مقالات وآراء سياسية

التهريب في السودان فات كل الحدود..والنساء تفوقن فيه علي الرجال!!

بكري الصائغ

المقدمة:
(أ)-
حتي وقت قريب ونهاية اعوام الستينات لم يكن أهل السودان يعرفون التهريب بسبب الحياة الرغدة  التي عشناها في ذلك الزمن السعيد، لم يكن السوداني وقتها في حاجة الي مواد وسلع ضرورية ووقود مهربة ، فكل شيء كان متوفر وموجود بكثرة زاد عن حدها،  وقتها سمعنا قصص وروايات نشرت اغلبها في الصحف المحلية عن حالات تهريب من الخرطوم الي دول اوربية قاموا بها بعض التجار الاجانب الذين كان لهم صيت وشهرة في عالم التجارة والمال، وامتلكوا شركات متعددة التخصصات وعندها فروع في الخارج، امتلكوا ايضآ المزارع والمراعي والمصانع، التهريب شمل فقط الجنيهات والدولارات بكميات ضخمة.
(ب)-
بعد ان قام الرئيس السابق النميري في يوم ٢٥/ مايو١٩٧٠ بتاميم ومصادرة الشركات والبنوك الاجنبية، وجدت حكومة النميري نفسها في نكسة اقتصادية كبيرة لم تكن تتوقعها بعد ان قامت كل   الشركات والبنوك العالمية في الخارج التعامل مع السودان بسبب اجراءات النميري التي مست بالضررالشديد فروع هذه الشركات والبنوك التابعة لها في السودان، وبدأت البلاد تعاني من ندرة في وجود عملات صعبة بالبنوك، وشح اغلب السلع الضرورية والادوية والوقود، وظهرت لاول في الاسواق هتافات باعة العملات الاجنبية وهم يعلنون عن السلعة الجديدة “دولار، استرليني”!!، وفي عام ١٩٧٢وصل سعر الدولار الي مايعادل (٦) جنيهات سودانية، وارتفع فيما بعد بسبب العلاج في الخارج ومصاريف الدراسة في مصر.
١-
من رصد تاريخ التهريب في السودان خلال الفترة من عام ١٩٧١ وحتي هذا العام الحالي ٢٠٢٠ – اي خلال ال(٤٩) عام الماضية -، يجد ان التهريب قد تطور بسرعة البرق، واصبح ينقسم الي (١٠) انواع يختلف كل نوع فيه عن الاخر تمام الاختلاف بعد ان كان مقتصرآ في الماضي علي نوع واحد وهو تهريب الدولار!!
٢-
ماهي هذه الانواع التسعة من التهريب في السودان؟!!
(أ)-
تهريب البشر: وهو اسوأ نوع من التجارة والمحرمة دوليآ، وقد اشتهر السودان علي نطاق واسع بهذا النوع من التهريب، وقامت العديد من حكومات الدول الاوروبية والمنظمة الدولية للامم المتحدة بتوجيه اتهامات للسودان بعد ظهرت اسواق لهذه التجارة في كسلا والقضارف.
(ب)-
تهريب مرتزقة: كتبت الصحف الاجنبية كثيرآ عن عمليات تهريب سودانيين من دارفور الي ليبيا للعمل كمرتزقة في قوات الجنرال حفتر بتمويل اماراتي.
(ج)-
تهريب الذهب: وهو تهريب كان يتم برعاية حكومية وبحراسة أمنية مشددة ، وهناك مئات القصص نشرت بالصحف عن خروج الآلاف من الحقائب المليئة بالذهب عبر صالة مطار الخرطوم وراسآ الي الطائرات ومنها الي دبي وماليزيا.
(د)-
تهريب العملات الاجنبية: لم يعد قريبآ ان نسمع يوميآ عن اكتشاف حالات تهريب العملات الاجنبية في مطار الخرطوم والموانئ، بعض هذه المحاولات تمت بغباء شديد سهل كشفها بسهولة.
