أحمد بلال : فرص للتعاون مع واشنطن في “النفط والمعادن”.. لا توجد أي عداوة مع الولايات المتحدة .

قالت الحكومة السودانية، إن الفرصة الآن كبيرة للتعاون مع نظيرتها الأمريكية في مجالي “النفط والمعادن”، وعدّت الحكومة أعذار واشنطن بفرض العقوبات بـ”غير المقنعة”، وجدّدت الترحيب بتعهدات الإدارة الأمريكية بالضغط على الحركات المسلحة للالتحاق بالحوار الوطني .
وأكد وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال، لدى حديثه الثلاثاء بالخرطوم في ندوة عن “واقع العلاقات السودانية الأمريكية” رغبة بلاده في إقامة علاقات جيدة مع أمريكا، مبيناً أن الأخيرة وعدت كثيراً بتطبيع العلاقات ولم تفِ بذلك، نافياً وجود أي عداوة مع الولايات المتحدة .
وأشار لوجود ثلاثة مؤشرات رئيسية قبل الربيع العربي حددت العلاقات الاستراتيجية تجاه السودان هي “الفوبيا من الإسلام وأن أي حزب، أو بلد ترفع راية الإسلام محل عداوة وشك، العامل الثاني تمثل في النفط، بجانب التهديد المباشر وغير المباشر لأمن إسرائيل مع وجود لوبي قوي ومؤثر في أمريكا” .
إشادة أمريكية
وتوقع بلال أن تراجع واشنطن موقفها من الخرطوم خاصة مع تغير الأحداث والتطورات في الشرق الأوسط،
وأضاف قائلاً “دارفور الآن خالية من التمرد والسودان يعيش بعد الحوار فترة غير مسبوقة وعلى أبواب عهدٍ جديد”، مطالباً الإدارة الأمريكية بتفهم ذلك.
وامتدح ممثل الوفد الأمريكي الذي يزور البلاد حالياً، ونتر كلر، الخصال التي تتمتع بها العمالة السودانية بمختلف مواقعهم، مؤكداً أنها من أفضل العمالة حول العالم.
وأشار لدى مخاطبته المؤتمر، إلى الموارد الطبيعية الكبيرة التي يتمتع بها السودان خاصة الموارد المائية ومميزات الأرض والثروة الحيوانية، لافتاً إلى أن كل ذلك يصدّر إلى الخارج كمواد خام.
وقال كلر إنها تحتاج إلى الآليات الحديثة في العمليات الزراعية، موضحاً أن الحصار الاقتصادي من أكثر المعضلات التي تواجه الاقتصاد السوداني”، مؤكداً أن ثمة معلومات مغلوطة يتم تداولها في أمريكا تتناول السودان بصورة سلبية.
شبكة الشروق




Washington already know about this rushing relationship Sudan government into it want so bad but before you guys allowed to do that your have to come clean first and serve justice so Washington is not blind no matter who is the president because the story will be kept about Sudan even for the next united states president maybe lol for trump to handle right
Conservative owyeee
( ﻻ توجد اى عداوة مع الوﻻيات المتحدة ) طيب امربكا دنا عذابها علي ان ﻻقيتها صرابها..وما دايرين دقيق فينا …ويا امريكا لمي جدادك . ويا اﻻمريكان ليكم تسلحنا ….دا كلو نسيتوه؟؟؟؟؟؟؟
امريكا روسيا قد دنا عذابها
من القائل وماهي المناسبة
كذاب ياخيشة..
فوبيا الاسلام..
دستور امريكا ينص على حرية الاديان وحرية التعبد وبها مئات
المساجد فى كل ولاية وتسهم وزارة الشؤون الاجتماعية فى
تكاليف بناء المسجد او الكنيسة او المعبد…
النفط..
براميلك دى ما بتكفى اصغر مدينة امريكية ليوم واحد..
امن اسرائيل..
