نداء عاجل لرئيس الجمهورية لإنقاذ ولاية الجزيرة من الفتنة

نداء الي رئيس الجمهورية – عاجل جدا،،،. أرجو التدخل الفوري لإخماد التمرد المحتمل والفوضى التي ستدب في ولاية الجزيرة وهي علي اعتاب موسم الحصاد والزراعة الشتوية
نوجه هذا النداء العاجل لرئيس الجمهورية راجين منه التدخل الفوري وحسم المعركة الدائرة في ولاية الجزيرة وهي في امس الحاجة للهدوء وتوجيه الطاقات لموسم الانتاج والحصاد والزراعة الشتوية من موسم القمح ولقيط القطن والخ،،،
ان دعوة الوالي للتمرد وحشد الجموع لاحتلال المجلس التشريعي عمل غير مسؤول ووراءه ما وراءه من كوارث محتملة هذا اذا ما وضعنا جانبا الخسائر المادية جراء ما سيحدث عندما يتم الاقتحام والاحتلال،،، ولسنا اليوم في باحة الكرملين وما حدث فيها جراء احتلال الدوما- البرلمان من قبل المعارضة وما نجم من أضرار مادية بليغة وزهقت ارواح وسال دم،،،،
ان دعوة والي الجزيرة ايلا الي أبناء الحزب والوطن الواحد الي الوقوف في وجه بعض لدرجة التخريب وإراقة الدماء انما تعتبر في الاعراف السياسية واللوائح والقوانين دعوة تحريض وتمرد وتأليب الراي العام ضد بعض وشحن المواطنين ضد بعضهم بعضا ليسيل دم ولتهدم بنية تحتية ومؤسسات وتدنس مقدرات وطن في ولاية هي دعامته اقتصاديا واجتماعيا وإداريا وسياسيا بل هي قلب السودان فان انطلقت منها شرارة ستوف تتوهج في جميع الاتجاهات،،،
الوالي ايلا يعتقد انه في حاضرة الشرق التي هي عبارة مكون اجتماعي قبلي متعدد ألفخوذ والبطون وبوتقة من القبائل من كل مشارب الوطن،،،العصبية التي في حاضرة الشرق موطن الوالي لا توجد عندنا في الجزيرة الا قليلا وما ندر وليس لها تاثير اجتماعي يذكر اللهم الا في إطارها الضييق حيث القبيلة،،،
ان دعوة الوالي للتمرد واحتلال المجلس التشريعي لهي اهانة واستخفاف بالولاية واهلها وإرثها الاجتماعي وتاريخها السياسي والنضالي،،، ولا اظنه يتجرا ان يفعل ما ينادي اليه في حضور من سلف من قيادات الولاية ،،،من ودحبوبة الي الشريف الهندي ومبارك زروق وبحيري والمقبول ورعيل اجلاء منهم من يعقر الدم بالعصا ومنهم من يوقف الزحف بنهرة او ابتسامة،،،
نحن اليوم سيدي الرئيس نري ولايتنا الخضراء صِمَام أمان بُطُون اهل السودان تتجه نحو الفوضي وتكاد حقولها ان تحترق من رجل ليس منها ولم يتمكن من استيعاب تنوعها وخصوصيتها ،،،هذا ليس انتقاصا من أداءه وإمكانياته التي تمنينا ان يأخذ الولاية بها الي ما الت اليه ولايته الموطن البحر الأحمر وهذا كان عشمنا،،،
ولكنه للاسف اليوم يكرر نفس المعركة التي أشعلها في ولاية البحر سابقا واستعصم بالقصر والرااسة وكان الوضع مختلف حيث الوضع لا يحتمل بسبب التعصب القبلي فيها برغم نيته التي في مضمونها كانت كتهديد لفصل الولاية في رسالته الي القصر،،،
فنقول للسيد الرئيس والوالي المحترم ان الحزيرة تختلف،،، وفعلا تختلف عن حاضرة الشرق ،، فالجزيرة ارض ثورات وثوار واي تحريك لروح الثورة واتقاد جذوة التناحر السياسي فيها سيكون كارثة بحق وحقيقة لا يدركها الوالي بل نحن ندرك مالاتها وكما يقال اهل مكة ادري بشعابها فمكتنا الجزيرة هذه ستكون عصية علي الوالي،، وكما نوهت في نداء سبق الي ان الوالي اذا أراد ان يطيح بالولاية فإنها حتما ستطيح به وبضراوة،،،
