بيانات - اعلانات - اجتماعيات

لجان مقاومة بالخارجية: الاسماء المرشحة كسفراء مكانهم مزابل التاريخ ولجنة ازالة التمكين

دعت لجان المقاومة في وزارة الخارجية لتصفية الوجود الامني في الوزارة ،وعبرت في ذات الاثناء عن استياءها الشديد لاختيار سفراء يتبعون للنظام البائد ضمن السفراء الذين يعدون العدة لتسلم مهامهم في عدد من الدول .
وفيما يلي تنشر (الراكوبة) نص بيان لجان المقاومة في الوزارة :

شرفاء وزارة الخارجية:الاسماء المرشحة كسفراء مكانهم مزابل التاريخ وتحويلهم للجنة ازالةالتمكين
 
الناظر إلى قائمة السفراء الذين يعدون العدة لتسلم مهام رئاسة بعثاتنا فى عدد من الدول سيكون معذورا إذا أقسم بأن نظام الإنقاذ ما زال فى السلطة، و إن الثورة التى سدد الشباب مهرها بدمائهم و أرواحهم الغالية قد وئدت حينما تولت إدارة حكومتها الإنتقالية عناصر هى أبعد ما تكون عن روح الثورة و أهدافها التى يأتى على رأسها الإستئصال الجذرى لنظام الأخوان المتأسلمين. فالأسماء الواردة فى القائمة  مكانها الصحيح هو مزبلة إزالة التمكين عوضا عن تمثيل سودان الثورة فى الخارج، فمن لم يكن منهم عضوا أصيلا فى المؤتمر الوطنى المنحل، فإنه على الأقل إجتهد و أستبسل فى خدمة نظام الإنقاذ، تزلفا و مداهنة، فنال حظوة لديه.

فلنأخذ على سبيل المثال المدعو ياسر محمد على، الذى تم إختياره سفيرا لدى رومانيا. هذا ال (ياسر) يعرفه جيدا زملاء دراسته فى الهند كادرا إنقاذيا تم، فى إطار التمكين، تعيينه فور تخرجه سكرتيرا ثالثا فى سفارتنا فى نيودلهى ليمثل غصة فى حلق الطلاب و الجالية السودانية هناك تجسسا و تضييقا…. و مثال آخر، فالمدعو جمال الشيخ، الذى تم إختياره سفيرا لدى إثيوبيا كان قد عمل فى القصر ضمن طاقم الرئيس المخلوع، و كان، و ربما لا يزال، مقربا من العميل طه عثمان، مدير مكتب المخلوع آنذاك.

و تأتى ثالثة الأثافى فى إختيار سفراء تجاوزوا بمراحل سن التقاعد بعد أن خدموا الإنقاذ بإخلاص، فرضت عنهم و رضوا عنها، فكافأتهم بتوليتهم مواقع مجزية فى مملكتها. و الآن تأتى وزارة خارجية ما بعد الثورة، لا لتعيد نفس هؤلاء السفراء للخدمة الدبلوماسية فحسب، بل لتقوم بإختيارهم لتمثيل السودان فى أهم بعثات خارجية بالنسبة لبلادنا فى هذه المرحلة. و يحدث هذا فى الوقت الذى لم تكلف فيه قيادة الوزارة نفسها عناء مجرد الإعتذار و رد الإعتبار للمعاشيين من الدبلوماسيين و الإداريين من مفصولى الإنقاذ، و منهم من أختاره الله إلى جواره.

و  لئن كان الإعلان عن تنقلات السفراء هذه قد تم هذه الأيام، إلا أن العبث الذى خرجت من رحمه تم أبان تولى السيدة أسماء محمد عبدالله أعباء وزارة الخارجية، كأول إمراة تتولى هذا المنصب فى السودان. و لكنها بدلا عن أن تسطر،بإنجازات ثورية، إسمها فى سجل التاريخ كأحد أيقونات الثورة، إرتضت تسليم قيادها بالكامل لعناصر النظام البائد بقيادة و كيل الوزارة صديق عبدالعزيز.

إن لجنة المقاومة بوزارة الخارجية الخارجية تدين بشدة ما يجرى فى وزارة الخارجية من مهازل تستهتر بثورة 19 ديسمبر العظيمة و بالتضحيات الجسام التى بذلها الشعب السودانى من أجل إنتصارها و تطالب بالآتى:-

* الإلغاء الفورى لتنقلات السفراء المعيبة هذه مع الإعتذار للدول المستضيفة وفق قواعد البروتوكول الدبلوماسى.

* الشروع دون تأخير فى إستكمال مهام و أهداف الثورة و يأتى على رأسها تنقية الوزارة من العناصر المنتمية أو الموالية للنظام البائد، و فى مقدمتها و كبل الوزارة و معاونيه من أمثال مدير عام الشئون الإدارية و الموارد البشرية و غيره من أفراد الدائرة الضيقة المحيطة بالوكيل.

* رد الإعتبار لمفصولى الإنقاذ تعسفيا من الدبلوماسيين و الإداريين، معاشيين و غير معاشيين، الأحياء منهم و الأموات، و الكف نهائيا عن الإستعانة بمعاشىى الإنقاذ أو إعادة تدويرهم.

* تصفية الوجود الأمنى فى الوزارة و الذى يتجسد فى مكتب جهاز الأمن و مكتب الإتصالات الذى يضم كوادر تنتمى لشركة النيل لتقنية المعلومات التابعة لجهاز الأمن و المخابرات.

* الإسراع فى عملية إستيعاب كوادر دبلوماسية و إدارية جديدة من شباب الثورة و الإهتمام بتريبهم و تأهيلهم ليصبحوا النواة لدبلوماسية السودان فى عهده الديمقراطى.

* إستعادة الدور القيادى لوزارة الخارجية فى رسم و تنفيذ سياستنا الخارجية و علاقاتنا الإقليمية و الدولية بما و يتفق و مصالحنا بعيدا عن التغول المتكرر من المكون العسكرى فى المجلس السيادى، و الحيلولة دون إختطاف هذا الدور بواسطة أصحاب الأجندة و المصالح المرتهنة لقوى خارجية.

* إختيار وزير بديل أو وزيرة للخارجية من بين أبنائها الشرفاء المنتمين للثورة، بعيدا عن المحاصصات أو التدخلات الحزبية. و يمكن أن يتم ذلك بالتشاور مع الدبلوماسيين الذين لم يتعرضوا للتلوث فى مستنقع الإنقاذ.

إن لجنة المقاومة بالخارجية تهيب بالشرفاء من الدبلوماسيين و الإداريين الوقوف بحزم فى وجوه قوى الردة من أجل الإصلاح فى وزارتهم العتيدة. و ستعمل اللجنة بالتضافر مع تنسيقيات لجان المقاومة من أجل إلحاق الوزارة بركب الثورة و هزيمة قوى الظلام و الفساد.

الثورة منتصرة بإذن الله و عزم الثوار.

عاشت ثورة ديسمبر المجيدة
المجد والخلود لشهدائنا الابرار

22 يوليو 2020لجان المقاومة في وزارة الخارجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..