اسرائيل هزمت الدول العربية مجتمعة وتحتل اراضيهم الان
اسرائيل تمتلك قرابة ال 800راس نووى..
اسرائيل تعتبر رقم 8 من الدول الاقوى عالميا والسودان
لا يقع فى دائرة قلقها واعتدت اكثر من مرة على السودان
وعرفت الحكومة انها اسرائيل فى اليوم التالى من الاعلام الخارجى..
قول ياخيشة ما تضلل الشعب انو التنظيم العالمى اداكم معلومات خطء عن قوته وعن ضعف امريكا وانسقتم وراءه..قوليهم شعاراتكم ضد امريكا كانت تطابق الشعارات الايرانية الموت لامريكا..قول ليهم
اشتراككم فى تفجير سفارات شرق افريقيا ودعمكم للقاعدة وحماس والشباب والجهاد المصرى..قول الحقيقة للشعب يا مرتزق وقول ليهم انو امريكا خاتاكم تحت الضرس وحتشغلكم مالمجان لغاية ما حيلكم
ينهدا وترميكم ..
إذن لمن تسلحتم ؟؟؟ ومن هي التي دنا عذابها ؟؟؟؟
من المعلوم يقينا ان هذا الانتهازى والارزقى السافل احمد بلال اصبح بديل نافع فى النبيح والقول القبيح والان كما يقول المثل الشعبى اصبح متورك اكثر من الاتراك انفسهم ةواصبح بوقا للدفاع عن الباطل والان يجاريه الانتهازى الاكبر مبارك الفاضل ولعل كل اهل السودان يعلمون ان هذين الرجلين هما من اشباه الرجال وليس رجال لان الرجال تعرف بالحق وبالمواقف البطولية وبالثبات على الحق والوقوف ضد الظلم وتقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد والعض بالنواجذ على قيم الايثار والتضحية والشهامة والمروءة والتفانى وقول الحق وغيرها من كريم الشمائل وهذا الثنائى يفتقر الى كل هذه القيم بل هم يمتلكون نقائضها كلها فتبا لهما وتعس عبد الدرهم والدينار اذا منح شكر واذا منع كفر وصدق سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى ونسال هذا الثنائى الوقح المفضوح ماذا قدما لحزبيهما بل وماذا قدمل لهذا الوطن الجريح غير الخسران والفشل والبلاء والمحن
يا راجل يا ماجور انت بوقك دا متى يصمت أمريكا ستظل عدوة لشعب السودان للابد، والدليل هو حصارها ضده الآن ؟ انت راجل يا مخبول يا جاهل والجاهل لا عتب عليه.
واذا كانت ليست لدينا عداوة لماذا الجري واللهث نحوها كل فترة ودون جدوى وفائدة من تلك المؤتمرات التي تقيمونها معها / اعلم بانه فتح مكتب خاص تابع فقط للسودان وهو مهمته متابعة السودان وكل صغيرة وكبيرة وتحكيم الحصار اكثر من أي وقت مضى وله إدارة كاملة شغلهم العمل من اجل إطالة الحصار وحصار الشعب السودان كان ما عارف اعرف يا جاهل :
وليس هناك أي بصيص امل في أي انفراج مرتقب في العلاقات الامريكية السودانية وما تعلنون عنه وانت زمرتك الفاشلة هذه كلام فارغ وهراءً ودجلا منكم لتسكين حال الشعب حتى لا يتحرك ضدكم أيها الاوباش .