هذه ارض كبيدة والصادق محمد الحسن والهندي وزروق وشنان والقرشي والخاتم عدلان وود حبوبةوالمقبول وبحيري وأرض القدال ولفيف من العتاة والجبابرة ،،،وكذلك ارض اللوح والدواية والقباب ونار القران،،،
هذه الارض التي عناها الراحل المقيم اسماعيل حسن ود حد الزين عندما قال ،،، حتي الطير يجيها جعان من تقيها شبع،،،ارض اذا ذرعت فيها الحجر ينمو جبلا والشوك يطرح تينا ،،،
فيا سيدي الرئيس بعيدا عن التوازنات الحزبية،،،او التنافس بين اجنحة حزب عجز رئيسه المعين في ولاية الجزيرة عن توفيق اوضاع منسوبيه وتوحيد كلمتهم ،،،لابد ان يكون هناك خللا سياسيا وإداريا بل هناك افتقاد لروح الوطنية والمواطنة،،،
فكيف بالله عليك يصدر ممن وليته امر أمة ان يقوم بالحفاظ عليها وعلي أرواحها ومقدراتها وأرضها وعرضها ان يدعو الي التناحر والاقتتال والفرقة ويعمل علي شد حبال الشتات والفرقة واشعال الفتنة بين أبناء ارض انبتتهم من حقولها وارضعتهم من جداولها وترعها وغسلتهم من تعب الارض في ابعشرينها وابستاتها وجداولها التي تسقي زرعهم ؟
لا شك انك تخبر مسميات الارض أعلاه بحكم انتماءك الجزيء للجزيرة الخضراء ولا اعتقد ان السيد الوالي يعرف اي واحدة من هذه المسميات ولم يرتشف كف ماء منها او تناول لقمة كسرة بي موية وملح وشطة عليها او بجوارها وقل ما تكون هناك طماطماية،،،والحافظة مخلاية،،،
ان تصل الأمور لدرجة التحريض واستدعاء المتمردين ليقفوا ضد اخوانهم وآباءهم وابنائهم وأعمامهم وخيلانهم وجيرانهم،،،وزملائهم وعشيرتهم فهذا خط احمر ،،،اكرر خط احمر،،،ومن يعمل علي التحريض والقيام بتخريب وفوضي وهدم المؤسسات واهدار الوقت والمال فهو قانونيا يعمل ضد الدولة وسياسيا يعمل ضد الحزب الذي اتي به واجتماعيا يعمل علي إفشاء الفرقة والشتات وتفتيت المجتمع،،
فهل يا تري نفهم رسالة محمد طاهر ايلا وتوليه امر الولاية بانه لديه نية مبيته ليدمرها ويحرقها ويعصف بي في مستنقع الفوضي؟
ام ماذا يا تري ينوي والي اين يسوق الولاية واهلها؟ة
فبدل ان يتفرغ الي اعادة إعمار ما هدمه وأتلفه سلفه ليدخل قلوب اهل الولاية الذين آمنوا بانه مخلصهم ونحن منهم عندما تم تعيينه واليا علي الحزيرة بل امتد حلمهم عندما طرح برنامجه السياسي والسياحي والانتاجي والرفاهي والفني وكان التوقع تجاوز عنان السماء عندما طرح الفضائية الدولية ومرافق السياحة والتبادل التجاري والانفتاح علي الدول الخليجية للاستثمار والمصانع للإقبال والخ حتي كدنا نصدق او صدقنا بان الولاية ستكون سنغافورة السودان ومدني ستكون وول ستريت سنتر،،،ومارنجان وبركات يتكون بوصتا لندن ونيويورك،،
توسمنا في الرجل وبداء بدايات جميلة ومقدرة وان استجلب شركاته وجماعاته ونعرفهم فردا فردا بانيا طوقا قبليا حوله ،،لا ندري هل خشية وخوفا من اهل الجزيرة ام عدم ثقة فيهم؟ ولكنا قلنا ،،ما علينا فنحن يهمنا الرجل وما يحمله من أمل وامكانيات وجراءة في اتخاذ القرار وتصميم التنفيذ والمحاولات،،،