(هـ)-
تهريب المخدرات: هذا النوع من التهريب وصل في البلاد وصل الي حد دخول كميات كبيرة بالحاوية وعشرات “الكاونترات”، ومع الاسف الشديد نجد ان الحكومة الحالية في الخرطوم ترفض فتح ملفات هذه الحاويات، وتتسترعلي الفاعلين وترفض تقديمهم للمحاكمات.
(و)-
تهريب السلع الضرورية والوقود: ما كان في مقدور هذا النوع من التهريب الذي مس قوت المواطنين بالضرر البالغ ان يتطور ويتفوق علي باقي انواع الاخري، لولا ضعف القوانين التي تعمدت الحكومة الانتقالية اجازتها لصالح “مافيآ التهريب”.
(ز)-
تهريب الاسلحة: سبق ان صرحت وزارة الداخلية من قبل في عام ٢٠٠٨، ان كميات الاسلحة التي دخلت البلاد من الخارج عبر المهربين قد وصلت الي نحو(٢) مليون قطعة سلاح ناري، واليوم بعد(١٢) عام من التصريح السابق، نجد احصائية اخري جاء ذكرها في ندوة بجامعة الخرطوم قد افادت انه بين كل (١٠) مواطنين ثلاثة منهم يحملون سلاح ناري، وان (٧٠%) من شباب دارفور والرشايدة عندهم سلاح كلاشينكوف.
(ح)-
تهريب القطع الاثرية والايقونات: خلال عمليات البحث عن الذهب في مناطق التعدين وخاصة في الشمالية، تم العثور علي عشرات الألاف من القطع الاثرية والايقونات والاواني الفخارية والمنحوتات القديمة، اغلب المنقبين لم يهتموا بجمعها، وتعمدوا تكسيرها حتي لا تشغلهم عن الهدف الاصلي، ولكن هنا من اهتم بجمعها ومحاولة تهريبها – تحديدآ الي مصر – او بيعها لدبلوماسيين اجانب في الخرطوم .
(ط)-
تهريب اطفال رضع: هو نوع نادر من التهريب وسبق ان كشفت الصحف المحلية النقاب عنه، وجاء في الاخبار، ان عصابة تخصصت في بيع الاطفال لامهات يعشن في الخارج ولا ذرية عندها مقابل مبالغ كبيرة، وقامت بشراء اطفال رضع من اسرهم في السودان.
(ي)-
تهريب الابل والمواشي: لم تعد ظاهرة تهريب الابل والمواشي بكميات كبيرة الي مصر تلفت الانظار لكثرة وقوع هذه الحالات، ونشرت الصحف الكثير عن احباط محاولات تهريب ابل في ولاة البحر الاحمر والشمالية.
٣-
الكلام عن دخول النساء السودانيات مجال التهريب، هو حديث ذي شجون لما فيه من مواقف مضحكة الي حد الاستلقاء علي الظهر، وحول دخولهن هذا المجال يجعلنا نتساءل عن السبب، وان كان الغرض منه الثراء السهل السريع؟!!، ام انهن اجبرن علي المخاطرة؟!!
٤-
وهاكم عينات من هذه المحاولات النسائية:
(أ)-
كشف نائب رئيس المجلس السيادي ورئيس لجنة الطوارئ الاقتصادية في السودان، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أن السلطات سترابط بمطار الخرطوم منعا لاستخدام النساء الفاتنات في تهريب ذهب البلاد. وقال: “سوف نكون مرابطين في مطار الخرطوم ولن نسمح بتهريب الذهب كما كان يحدث سابقا”. وحذر التجار الذين يستخدمون النساء الجميلات في تجارة الذهب، وقال وضعنا ضوابط صارمة لمنع ذلك. وقال حميدتي في اجتماع انعقد يوم الثلاثاء للجمعية العمومية للمحفظة التمويلية التجارية المختصة بتوفير السلع الاستراتيجية في السودان: “هنالك تحايل المرأة الفاتنة تملى يديها ذهبا تمشي دبي، نخليها تمشي، لكن عندنا ميزان في المطار بنوزنهأ أمشي ما هي بكرة بتجي راجعة، أتجي بدون ذهب والله عشرة سنة سجن”.