إدناه كان تعليقا سابق لي على مقال للسفير جمال محمد إبراهيم حول أفق ومستقبل العلاقات الأمريكية السودانية http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-63149.htm
الأستاذ/ جمال محمد إبراهيم، لك التحية والتقدير ونشكرك على طرح موضوع العلاقات السودانية الأمريكية المتأزم للنقاش وسبر غواره وبعد،،،
قد يبدو في كثير من الأحيان أن الأسباب الظاهرية لتأزم العلاقات الأمريكية الأيرانية والأمريكية الكوبية من جهة، والعلاقات الأمريكية السودانية من الجهة الأخرى متشابه، وذلك من خلال ما تثيره الإدارة الأمريكية من وقت لأخر فيما يتعلق بحقوق الإنسان، والحريات وحقوق الأقليات، بالإضافة إلى الفساد السياسي ودعم الجماعات الأرهابية ..الخ. غير أن الحصيف والمتفحص الجيد وقد يلاحظ أختلافات جوهرية ومحورية كأسباب لتوتر العلاقات بين الدول الثلاث (أيران، كوبا والسودان) من جهة والإدارة الأمريكية من الجهة الأخرى.
صحيح قد تشترك الأنظمة في الدول الثلاث المذكورة في قمع الحريات وممارسة الدكتاتورية والتنكيل بخصومها السياسيين، غير أنه ليس هذه جوهر أسباب التأزم السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الثلاث، وإلا كانت مصر العربية وكثير من الدول العربية قد أندرجت تحت طائلة الخلاف والجفوة مع الإدارة الأمريكية.
الأسباب الجوهرية للعداء بين الولايات المتحدة من جهة وأيران وكوبا بالإضافة لكوريا الشمالية من الجهة الأخرى يتلخص في كون أنظمة هذه الدول تمثل تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة وتحدياً لسياساتها الخارجية كلاً في منطقته وأقليمه. فعلى سبيل المثال أيران تشكل تهديد لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج وزعزة أستقرار تدفق الطاقة النفطية للأسواق الأمريكية، ومهدداً لدولة أسرائيل وتهديدها بالزوال، بينما الأزمة مع كوبا تعود إلى حقبة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقاً وأزمة نصب الصواريخ السوفيتية في خليج الخنازير المعروفة. وكذا الحال لكوريا الشمالية وتهديدها لأكبر حلفاء الولايات المتحدة التجاريين اليابان وكوريا الجنوبية. وخف التوتر مع كوبا بمجرد أنتفاء التهديد الروسي لولايات المتحد، وكذا الحال مع أيران التي مارست مع الإدارة الأمريكية الحالية سياسة الأحتواء ووقف الطموحات الأيراينة في أمتلاك السلاح النووي.
أما فيما يتعلق بأزمة العلاقات الأمريكية السودانية، فهي مصنفة في كثير من دوائر القرار الأمريكية على أنها أزمة ضمير وأخلاق، ترفض المبادئ الأمريكية الراسخة والثقافة الأمريكية المتسامحة التورط فيها أو السكوت عليها. فنظام الأقلية الحاكم في السودان ظل وعلى مدى نصف قرن ونيف (60) عاما، يمارس إبادة جماعية منظمة ضد المكونات العرقية المختلفة من مواطني هذا البلد، بداً من مذبحة عنبر جودة/كوستي وأستخدام مخازن المبيدات الزراعية (الأسلحة الكيميائية) كأول بادرة في أفريقيا، والحرب في جنوب السودان والتي أستمرت زهاء النصف قرن، تبعتها دارفور وكردفان والنيل الأزرق، إلى جانب تجارة الأعضاء البشرية في شرق السودان وسياسات نزع الأراضي والتهجير وتدمير وطمر الثقافة والثراث في أقاصي الشمال.
الإدارة الأمريكية تصنف الأنظمة الحاكمة في السودان عموما ونظام الأنقاذ على وجه الخصوص على أنه نظام تمييز عنصري مشابها تماماً لنظام الفصل العنصري (الآبارتييد) الذي كان سائداً في جنوب أفريقيا قبل التسعينات، وأن أقلية الجلابة الحاكمة في السودان، هي الصنو لأقلية البوير “البيض” في جنوب أفريقيا العنصرية سابقاً. وفقط عندما يستطيع السودان حكومة وشعبناً تجاوز معضلة أزمته الداخليه ويستطيع إعادة هيكلة جهاز دولته ومؤسساتها الأكثر حيوية وينهي السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل أقلية الجلابة على مفاصل الدولة، وصولا لمؤسسات قومية تمثل كل ألوان الأجتماعي في مراكز اتخاذ القرار، عندها فقط يستطيع السودان إعادة علاقاته مع الولايات المتحدة وكل دول العالم الأول التي تحترم حقوق الشعوب وكرامتها الأنسانية.