ولكن وللاسف ان يتجه الوالي لاشعال الفتنة بدلا من ان يخمد جذوتها فهذا امر محيير بحق وحقيقة ويجعلنا ندور في دوامة التوقع والمآلات مما دفعنا لإطلاق المحاذير والنداءات للتعقل والتأني والترييس،،، وكما أشرنا الي ان الوضع بالنسبة للوالي في الجزيرة مختلف وأكرر وأصر علي انه مختلف في ولاية بحجم وثقل وامكانيات ولاية الجزيرة ،،،بغض النظر عن سلطوية وسلطة وقوة الوالي وحجمه لدي المركز فالجزيرة صخرة تتكسر فيها صواري الاساطيل الغازية ومترأس تتعثر عليه خيول الغزاة وصدر عليه درع الثورة لا تنفذ من خلاله سهام اي نوع من الفرسان وان كان بحجم طارق بن زياد امام اندلسه،،، ومهما كانت رئاسة الجمهورية ومهما كانت سلطة القصر فالوضع عندما يستهدف أمة وأرض ومقدرات فلا شك ان اي تصرف من اي جهة بغير مسؤولية وتمعن وحصافة سوف يأتي برياح لا تشتهيها السفن فليتخيل معي الوالي ورئيس الجمهورية ان دبت الخلافات وعمت الفوضي في ولاية بموقع وحجم ومركز الجزيرة واشتعلت الشوارع وتصاعد دخان المعركة في الحقول والمباني،،، فكم من طريق سينقطع ؟ وكم من موسسة او مصلحة عامة او خاصة فردية او جماعية ستتوقف؟
بل ستقف الحركة في جميع ارجاء الوطن في ومن بقعة تتوسطه وتربط شرقه بغربه وشماله بجنوبه وسطع بأطرافه،،،يمكن لمن يقراء ما كتبته ان يقول لي انك لماذا تتوقع الاسواء؟
فجوابي هكذا تكون النظرة لما وراء الحدث عند التقييم السياسي ،،والمنظور الاجتماعي،،، والتخوف الأمني والهم الاقتصادي فالمصائب لا تأتي فرادي فانما تتسع لتكتمل وتغلق الدائرة ،،دايرة الفوضي الخلاقة كما يقال في علم السياسة والاقتصاد والاستراتيجيات،، ومن لم ينظر الي داخل الثقب الأسود فانه لن يري ما وراءه،،
ومن هنا ومن موقعي كأحد أبناء الوطن ومن مواطني ولاية الجزيرة ومن يحمل همها وهم اَهلها وهم الوطن ومقدراته ،، اناشد الرئيس والوالي الي الاحتكام الي صوت العقل والنظر بعين ثاقبة لمالات ما هو ات ،،، ان استمرت الأزمة وتطورت الي المواجه والحشد والحشد المضاد،،فلا الوقت ولا الظرف ولا المكان مناسب لنشوب صراعات وقيام ثورات وحدوث تمرد او تفكك في مجتمع متماسك وجسم اصم متحد لا يعرف الفرقة ولا الشتات ولم تحدث بينه معارك او مواجهات من قبل،،،
وعليه أوجه النداء اولا لابناء وبنات وشيوخ وكهول وشباب ومزارعي وحرفيي ومعلمي وعمال ومهرة وطبقة عاملة وتجار ورعاة ونساء ورجال ومثقفي وعقلاء وشيوخ ريايات صوفية وسجادات واهل علم وتقابات ونار قران ،،والجميع من يقطن الولاية الي الترييس والتعقل وعدم تلبية نداء التخريب والفرقة والشتات والفتنة وعدم السير وراء من يريد ان يهدم مقدرات الامة وموارد الوطن والولاية وحقوق الضعفاء والمساكين وممتلكات الجميع،، وعدم الالتفاف حول من يريد ان يخربها ويقعد علي تلها،،،ومن يريد ان يسفك الدماء ويهدم البنية التحيتية والمؤسسات ويتلف الحجر ويقتل البشر،،،
كما اتوجه بالنداء العاجل لرئيس الجمهورية بالتحرك والتصرف بمسؤولية الراعي المسؤول عن رعيته في محكم كتاب الله وتنزيله وسنة رسوله واتباعه وسحابته ومن خلفه،،