(ب)-
سلطات مطار الخرطوم تحبط
(3) عمليات لتهريب الذهب
الاول من يناير ٢٠١٨: أعلنت سلطات مطار الخرطوم، الإثنين، كشف ثلاث محاولات لتهريب الذهب إلى الخارج، حيث تتزايد عمليات التهريب تجنبا لأسعار بنك السودان المركزي في شراء المنتج من المعدن النفيس. وتمكنت سلطات أمن الطيران بشركة مطار الخرطوم الدولي من احباط محاولة تهريب سبيكتين من الذهب داخل حلي خباتها سيدة في جسمها وهي تغادر على طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية الى الهند.وطبقا لوكالة السودان للأنباء، فإن ضابط الأمن اشتبه في حجم الحلي المخبأة. وتم تسليم المضبوطات الى جهات الاختصاص.
(ب)-
إحباط تهريب (4) سبائك ذهب
مخبأة في حذاء إمرأة بمطار الخرطوم
١٢/ مارس ٢٠١٨: احبطت سلطات أمن الطيران بمطار الخرطوم الدولي، اليوم الأحد، محاولة تهريب (4) سبائك ذهب مخبأة داخل حذاء راكبة مسافرة على طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية المتجهة إلى أديس أبابا في طريقها للهند. وشككت ضابطة الأمن بشركة مطار الخرطوم، مدينة علي، في حركة الراكبة وهي داخل غرفة السلامة، مما اضطرها إلى إعادة تفتيشها مرة أخرى. وبتفتيشها للمرة الثانية، ضبطت بحوزتها اربع سبائك ذهبية داخل حذائها، وقامت بتسليم المضبوطات إلى جهات الاختصاص . في السياق، أشاد المدير العام لشركة مطار الخرطوم، عصام أحمد محمد، بمجهودات الإدارة وتمكنها من ضبط الراكبة، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى.
(ج)-
إحباط محاولة تهريب سبائك
ذهب عبر مطار الخرطوم
٢٣/ ابريل ٢٠١٨:- تمكنت سلطات أمن الطيران في شركة مطار الخرطوم الدولي، من إحباط محاولة تهريب سبائك ذهب تقدر ب(1/400) كيلو جرام، فجر الأحد، بحوزة راكبتين على طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي في طريقها إلى الهند. وكشفت الضبطية ضابط الأمن خديجة عوض رئيسة الوردية (أ) وهي مخبأة داخل أحذية السيدتين، وأيدي الشنط اليدوية التي تحملانها وهن في غرفة السلامة الجوية.
(د)-
السلطات الهندية تقبض على سودانيتين
حاولتا تهريب كيلو من الذهب إلى “مومباي”
١١/ يوليو ٢٠١٨: – أوقفت سلطات مطارمومباي في الهند أمرأتين سودانيتين، عثر بحوزتهما على حوالي (1.39) كيلو جراماً من الذهب، مخبأة في مناطق حساسة، بغرض التهريب. وقالت سلطات الجمارك الهندية في بيان صحفي، إن وحدة الجمارك الجوية في مطار (مومباي) الدولي أوقفت أول أمس (الإثنين)، سيدتين قادمتين من الشارقة في دولة الإمارات، على متن رحلة طيران تابعة لشركة العربية للطيران. وضبطت الجمارك مع الراكبتين عدد (12) قطعة ذهبية، أُخفتا في أجزاء حساسة، دون المستندات ودفع الرسوم الجمركية المقررة ما يتناقض مع أحكام قانون الجمارك.
