بائعات : في الاستفتاء فوائد

الخرطوم: خديجة عائد مراكز الاستفتاء المختلفة بولاية الخرطوم صنعت من المدارس التي اتخذتها المفوضية مقرا لها اسواقا تحتوي على ما لذ وطاب من المأكولات والحلويات وكل ما يندرج في قائمة التسالي من(نبق ، فول سوداني ،فشار، وقصب السكر والايسكريم) وقد اتخذت (الحاجة عائشة) ورفقتيها (حواء وزكية) موقعا استراتيجيا عند مدخل مدرسة الانقاذ الاساسية بنات بالفتيحاب التي تحتضن المركز رقم(6) للاقتراع وذلك لاصطياد الزبائن من المقترعين. وقالت حاجة عائشة التي تنحدر جذورها من قرية النوبة بالجزيرة ان الحياة تحتاج الي (بصيرة) من فرط قسوتها وصعوبة معيشتها واضافت انها تعول البنين والبنات وهم في حاجة اليها خصوصا البنات لان طلباتهن كثيرة ولا تنتهي وقالت الفترة الماضية اي قبل بداية عملية الاستفتاء كان البيع غير مقنع ودائما اكسب في اليوم حوالي (01-51) جنيها ولكن في ايام التصويت انتعشت تجارتنا وصرنا نبيع علي الاقل في اليوم بـ (30) جنيهاً وقالت نحمد الله علي هذه النعمة و علي الرغم من حزننا العميق علي فراق بعض الاخوات الجنوبيات الا اننا نتمني لهن حياة طيبة في الجنوب واذا حدث انفصال سنكون جيراناً نحمي بعضنا من المؤامرات الخارجية وختمت الحاجة عائشة حديثها بأغنية (ياي بلدنا وكلنا اخوان سوداني بلدنا) واكدت ذكية الفائدة التي جنتها ايام الاستفتاء وقالت انها لا ترجع بشئ منها كما كان في السابق وقالت الاستفتاء مصيبة اذا كان اخرها انفصال ولكننا استفدنا من اجرائها في المدارس من ناحية البيع حتي تمنينا ان لا تنتهي هذه الايام

الراي العام

تعليق واحد

  1. حقيقة كان الأمر مخجلاً ونحن نشاهد عبر القنوات العربية والعالمية بالنسبة لمراكز الإستفتاء المنتشرة في الشمال والجنوب فهي عبارة عن كهوف وحوائط متشققة ومعدات ومعينات رثة وكراسي مهلهلة وطاولات ( طرابيز) أكاد أجزم بأنها جلبت من مطاعم سوق قندهار .
    مع العلم أن معظم هذه المراكز في المدارس وهذا يعكس حالة المدارس المتردية والبيئة السيئة التي يتعلم فيها أبناءنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..