فان الله ساءلك عن مواطن ومقدرات الوطن والولاية ومواطنيها وبنيتها التحتية والاجتماعية ،،ولا نريد الأجيال القادمة ان تكتب في التاريخ ،،هذا حدث في عهد عمر البشير ! اذا لا سمح الله تسبب نداء وحشد الوالي في إشعال الفتنة واندلاع مواجهات بين الأهل والاخوان والجيران ومكونات أمة في حجم سكان ورقعة ولاية الجزيرة،،،
لا نريد الأجيال ان تكتب في التاريخ احداث جزيرة اخري بعد الجزيرة ابا،، التي ما تزال عالقة في اذهان ثلاثة اجيال وستستمر ،،،
كما ننوه الي ان العالم في الخارج ينظر وبعين ثاقبة وبيد علي القلب الي ما يدور تحت إمرة الوالي ايلا في الولاية،، ولا يعتقد احد ان ما ينبض في شوارع ود مدني وداخل اروقة حكم ايلا العالم الخارجي لا يعرفه؟
هناك ممن يضع يده علي مفاتيح الحروف في الخارج لينشر في ثوان ما يحدث ويدور وهناك كاميرات جاهزة وموصلة علي الهواء لتنقل ما يدب في شوارع الجزيرة لتظهر للمجتمع الدولي سلطة الفرد الواحد في بلد ما صدق العالم ان المجتمع الدولي قد رضي عنه ورفع جزءا مما كان يكبله به من قيود قرابة ربع قرن ،،،
اي حركة او تحرك من الوالي غير ديمقراطي وغير مسؤول مرصود وسيحسب علي الرئيس اولا بصفته من اتي به ومساندة واعطاه القوة وأطلق يده علي خلق الله دونما رادع او خط احمر،،
اي روح تزهق او طوبة تهدم او خليط يحرق فالمسؤولية منفردة علي مسؤولية الرئيس ،، فالوالي اذا احتدم الصراع واشتعلت الجزيرة سوف نجده في غضون ساعات في ثقر السودان الباسم بين أهله وعشيرته،،لانه لن يقوي علي الوقوف ولن يفعل شيء ليوقف الطوفان،،
فالكرة في يدك وفي ملعبك سيدي الرئيس ،،اما ان تحرز هدف لمصلحة وطنك ومواطنيك وانا ان تركلها خارج الملعب ويركض الجميع وراءها وتدي الفوضي،،،
ونرجو سرعة التحرك والتصرف وبحكمة والتضحية هنا واجب وطني وتحوط سياسي وحزبي للحفاظ علي وحدة الوطن وتكاتف مواطنيه،،،فان ذهاب رئيس حزب لا يعني نهايته،،فيذهب امثاله كما ذهب سلفه بتعيينه وخلفه من وراءه من بعد ان تم نقله فهل توقف الحزب في ولاية البحر الأحمر ؟
وهل تقدم الحزب بعد تعيينه رئيساً عليه عند توليه ان. الولاية؟ بل ما نراه واتبعناه العكس ،،،فقد أحدث شرخا في صفوف الحزب بدلا من تطويره وتقويته،،،خلق فيه روح التضاد للإطاحة به وليس التنافس من اجل خدمته وتقدمه ،،،أحدث الفرقة وادخل صبغة التمرد التي لم تعهدها الولاية ولا يعرفها اَهلها،،
من اي سلطة ومن اي منطلق يطلق ايلا النداء لمناصريه لاحتلال المجلس التشريعي؟
أليس هذا عمل اخرق؟ وتحت اي بند من بنود الحزبية او الأبجديات السياسية بتسني لوال ورئيس حزب ان يدعو للثورة من مواطنيه ضد مواطنيه؟
عجبا ،،،!! أليس هذا أقوي دليل علي خرق رئيس الحزب للدستور والقانون والاعراف والنظم السياسية ؟ عندما يحرك فصيلا ضد اخر ويدعو للتمرد،، ولم يتبق له الا ان يوزع السلاح علي مناصريه ،، ومن يدري ؟ فكل شيء وارد وجايز،،، واغلب من تمردوا وحملوا السلاح علي الدولة كانوا في الأصل جزءا أصيلا منها بل معظعم كانوا قادة عسكريين وميدانين ومجاهدين وأمراء تعبئة وجهاد وثوار الدولة،،فكان جمع وتوزيع السلاح وتكوين الفرق اسهل عندهم من الوضوء،، ومنهم من تحول من جهاد الأعداء الي الجهاد ضد الحكومة. ومن صنعوه ودربوه وسلموه وعلموه فنون السياسة واستراتيجية القتال وتكتيك خوض المعارك،، والأمثلة اليوم ماثلة أمامنا ،،،وفي ديار ودواوين الحكم من وضع السلاح واستلم القلم وترك الخيمة والمعسكر وسكن القصر والوزارة ومنهم من وضع القلم وترك القصر وعاد الي الخيمة والمعسكر وخلع البدل الاسموكن ولبس الميري الكاكي ووضع النياشين واختار الرتب العسكرية حتي بدون ان يدخل مؤسساتها دارسا او متدربا وحتي لا يجيد تأدية التحية العسكرية او تحية العلم،،