أذن ليس هناك أي مجال للربط بين حالتي كوبا وأيران من جهة وحالة السودان من الجهة الأخرى، وإلا فأن التوتر في العلاقات السودانية مع دول العالم الأول ومنظمات حقوق الأنسان ستراوح مكانها…
(( امريكيا روسيا قد دنا عذبها ………. علي ان لاقيتها ضرابها…. ))
قال الشاعر
(( ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ ………. وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ ….. ))
لقد حفي القوم …. وراء السراب …..
يا ناس الراكوبة : أرجوكم أعفونا من أى كلام يقوله هذا الزول
وشكرا
Washington already know about this rushing relationship Sudan government into it want so bad but before you guys allowed to do that your have to come clean first and serve justice so Washington is not blind no matter who is the president because the story will be kept about Sudan even for the next united states president maybe lol for trump to handle right
Conservative owyeee
( ﻻ توجد اى عداوة مع الوﻻيات المتحدة ) طيب امربكا دنا عذابها علي ان ﻻقيتها صرابها..وما دايرين دقيق فينا …ويا امريكا لمي جدادك . ويا اﻻمريكان ليكم تسلحنا ….دا كلو نسيتوه؟؟؟؟؟؟؟
امريكا روسيا قد دنا عذابها
من القائل وماهي المناسبة
كذاب ياخيشة..
فوبيا الاسلام..
دستور امريكا ينص على حرية الاديان وحرية التعبد وبها مئات
المساجد فى كل ولاية وتسهم وزارة الشؤون الاجتماعية فى
تكاليف بناء المسجد او الكنيسة او المعبد…
النفط..
براميلك دى ما بتكفى اصغر مدينة امريكية ليوم واحد..
امن اسرائيل..
اسرائيل هزمت الدول العربية مجتمعة وتحتل اراضيهم الان
اسرائيل تمتلك قرابة ال 800راس نووى..
اسرائيل تعتبر رقم 8 من الدول الاقوى عالميا والسودان
لا يقع فى دائرة قلقها واعتدت اكثر من مرة على السودان
وعرفت الحكومة انها اسرائيل فى اليوم التالى من الاعلام الخارجى..
قول ياخيشة ما تضلل الشعب انو التنظيم العالمى اداكم معلومات خطء عن قوته وعن ضعف امريكا وانسقتم وراءه..قوليهم شعاراتكم ضد امريكا كانت تطابق الشعارات الايرانية الموت لامريكا..قول ليهم
اشتراككم فى تفجير سفارات شرق افريقيا ودعمكم للقاعدة وحماس والشباب والجهاد المصرى..قول الحقيقة للشعب يا مرتزق وقول ليهم انو امريكا خاتاكم تحت الضرس وحتشغلكم مالمجان لغاية ما حيلكم
ينهدا وترميكم ..
