب والدمار التي بداءها ابن اختك المخلوع لتدمير ما تبقي من السودان ؟
الي متي تستمر صوت نشاز وتلاحقك لعنات الشعب السوداني؟
متي يفتح الله لك ولو بربع كلمة طيبة تشكر عليه؟
يا الطيب مصطفي خال المخلوع انت لا تعرف السلام ولا تحب السلام لأنك لم تكتوي بنار الحرب من وقعوا الاتفاقية في جوبا هم ادري بقيمة السلام واتفاقية سلام جوبا ليس كاتفاقيات الهزيلة التي كان يوقعها ابن اختك المخلوع اتفاق جوبا اتفاق حقيقي تم التوصل إليها بعد مفاوضات ومناقاشات صادقة من جميع أطراف التفاوض وسيلحق بالسلام القائدان عبدالعزيز الحلو عبدالواحد محمد نور صانعي الثورة السودانية قريبا لأنهم هم رجال سلام ويتحقق السلام الكامل الشامل الذي انتظره الشعب السوداني طويلا مودعا الحروب وللابد وينعم السودان بالأمن والاستقرار.
بس الله يهديك اترك السودانيين وشانهم .

محمد نور عودو

‫5 تعليقات

  1. الذى يزعم ان ما تم عليه الإتفاق هو سلام واهم و لا يعرف شئ عن السلام وعن دارفور واهلها ولا النيل الازرق بل هو من الذين يعبأون ويشحنون لأداء مهمة حماسية هتافية ثم يجد نفسه مفرغ من كل شئ ويسمى عن الشيوعيين والكيزان بالمغفل النافع…. اى سلام هذا الذى يقسم السلطة هكذا وهو عطا من لا يملك لمن لا يستحق ، وهو شبيه باتفاقات سابقة وكلها فشلت بل ارهقت السودان وخزينته العامة ، بالله ما ذنب الشعب السودانى ان يقتطع من قوته وعلاجه وتعليمه لتعطى لهولاء العطالى تجار الحرب والان هم تجار السلام ، لو راجعت بنود الاتفاقية وقرأتها جيدا سترى ان الطمع والتكالب يفوح منه برائحة كريهة ومن غير خجل يريدون قسمة الموارد ووصلت حتى اربعين بالمائة و عشرين فى المائة من الوظائف العامة ومواقع ثلاثة فى السيادى وخمسة وزراء اتحاديين و وخمسة وسبعون عضو برلمانى من اصل ثلاثمائة او أقل يعنى ربع المجلس فما تركوا للبقية ، والأمر والادهى من ذلك هو الإقرار بالحكم الذاتى للمنطقتين والعمل بدستور 1973 وياليتهم توقفوا عند هذا بل جعلوا هناك مسار للوسط اول شئ فيه هى تخطيط الكنابى التى هى اراضى ملك حر اب عن جد لاهل الجزيرة لا تستطيع الحكومة ان تأخذه منهم فهذا حقهم المتوارث قبل ان تكون هناك دولة تعرف بإسم السودانى الحالى فهى ملك حر والظلم ظلمات ، الكنابى هم عمال مؤقتون مفترض ان لا تكون إقامتهم دائمة ومن اراد الاستقرار وطاب له المقام فعليه الشراء فى القرى والمدن وبناء مسكنه مثله مثل البقية ، اما مسار الشمال وما ادراك مسار الشمال وليسأل عنه النوبيين . إتفاق السلام هذا إتفاق قنبلة يحمل في طياته فناء الدولة السودانية الحالية ما دام جاء بالمحاصصة والغنائم باسم تقاسم السلطة والثروة وهو شئ غريب لم نسمع به فى كل دول العالم ولم نسمع من ينادى به إلا فى ودلة المنكوبة هذه ، السلطة والثروة هى حقت الشعب وليس لفلان وعلان حتى يتم تقاسمها والاموال والموارد هى للشعب السودانى لرفاهيته وحياته وعيشه العيش الكريم وليس لتفاسمها اما السلطة فمن يمنح السلطة ومن يسمح بقسمتها لا أحد الشعب يختار من يحكمه ويختار للسلطة من يشاء وقتما يشاء وليس لحمدوك ولا البرهان ولحميدتى حق التصرف فى السلطة الثروة لانها ليس ملك لهم فهى ملك الشعب السودانى كله ، وكلهم بما فيهم تلك الحركات الميتة لا يملكون اخذ شئ وان السلطة ليس مغنما وإنما خدمة للشعب السودانى . نعم يوم اسود ان توزع مقدرات وممتلكات وحقوق الشعب السودانى هكذا قسمة طيزى بين السياسيين ومجرمى الحروب ومجرمى السلام الان ، يجب كلهم ان يحاكموا ويحاسبوا كما يحاسب الكيزان الأن بل ويجب ان يحاسب كل الساسة السابقين واللاحقين بجريمة التعدى على حقوق الوطن والشعب…. هل تصريحات الامم المتحدة واراء السذج والسطحيين وانصاف المتعلمين واصحاب المصالح والمؤدلجين تمنح حقوق لغير اهلها وتعطى فئات من الشعب ثروات السودان وهل تلك التعبئة والبرامج والتصريحات ستغطى وجه الحقيقة الأسود ، نعم يوم اسود ان يعتلى المشهد العملاء وسارقى الثورة وممتهنى الحروب المشهد ويقودون البلد ، هذا الوضع يجب تصحيحه وسلام بالمال وتوزيع السلطة لا نريده وخلونا فى حروبنا هذه افضل مائة مرة من هذه الولد المشوه المشلول العاجز عن الكلام حتى ، هذه اتفاقية هزيلة تكرس فقط لمن له مصلحة فيه ولا مصلحة للوطن.

  2. لو كانت على الطيب مصطفي هينة، دا واحد ممن رضعوا من ثدي الإنقاذ لتلاتين سنة و لحمه و شحمه كله من السحت.. و لكن الذي يحير ما كتبه زهير السراج واصفاً يوم توقيع الإتفاق بأنه يوم أسود.. مبروك يا زهير لقيت ليك واحد يتفق معاك في الراي إسمو الطيب دلوكة… و الحلو وعبد الواحد جايين بإذن الله قريباً.

  3. كل اتفاق سلام مهما كانت احتمالات نجاحه بالقطع يستحق التاييد.المشكلات التي تم الاتفاق عليها قضايا فعليه وذات اهميه كبيره للتاسيس للاستقرار في البلد .غالبية الازمات التي اججت الحروب كانت صناعة الانقاذ والانقاذ لم تكن جاده في تغيير منهجها للقضاء علي اسباب الحروب ولم تكن لتوقع اتفاق سلام ينتقص من غرورها وغطرستها وكانت ترشي الموقعون علي السلام بالمناصب والمال ولا تريدهم ان يسالوا عن تنفيذ الاتفاقيات.اما الان فان الوضع الديمقراطي ودولة المؤسسات يمكنها معالجة نواقص الاتفاقيات والمضي بها للامام ولا مجال للتشاؤم ابدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..