نريد من اهلنا واخواننا وعشيرتنا في الجزيرة الاتعاظ مما حدث في الولايات التي عانت وتعاني التمرد والمآلات التي ساقها اليها ابناءها تحت اسم الحقوق وثورة التهميش واقتسام السلطة الثروة وكانت وجهة جميعهم نهاية المطاف الكرسي والسلطة والمنصب،، فكانت يد علي الزناد وعين علي الكرسي والمنصب وحلم بان يشم عبير ورد القصر الانجليزي الفواح،،،وحتي من دخل القصر او الوزارة وخرج او ما يزال فلم يذكر من حمل البندقية باسمهم بخير وجميعهم لم يتشرف بان يغبر قدميه او يندس حزاءه بتراب معسكرات آوتهم لعقود،،، والاغرب من خرج بعد ان نساهم وهو في المنصب رجع تبجح ويعرض تجارته باسمهم ومن اجله وليس من اجلهم،،والساقية لسة مدورة،،
لا نريد ما حدث ويحدث ان يحدث في ولاية الجزيرة الناعمة والمعطاءة،،لا نريد لرونقها المخضر ان ييبس،،ولا نريد قنواتها الجارية ان تجف ولا وجهها الندي ان يتشقق ويكفي ماهي عليه وهي تحول ان تسترد عافيتها وتستصرخ ابناءها الحادبين علي امرها الرأفة بهم بل وتستعطف الغرباء ترحيبا بهم ليلكوا جراحها،،،فالجزيرة كالحرة في الشدائد تاكل ثديها،،،فحذاري من غض الطرف عنها وتركها ان تنزلق في أتون الفتنة ومنحدر المجهول،،فان اشتعلت اشتعل السودان القارة فهي قبله النابض وجذوة ناره الخامدة،،فهي ان اتقدت لها شرر كالقصر،،،
أتَوسم في السيد الرئيس خيرا وكلنا ثقة في انه سوف يحسم الموقف بمسؤولية ،،علي ان ينظر بعين ثاقبة لما هو ات ان ترك الأمور تفلت او ترك الحبل علي القارب للوالي ايلا بان يبحر بالولاية الي لجج المجهول ولا شك ان حدث سوف تتكسر أشرعته امام اول طوفان من ترعة،،،،
كما أرجو الاخ الوالي اعادة النظر فيما هو مقدم عليه وتوخي الحذر من وعورة الطريق الذي سيسلكه ان قاد تمردا في الولاية ضد بعضها البعض،،
كما اطلق النداء لجميع الأطراف المتناحرة والمتضادة في الولاية الي توخي الحيطة والحذر ووضع سلامة وأمن المواطن ومقدرات الولاية وبنيتها التحيتية والاجتماعية في سلم أولويات الحماية والحرص والوقوف للحفاظ عليها وليس لتدنيسها وهلاكها،،،بالمسؤلية الانسانية اولا والوطنية ثانيا والمواطنة ثالثا تحتم علي الجميع الابتعاد عما هو مهدر للثروة ومهلك للممتلكات ومرهق للأرواح ،،،والعمل علي واد الفتنة في مهدها واخماد ثورة ونار التمرد قبل اوارها،،،واخذروا الطوفان فان اتي فلا يعصم احد منه جبل بن نوح،،،
واتمني من الجميع رئيساً وواليا ونواب وحزبيين وجميع الاطياف السياسية والنبلاء والعقلاء واهل الحل والعقد وعلي واسهم راعي السجادة القادرية الدكتور عبدالله ازرق طيبة التدخل وعقر الدم بالعصا قبل ان يسيل وإطفاء الشرارة قبل ان تنطلق ووقف الطوفان قبل ان يهدر موجه،،، اطلبه التحرك فانه جهاد اكبر وأحب عليه ان يحقن الدماء ويحمي الارض والعرض ويوجه الانسان الي الخير والصلاح والسلم والامان،،،
