أخبار السياسة الدولية

ارتفاع عدد ضحايا تحطم طائرة عسكرية أوكرانية.. ونجاة شخص واحد

عثرت السلطات الأوكرانية أثناء تمشيط المنطقة التي تحطمت فيها طائرة عسكرية على جثتين أخريين، السبت، ليصل عدد القتلى إلى 26، فيما نجا شخص واحد من الحادث.

كانت الطائرة، وهي من طراز أنتونوف – 26 ذات محركين توربينيين، تقل طاقما من 7 أفراد و20 طالبا من مدرسة طيران عسكرية عندما تحطمت واشتعلت فيها النيران ليلة الجمعة، أثناء وصولها للهبوط في مطار تشوهويف على بعد 400 كيلومتر شرقي العاصمة كييف.

نجا شخصان في البداية من الحادث، لكن توفي أحدهما لاحقا في المستشفى.

وقال وزير الدفاع الأوكراني أندري تاران، خلال حديث مع الصحافيين في موقع تحطم الطائرة نشره موقع الوزارة، إن “كل شيء سار حسب الخطة، قامت الطائرة برحلات تدريبية لتدريب الطلاب، إذ تناوب الطلاب على الجلوس في المقعد الأيمن المجاور لقائد الطائرة، لاكتساب مهارات القيادة والتحكم”.

وبحسب الوزير الأوكراني، فإن التحليل الأولي يعطي أسبابا للاعتقاد بأن جناح الطائرة على الأرجح اصطدم بالأرض.

وأضاف: “مسجل الرحلة موجود الآن على متن الطائرة، وبعد تحليل المعلومات المسجلة هناك، سيكون من الممكن استخلاص النتائج”.

وتابع: “التقييم الأولي لخبراء سلامة الطيران يشير إلى أن أجهزة الاستشعار في المحرك الأيسر للطائرة قد تعطل”.

وصنعت الطائرة عام 1977 ويبلغ عمرها 43 عاما، لكن تاران قال إنها من الممكن أن تحلق لمدة 3 سنوات أخرى.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت، يوم حداد على ضحايا تحطم الطائرة، وأمر بوقف رحلات الطائرات من طراز أنتونوف – 26 لحين التحقيق في سبب التحطم.

ودعا زيلينسكي، الذي زار منطقة التحطم، إلى تقييم كامل لحالة المعدات العسكرية للبلاد.

وقال زيلينسكي في بيان صادر عن مكتبه: “فقدنا بالأمس طلابا شبانا وعسكريين ذوي خبرة، والذين كانت أمامهم حياتهم كلها، وبالتأكيد كان أمامهم أكثر من إنجاز عسكري، البلد كله سيكون في حداد اليوم مع عائلاتهم”.

كما طالب رئيس وزراء البلاد دنيس شايغال، بتقرير رسمي عن التحطم بحلول 25 أكتوبر.

وقال نائب وزير الدفاع إيغور ستاروبينكسي، إن عائلات القتلى ستحصل على تعويضات بقيمة حوالي 1.500.000 هريفنا (56 ألف دولار أميركي) لكل منها.

وبحسب موقع الشركة على الإنترنت، فقد تم تصنيع ما يقرب من 1400 طائرة في الفترة من 1969 إلى 1986.

كانت طائرة من طراز أنتونوف – 26 يستأجرها متعاقد لبرنامج الغذاء العالمي تحطمت في 22 أغسطس أثناء إقلاعها من جوبا في جنوب السودان، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص.

ويعد هذا الحادث ثاني كارثة جوية كبيرة تضرب أوكرانيا هذا العام، ففي يناير الماضي، أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة بوينغ 737 تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها من طهران، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها وعددهم 176 شخصا.

جاء إسقاط الطائرة وسط توترات شديدة بعد أن قتلت الولايات المتحدة جنرالا بارزا في ضربة بطائرة مسيرة.

الحرة

زر الذهاب إلى الأعلى