(هـ)-
جمارك المطار تضبط ذهب
داخل علبة دواء وحزاء امراة
٢١/ اكتوبر٢٠١٩: تمكنت إدارة جمارك مطار الخرطوم من إحباط محاولة تهريب سبيكتين ذهب بحوزة إحدى السيدات ضُبطت سبيكة دخل الحذاء والسبيكة الاخري داخل علبة دواء بالإضافة إلى ضبط مبلغ (٣٤٨٥٠٠) ثلاثمائة ثمانية وأربعون ألف ريال سعودي مخبأة في جدار شنطة . وأوضح العميد شرطة طارق عبد الحميد مدير إدارة جمارك مطار الخرطوم في تصريح (للمكتب الصحفي للشرطة) أن قوات جمارك المطار تقف بالمرصاد لكل المحاولات التهريبية البائسة مبيناً أن أجهزة الأشعة السينية أطلقت صافرة إنذار عند مرور إحدى السيدات ليتم تفتيش السيدة من قبل العنصر النسائي الجمركي تفتيش شخصي دقيق وجد بحوزتها سبيكة ذهب مخباة داخل أرضية الحذاء والسبيكة الثانية مخباة داخل علبة دواء ليتم تحرير اعلان حجز بالمعروضات واتخاذ الإجراءات القانونية . وأضاف مدير إدارة جمارك المطار في ذات السياق ان وردية الصديق مغادرة تمكنت من ضبط مبلغ (٣٤٨٥٠٠) ثلاثمائة ثمانية وأربعون ألف وخمسمائه ريال سعودي.
(و)-
جمارك مطار الخرطوم تحبط تهريب 12 كيلوجرمًا من
الذهب وتصادر مئات عملات أجنبية بمئات الآلاف‎
٢٦/ فبراير٢٠٢٠:- أعلنت إدارة جمارك مطار الخرطوم، الأربعاء، عن حصيلة عملياتها التي استهدفت إحباط عمليات التهريب عبر المنافذ الجوية، كاشفة عن ضبط أكثر من (12) كيلوجرامًا من الذهب ومئات الآلاف من النقد الأجنبي. وحسبما أفاد المكتب الصحفي للشرطة، فإن ورديات جمارك المطار المختلفة، بفضل رقابتها المشددة، وأجهزة المراقبة الحديثة، تمكنت من إحباط أكثر من عملية تهريب للذهب بحوزة نساء أخفين المضبوطات في مناطق حساسة من أجسادهن. وقال مدير إدارة جمارك الخرطوم، العميد طارق عبد الحميد، إن وردية الكرار (مغادرة)  ضبطت (18) سبيكة ذهبية تزن (977) جرامًا، صغيرة أخفيت بواسطة نساء في أماكن حساسة، وأحبطت تهريب 3 سبائك كبيرة تزن الواحدة (8179) جرامًا بواسطة وردية الكرار تارمك. وأشار إلى ضبط وردية ذو النورين (مغادرة) (11) سبيكة صغيرة تزن (2271) جرامًا.كما وضعت وردية الصديق (مغادرة) يدها على (7) سبائك صغيرة تزن (462) جرامًا، إضافة إلى إحباط تهريب (7) سبائك مع نساء تزن السبيكة (412) جرامًا عبر وردية الفاروق مغادرة.
(ز)-
عمليات تهريب الذهب بمطـار
الخـرطــوم.. تفاصيل صـادمة
٤/ مارس ٢٠٢٠: اشارت المصادر الى ان هنالك شبكات اجرامية منظمة يديرها رجال يعملون على استغلال الفتيات والسيدات فى عمليات التهريب نظير رحلات خارجية وعمولات مالية تمنح لكل سيدة عقب نجاح العملية وعودتها الى البلاد. حسب المعلومات الواردة فان عمليات التهريب تتم عبر النساء اللائي غيرن وجهتهن عقب تضييق الخناق عليهن من دولة الامارات الى دولة الهند، واشارت المعلومات الى رصد سيدات يسافرن مرتين فى الشهر بغرض التهريب واشارت مصادر موثوقة الى رصد نحو (80) سيدة خلال شهرين وهن ينشطن فى مجال تهريب الذهب، واشارت المصادر الى انه يصعب ايقافهن باعتبارهن يهربن الذهب بطريقة مقننة عن طريق ارتداء الحد المسموح به من الذهب وهو (150) جراماً وهو ما يسمى بالتهريب المقنن وهو الذى يتسبب فى تهريب (500) كيلو جرام من الذهب كل شهرين تهرب بطرق مسموح بها، واضافت المصادر أن هنالك (400) سيدة يغادرن البلاد شهرياً، ولفتت المصادر الى ان عائد تهريب الذهب يحقق ارباحاً طائلة واشارت المصادر الى انه عند تهريب الـ(150) جراماً فقط المسموح بحملها وبيعها فى الهند وعقب عودة السيدة المهربة فان صافى ارباحها يفوق الـ(72) الف جنيه، وتلك الارباح تتم تصفيتها عقب خصم خسائر السفر وعمولة السيدة المهرِّبة، وانه فى حال تهريب (300) جرام فان صافى ارباحها يساوى (200) الف جنيه وهو ما يقود الى تنامى عمليات التهريب ومحاولات النساء الدائمة لتهريبه بحمله فى اجسادهن وابتكار طرق اخفائه.