فلا شك ازرق طيبة له القدح المعلي في السمع والطاعة بين جميع فئات مجتمع الولاية من شيوخها الي اطفالها ،،فهي ولاية ألواح شرافة وقباب ورايات ذكر ولباس مرّقوع ونار وتقابة قران،،،فاستنهض فيه روح وسماحة آباءه اصحاب القباب ال 24 ان يرتدي مرقوعتهم وان يحمل ككرهم ويجلس في زلط مدني الخرطوم ويدق نوبة آباءه وسيجد الحزيرة والسودان كله حضورا في حلقة ذكره تلبية للنداء وتشريفا لرايات آباءه واجلالا لسجادتهم،،،
وأختم النداء للسيد رئيس الجمهورية بالتحرك وتدارك الامر ،،،فليس عيبا او انتقاصا عند تنحية الوالي او أثناءه عما هو ينوي عمله ،، فكما كان وغادر قبله وهو نفسه منصب وال في مكان ما،،،فيمكن لغيره او هو ان يأتي او يذهب الي حيث يؤمر ان يخدم،،، بالتكليف الذي اتي به يمكن ان يذهب وتاتي خيره وعجلة الحياة مستمرة ولن تتوقف بذهاب وال او تسرع بقدوم خلفه،،، فهكذا السياسة وتداول الحكم يوما لك ويوما عليك،،، والمولي في محكم تنزيله هو الذي يولي من يشاء ويهب او ينزع الملك ممن يشاء وليس رئيس او وزير او والي ان كنا فعلا نؤمن ونقر وناتمر لما هو في ام الكتاب من تكليف وواجب وفرض،،من منطق الإيمان والعقيدة،،، فلا دايم الا وجه الله،،،فعلي المرء الا يندم علي ما فات ولا يفرح علي ما هو ات فهو زائل لا محال ،،ولا يبقي الا وجهه هو الحق الدايم،،
واري ان الامر حاليا وبناءا علي ما تقدم واستنادا علي ما يحدث لا يحتمل استمرار وتواجد الوالي ايلا في منصبه في ولاية الجزيرة الا بشرط واحد،، ان يتراجع عما اقدم عليه وان يعتذر عن النداء الذي أطلقه لمناصريه للتمرد ضد اخوانهم ومواطنيهم لاحتلال المجلس التشريعي في سابقة خطيرة يمكنها ان تستشري في البلاد والوضع متأزم اينما تذهب والاحتقان بلغ ذروته وكل لديه مظلمة لم تنظر وامل وطلب لم يلب او يتحقق،،، ولا يستغرب سيدي الرئيس ان تتحرك ولايات غدا او مع متوالية تحرك ولاية الجزيرة وتحدث احتلالات لمجالس تشريعية علي مستوي الولايات ال 26 ولا استبعد هذا ان حدثت سابقة ولاية الجزيرة التي اطلقها الوالي،،،
بذهابه ستصلح حال الولاية وتزول من الحلوق غصة التفرقة والشتات وستندثر وتُخْمِد جذوة التمرد الحارقة للأخضر واليابس،،وهذا ما نتمناه وليس بيننا وبين الوالي الا التقدير والود والاحترام من منطلق امكانياته وما قدمه ولا ننكر له عملا انجزه بجدارة واداه بإتقان وتفان، ،
وكما ترك البحر الأحمر واتي للجزيرة وحاول جاهدا ان يفعل شيء وقد فعل ،،والأثر باق،، فيمكنه مواصلة عطاءه في رقعة اخري من الوطن هي اكثر حوجة له الان من ولاية الجزيرة،،،وارجو السيد الرئيس ان يوفق في اختيار خلف لخير سلف وان يكون في مستوي تطلعات مواطني الولاية وليس منسوبي حزبها او نوابها او نبلاءها واشرافها وعلية القوم،،،يجب ان يكون الخلف بمثابة بلسم ليضمن الجراحات ويداوي السقم الذي اصاب مكون الولاية الاجتماعي بفضل التحريض والتجييش المضاد وتشريع ثورة التمرد في ولاية عرفت بسلميتها وهدوئها ورجاحة عقل اَهلها،،، ويكفي فخرا انها الولاية الوحيدة التي لم يرفع ابناءها