إذن لمن تسلحتم ؟؟؟ ومن هي التي دنا عذابها ؟؟؟؟
من المعلوم يقينا ان هذا الانتهازى والارزقى السافل احمد بلال اصبح بديل نافع فى النبيح والقول القبيح والان كما يقول المثل الشعبى اصبح متورك اكثر من الاتراك انفسهم ةواصبح بوقا للدفاع عن الباطل والان يجاريه الانتهازى الاكبر مبارك الفاضل ولعل كل اهل السودان يعلمون ان هذين الرجلين هما من اشباه الرجال وليس رجال لان الرجال تعرف بالحق وبالمواقف البطولية وبالثبات على الحق والوقوف ضد الظلم وتقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد والعض بالنواجذ على قيم الايثار والتضحية والشهامة والمروءة والتفانى وقول الحق وغيرها من كريم الشمائل وهذا الثنائى يفتقر الى كل هذه القيم بل هم يمتلكون نقائضها كلها فتبا لهما وتعس عبد الدرهم والدينار اذا منح شكر واذا منع كفر وصدق سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى ونسال هذا الثنائى الوقح المفضوح ماذا قدما لحزبيهما بل وماذا قدمل لهذا الوطن الجريح غير الخسران والفشل والبلاء والمحن
يا راجل يا ماجور انت بوقك دا متى يصمت أمريكا ستظل عدوة لشعب السودان للابد، والدليل هو حصارها ضده الآن ؟ انت راجل يا مخبول يا جاهل والجاهل لا عتب عليه.
واذا كانت ليست لدينا عداوة لماذا الجري واللهث نحوها كل فترة ودون جدوى وفائدة من تلك المؤتمرات التي تقيمونها معها / اعلم بانه فتح مكتب خاص تابع فقط للسودان وهو مهمته متابعة السودان وكل صغيرة وكبيرة وتحكيم الحصار اكثر من أي وقت مضى وله إدارة كاملة شغلهم العمل من اجل إطالة الحصار وحصار الشعب السودان كان ما عارف اعرف يا جاهل :
وليس هناك أي بصيص امل في أي انفراج مرتقب في العلاقات الامريكية السودانية وما تعلنون عنه وانت زمرتك الفاشلة هذه كلام فارغ وهراءً ودجلا منكم لتسكين حال الشعب حتى لا يتحرك ضدكم أيها الاوباش .
إدناه كان تعليقا سابق لي على مقال للسفير جمال محمد إبراهيم حول أفق ومستقبل العلاقات الأمريكية السودانية http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-63149.htm
الأستاذ/ جمال محمد إبراهيم، لك التحية والتقدير ونشكرك على طرح موضوع العلاقات السودانية الأمريكية المتأزم للنقاش وسبر غواره وبعد،،،
قد يبدو في كثير من الأحيان أن الأسباب الظاهرية لتأزم العلاقات الأمريكية الأيرانية والأمريكية الكوبية من جهة، والعلاقات الأمريكية السودانية من الجهة الأخرى متشابه، وذلك من خلال ما تثيره الإدارة الأمريكية من وقت لأخر فيما يتعلق بحقوق الإنسان، والحريات وحقوق الأقليات، بالإضافة إلى الفساد السياسي ودعم الجماعات الأرهابية ..الخ. غير أن الحصيف والمتفحص الجيد وقد يلاحظ أختلافات جوهرية ومحورية كأسباب لتوتر العلاقات بين الدول الثلاث (أيران، كوبا والسودان) من جهة والإدارة الأمريكية من الجهة الأخرى.
صحيح قد تشترك الأنظمة في الدول الثلاث المذكورة في قمع الحريات وممارسة الدكتاتورية والتنكيل بخصومها السياسيين، غير أنه ليس هذه جوهر أسباب التأزم السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الثلاث، وإلا كانت مصر العربية وكثير من الدول العربية قد أندرجت تحت طائلة الخلاف والجفوة مع الإدارة الأمريكية.
الأسباب الجوهرية للعداء بين الولايات المتحدة من جهة وأيران وكوبا بالإضافة لكوريا الشمالية من الجهة الأخرى يتلخص في كون أنظمة هذه الدول تمثل تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة وتحدياً لسياساتها الخارجية كلاً في منطقته وأقليمه. فعلى سبيل المثال أيران تشكل تهديد لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج وزعزة أستقرار تدفق الطاقة النفطية للأسواق الأمريكية، ومهدداً لدولة أسرائيل وتهديدها بالزوال، بينما الأزمة مع كوبا تعود إلى حقبة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقاً وأزمة نصب الصواريخ السوفيتية في خليج الخنازير المعروفة. وكذا الحال لكوريا الشمالية وتهديدها لأكبر حلفاء الولايات المتحدة التجاريين اليابان وكوريا الجنوبية. وخف التوتر مع كوبا بمجرد أنتفاء التهديد الروسي لولايات المتحد، وكذا الحال مع أيران التي مارست مع الإدارة الأمريكية الحالية سياسة الأحتواء ووقف الطموحات الأيراينة في أمتلاك السلاح النووي.