(ح)-
إحباط تهريب مخدرات عبر مطار
الخرطوم مخبأة داخل أقلام حواجب
١٩/ مايو-٢٠٢٠:- مكنت هيئة الجمارك والادارة العامة لمكافحة المخدرات من إحباط محاولة تهريب عدد (36750) حبة كبتاجون مخبأة داخل أقلام تخطيط الحواجب ضبطت بحوزة خمسة متهمين. وقال مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ،اللواء شرطة حقوقي /سامي حامد حريز في تصريح للمكتب الصحفي للشرطة بان فريق مشترك تمكن من توقيف عدد خمسة متهمين بينهم المتهم الرئيس من جنسية عربية كما استطاع الوصول الي الحبوب المخدرة المخبأ داخل شحنة مواد تجميل وبفحصها تم الوصول الي عدد (36750) حبة كبتاجون المخدرة موزعة داخل اقلام تخطيط الحواجب . تم اتخاذ كافة إجراءات البلاغ تحت المادة 15/أ بقسم شرطة الدرجة الاولي بالخرطوم في مواجهة المتورطين.
(ط)-
حسب الإحصاءات الرقمية التى رصدتها (الانتباهة)، فانه منذ الاول من يناير وحتى مطلع مارس ٢٠٢٠، وهى فترة شهرين فقط، تم القبض على نحو (30-40) سيدة متهمة فى اشارة الى تنامى وارتفاع معدلات جرائم النساء وتورطهن فى عمليات التهريب .
(ي)-
تفاصيل أغرب عملية تهريب الذهب يلامس جسد المرأة
https://www.alsudaninews.com/ar/?p=43131
رئيس هيئة الجمارك الفريق شرطة د.”بشير الطاهر بشير”: أن الفترة الأخيرة انتظمت حركة دؤوبة للعنصر النسائي من محترفات تهريب الذهب بشتى الوسائل، وظلت إدارة جمارك مطار الخرطوم وفرع الصالات والتارمك وكل منسوبي جمارك المطار ومعاونيهم يقفون سداً منيعاً لهذه الفئة التي شرعت في تهريب الذهب عبر أرحامهن ومناطق أخرى، موضحاً أن الضبطيات تمت بكل اقتدار وتعاون مع كافة الجهات داخل مطار الخرطوم حيث تم ضبط أربع سيدات يحملن (1705) غرامات ذهب بأرحامهن مبيناً أنه في اليوم بعد الثاني للضبطية الأولى تم ضبط سيدة تحمل ذهباً داخل المستقيم.