السلاح في وجه اي حكومة تعاقبت ولم تحمل اي حركة متمردة او مسلحة اسمها وانما كانت السباقة ولا تزال رائدة الحراك الشعبي والفئوي والنقابي السلمي المؤسس علي المطالَب المعقولة والدفاع عن مكتسبات ومقدرات الولاية والمواطن،،وأقرب مثال حراك أبناء الجزيرة والمزارعين مستهدفين احياء ما تم تدميره من مشاريع ومؤسسات وبنية تحتية تعد من اهم ركائز اقتصاد ودعامات الوطن علي مستوي العالم،، ويكفي ان اول واكبر وأضخم مشروع زراعي علي مستوي العالم عرف في التاريخ هو مشروع الجزيرة مشروع متكامل التاسيس والاليات ومتعدد الأغراض،،اضاعته شلة غير وطنية وغير مهنية باهمال متعمد وضرر مقصود لأهواء في نفسها ونكاية في غرماءها واعماها الطيش والجهل والغرور عن مصلحة الوطن والمواطن فعاثت في الارض فسادا دون حسيب او رغيب ودون يضمير يوجع في الجسد الذي كان مزهوا بالسلطة والمنصب والمنعم بالجاه من حق الفقراء والكادحين،،،وتنعموا طلقاء بعفوية عفا الله عما سلف التي هلكت الحرث والنسل في البلاد منذ الاستقلال وحتي يومنا هذا لم يحاسب مسؤول عن اخفاق او اهدار مقدرات او عن خطا متعمد ومقصود،،،
فهلا اعملت سيدي الرئيس ميزان ،،، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؟ لتخلص ذمتك امام الله وامام مواطنيك وأما ضميرك وفصلت بالقول والفعل الفصل في مشكلة الولاية بينها وبين واليها ومنسوبي حزبها نوابها ومجلس تشريعها ولجانها التي توشك ان تعصف بها وبمقدراتها؟ة
نسألك بالذي سواك فعدلك،، ونسألك بالذي لا اله الا هو ان تحكم بين اهل الجزيرة بالحق ،،،وبين من وليته عليهم قبلوه حبا وطاعة لك واعترافا بما قدمه وما عمل في ولاية سبق تولي امرها فابدع واجتهد ونجح،،،
فالفتنة في المهد ومن واجبك ان توءدها ،،،
الا لعن الله الفتنة ومن أشعلها،،،
وكلنا أمل ورجاء في ان نسمع ونلمس ونري عمليا حل مشكلة الحزيرة قبل فوات الاوان واشتعال فتيل الأزمة ،،،
اللهم هل بلغت فاشهد!
خضر عمر ابراهيم – من مواطني الولاية
[email][email protected][/email]




كلامك ده كلو كان ممكن تكتبوا في سطرين فقط !!
ياخضر الزبيربشير طه ولدكم عمل ليكم شنو؟
خلو ايلا يصفي حرامية الجزيرة كويس.
والله لو علي كيفي يدوه ساطة مطلقة عشان يؤدبكم تمام
يا خضر ………. بلا ريس بلا إيلا !! كتالونيا!! أنا برضو من ود أزرق
كلام فارغ كثير ومكرر فخير الحديث ما قلّ ودلّ. إنت فاكر البشير عندو مخ يستوعب كل الكلام الذى كتبته؟؟؟؟
ده حالتو نداء كاتب ليك معلقه مافي زول فاضي يقرأ ليك كلام قدر ده تانيا ده صراع بتاع حرامية ومراكز قوي ماعاجبهم سحب البساط منهم
كلامك ده كلو كان ممكن تكتبوا في سطرين فقط !!
ياخضر الزبيربشير طه ولدكم عمل ليكم شنو؟
خلو ايلا يصفي حرامية الجزيرة كويس.
والله لو علي كيفي يدوه ساطة مطلقة عشان يؤدبكم تمام
يا خضر ………. بلا ريس بلا إيلا !! كتالونيا!! أنا برضو من ود أزرق
كلام فارغ كثير ومكرر فخير الحديث ما قلّ ودلّ. إنت فاكر البشير عندو مخ يستوعب كل الكلام الذى كتبته؟؟؟؟
ده حالتو نداء كاتب ليك معلقه مافي زول فاضي يقرأ ليك كلام قدر ده تانيا ده صراع بتاع حرامية ومراكز قوي ماعاجبهم سحب البساط منهم