أما فيما يتعلق بأزمة العلاقات الأمريكية السودانية، فهي مصنفة في كثير من دوائر القرار الأمريكية على أنها أزمة ضمير وأخلاق، ترفض المبادئ الأمريكية الراسخة والثقافة الأمريكية المتسامحة التورط فيها أو السكوت عليها. فنظام الأقلية الحاكم في السودان ظل وعلى مدى نصف قرن ونيف (60) عاما، يمارس إبادة جماعية منظمة ضد المكونات العرقية المختلفة من مواطني هذا البلد، بداً من مذبحة عنبر جودة/كوستي وأستخدام مخازن المبيدات الزراعية (الأسلحة الكيميائية) كأول بادرة في أفريقيا، والحرب في جنوب السودان والتي أستمرت زهاء النصف قرن، تبعتها دارفور وكردفان والنيل الأزرق، إلى جانب تجارة الأعضاء البشرية في شرق السودان وسياسات نزع الأراضي والتهجير وتدمير وطمر الثقافة والثراث في أقاصي الشمال.
الإدارة الأمريكية تصنف الأنظمة الحاكمة في السودان عموما ونظام الأنقاذ على وجه الخصوص على أنه نظام تمييز عنصري مشابها تماماً لنظام الفصل العنصري (الآبارتييد) الذي كان سائداً في جنوب أفريقيا قبل التسعينات، وأن أقلية الجلابة الحاكمة في السودان، هي الصنو لأقلية البوير “البيض” في جنوب أفريقيا العنصرية سابقاً. وفقط عندما يستطيع السودان حكومة وشعبناً تجاوز معضلة أزمته الداخليه ويستطيع إعادة هيكلة جهاز دولته ومؤسساتها الأكثر حيوية وينهي السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل أقلية الجلابة على مفاصل الدولة، وصولا لمؤسسات قومية تمثل كل ألوان الأجتماعي في مراكز اتخاذ القرار، عندها فقط يستطيع السودان إعادة علاقاته مع الولايات المتحدة وكل دول العالم الأول التي تحترم حقوق الشعوب وكرامتها الأنسانية.
أذن ليس هناك أي مجال للربط بين حالتي كوبا وأيران من جهة وحالة السودان من الجهة الأخرى، وإلا فأن التوتر في العلاقات السودانية مع دول العالم الأول ومنظمات حقوق الأنسان ستراوح مكانها…
(( امريكيا روسيا قد دنا عذبها ………. علي ان لاقيتها ضرابها…. ))
قال الشاعر
(( ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ ………. وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ ….. ))
لقد حفي القوم …. وراء السراب …..
يا ناس الراكوبة : أرجوكم أعفونا من أى كلام يقوله هذا الزول
وشكرا
الباطل المعفن ده كان ممكن يكون شنو لو ما مجانيه التعليم،، والله كان يكون عربجي في ود عشانا
الطاغيه الامريكان ليكم تشتحنا ، عالم تخاف متختشيش
اختشي يا عجوز ؟؟؟؟
امريكا بحصارها المتواصل لنظامكم ادخلتكم في جحر ضب .
متي كان السودان يوما في قايًمة الدول الراعية للارهاب غير هذا الزمان ؟؟؟
خليك شجاع و قول الحقيقة ؟؟؟؟
و اترك التوسل و التودد و الاستجدا .!!!!!!
أصلوا مافي عداوة مع أمريكا…العداوة مع المواطن السوداني المزهجكم بي طلباتوا الغير منطقية.