(ك)-
العقيد عبد الرحمن بدوي:
تهريب النساء للذهب عملية
منظمة وجريمة مكتملة الأركان
٣١/ أكتوبر ٢٠١٩: كشف العقيد شرطة حقوقي عبد الرحمن بدوى مدير فرع الصالات والتارمك بإدارة جمارك مطار الخرطوم عن معلومات وإحصائيات صادمة فيما يتعلق بتهريب الحبوب والذهب وقال ” تهريب النساء للذهب عملية منظمة لديها هيكل إداري وموقع لتداول المعلومات، وأضاف أن عمليات تهريب النساء للذهب عبر المستقيم تتم عبر نساء أرامل وكبيرات في السن يُستَغللن من ضعاف النفوس، . ظهرت خلال الفترة الماضية ظاهرة سفر النساء إلى الهند. مجموعة منهن تسافر خلال الشهر أربع سفريات ومعظم هذه النساء أرامل طاعنات في السن واضح أنهن مستغلات من جهات تستخدمهن في تجارة الذهب وهذه الشريحة ضعيفة ليس لديهن القدرة على تحريك مثل هذا النشاط وهي شريحة مستغلة من بعض ضعاف النفوس الذين لديهم القدرة المالية، وخلال ملاحظاتنا للنساء عند السفر ليس لديهن أية أمتعة سوى الذهب وعند العودة ليس لديهن شيء غير الدولار يبعن الذهب من أجل الدولار الذي يدخل عبر المطار ثم يتحول للسوق الأسود. النسبة لى الصدمة ليست في عملية التهريب إنما الخطورة تكمن في أن الذهب خام ونسبة الزئبق به عالية ومعروف أنه من مسببات السرطان وهو أمر خطير للمرأة أن تدخله، وهذا يدل على أنهن غير مدركات للمخاطرة، نحن أمام مشكلة حقيقية والمرأة بهذه الطريقة يتم استغلالها وأصبحت كأنها حاوية لنقل الذهب، ومن زاوية ثانية فيها جريمة مكتملة الأركان وقد وجدنا بحوزة بعض النساء ذهبا وهو سلوك إجرامى لنساء كبيرات في السن. أرامل ضعاف وهذه الجريمة بدأت في السودان وتنتهي في الهند وهي جريمة منظمة لديها هيكل إدارى بقيادة أعضاء واحتمال أطباء لأننا وجدنا أن إحدى المهربات داية واعترفت بعملية التهريب وتفسيري بأن لديهم موقعا يتداولون فيه المعلومات وخلال تواصل عمليات التهريب وبعد القبض على المجموعة الأولى بعدها بحوالي يومين كان هناك ثمانية نساء لم يكن بحوزتهن شيء ويمكن القول أنه حدثت بعد الأخطاء واحتمال يكون الذهب في المستقيم، واستمرت العملية وبعدها بيومين الجهاز أدى إشارات واكتشفنا أخريات أخذناهن للمستشفي لم نجد شيئا بالرحم ولكن ظهر جسم صلب في المستقيم وعند التحري معهن رفضن الإفصاح وقمنا بفتح بلاغ وتم تحويلهن النيابة التي تولت أمر التفتيش وتم أخذهن إلى الحراسة وبعد ساعتين فقط استطاعت واحدة إخراج سبيكة حاولت إخفاءها كان هناك شهود وبعد صراع استطعنا أخذها وبلغ وزنها حوالى 230 جرام. وصلتنا المعلومة من مطار الهند فكانت ملاحظتهم أن النساء أصبحن يهربن الذهب بطريقة ملحوظة، فمطار الهند في السابق كان يحجز الذهب يدفعون أمنيات ونقودا. حاليا أصبحن يدفعن رشاوٍ ليجتزن الجهاز وذلك بدفع مبلغ ١٠٠ دولار حسب ما قالته إحدى المهربات. “. – انتهي -.

بكري الصائغ
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. ده كلو كوم واللائى جرفهم المال والطمع والاغراء اصبحن مهربات وداعرات .. تحياتى استاذى الصايغ

  2. لمعلومية كل من يفكر فى التهريب ان سلطات الجمارك لديها كاميرا تصوير لجسم المسافر أو المسافرة تظهر هذه الكاميرا على شاشة يقف امامها المسافر كل جسم المسافر سواء كان رجلا او امراة وهذه الكاميرا تمكن رجل الجمارك من رؤية جسم الشخص عريانا زى ما خلقته امه ويتمكن رجل الجمارك من رؤية ولو دبوس يحمله المسافر . لذلك الحذر ثم الحذر وما فى داعى لفعل هذه الجريمة التى تدمر اقتصاد البلاد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..