الصحافة ” السلطة الرابعة!!!في الميزان! !

الصحافة ” السلطة الرابعة!!!في الميزان! !
صحيفة “الدار” تحتفل بانها اعلي مبيعات؟ ؟؟
الاخوان “البلال الطيب “احمد ومبارك!
غائبان عن “الهرج ”
شاهدت بالامس وعلي شاشة واحدة من الفضائيات السودانية التي تضاعفت وتكاثرت!
ما اعلن عن احتفالية حشد لها المغنون والراقصون ممن قادهم حبهم لحضور احتفالات لا تنقطع، وفرح لايعرب عن مناسبة تستحق ولكن تقليدا درج عليه النظام الفاشي ما دام “رب الدار للدف ضاربا وشيمته الرقص!!!!
هكذا دمغ رأس النظام، و رسم خطا بين اسود الحاضر الذي لا يضم ابيضا!! فالموت والقتل والابادة تحزم أركان الوطن وتضيقها علي الوسط الذي ليس “الشبح “عن حياضه ببعيد!!
وبين الحقيقة المرة والواقع الأمر، ولجت الصحافة السودانية في احط عصور الاضمحلال ان تلعق علي نفس الطبق ، متحللة من دورها الوطني بوصفها السلطة الرابعة التي يستغرق مجهرها ليسبر غور كل فساد و منكر ومخل للاعراف و مطوق للسلطات الثلاثة الباقية والامساك بعنقها دون فكاك!!! الي ان تعدل مسيرتها وتصلح من حالها المكسور! !! قيل ان المناسبة التي غاب عنها الشقيقان احمد ومبارك البلال أصحاب امتياز “صحيفة الدار”
التي بلغت “اعلي المبيعات “بين رصيفاتها من عشرات الصحف من بينها صحيفة “الايام” العريقة و بقلم فذ مثل الأستاذ محجوب محمد صالح؟؟؟ واقلام أخري تفوق وتبذ الاخوان! أصحاب اعلي الصحف مبيعات في زمان الهبوط العام الذي غطي سطح وعمق كل انتاح يتعلق بالصحافة والثقافة والاعلام !!! غير ان الادعاء و السبب لاقامة الاحتفالية لم يقدم إحصاءات ،او دليلا ماديا، يوضح حجم العرض وحجم الطلب، وان كان بين هذا وذاك “مرتجع” يفسر جملة “اعلي مبيعات” كم؟؟ ومنذ متي؟ اوليس من حق الصحيفة ان تضع علي شاشة الفضائية جدولة رصدها وحساباتها علي الأقل للعام المنصرم!! ان الهرج و المرج الذي سقط به الاحتفال “المفتعل” لم يتم بسبب الاعلان المضلل وانما صكا من صكوك الغفران التي يقدمها النظام الفاسد الغاشم لسدنته ونافخي الكير من الصحف التي تسبح معه علي نفس التيار!! و هناك مصادرة وايقاف وتوقيف لبعض الشرفاء من الصحفيين الا ان الاخوان “البلال” لم ارصد لهما اصابة واحدة من مثل ما مرت به زميلات “للدار” و رفقاء للمهنة التي فقدت رصانتها، وتعطل دورها في زمن التدني والسقوط في بحيرات اسنة ، ستتطهر منها المهنة واساطينها الميامين من كل إدران و موبقات النظام الفاسد التي حطت وسلبت السلطة الرابعة هيبتها، و جعلت بعض اركانها سائر في ركابه ،وقدر من العقل يقود قلة، سوف تغسل الاوشاب والبقايا وتزيحها بعيدا عن حضن الوطن، الذي ينتظره يوم تشرق فيه شمس الحرية والديموقراطية. وقتها تختفي عن السطح صحف اعلي المبيعات!!! او لا مبيعات! !من يدري اين تكمن الحقيقة بين فكي حقيقة لا تستند علي دليل!!! و ان كانت صحيفة “الدار” للبلال اخوان قد احتفلت باعتلاء الصدارة مبيعا في احتفال لم يحضراه !!فان شيئا من حتي يحيط بالأمر وغياب أبطال العرض الذي افتقد حرارة وواقعية الفرح@ عندما ينطلق من حقيقة تتقبلها النفس وتضعها علي ارشيف الزمن والتاريخ !! ان السقوط بالسلطة الرابعة في زمن الديكتاتورية والارهاب والابادة الجماعية والفساد والاستبداد هو أكبر انتهاك لحرية التعبير !كما ان اخراس واسكات صوت الحق هو مرض ستقضي عليه الديموقراطية التي تعيد للوطن العزيز شفاءه ونقاهة كاملة وتاهيل يعيد للبلاد صحتها و عافيتها ومجدها التليد في الصحافة السودانية الوطنية كسلطة رابعة ماجدة ورائدة
التحية لكل القلة الصامدة من الصحف والصحفيين الذين لم يبارحوا عظمة سلطتهم ولم يغادروا او يستبدلوا ازلية المكان بفعل زمن بائس بل بقوا مكانهم ، يصارعون و يصرعون العدو المشترك كل يوم بقوتهم مستمدة كلها من السلطة الرابعة! !!
مع تحياتي/سعدية الرحيم الخليفة



