الجيش يعلن عن نجاح عملياته بأم درمان وأسر عميد بالدعم السريع

أعلن الجيش السوداني عن إكمال مخطط معركة أم درمان بنجاح وأسر العميد في قوات الدعم السريع صلاح حمدان.
وحسب شهود عيان أجبرت معارك عسكرية وصفت بأنها الأعنف منذ بداية الصراع – أجبرت سكان محلية “كرري” التي كانت آمنة نسبيًا على تقليص نطاق الحركة، فيما تحدث مواطنون عن إغلاق سوق “صابرين” الشعبي الذي يغذي الأحياء السكنية بالخضروات والسلع الغذائية.
قال شهود عيان لـ”الترا سودان” إن سوق “صابرين” بأم درمان أغلق تمامًا ولم يتمكن التجار من العمل في ظل الظروف الأمنية في المنطقة
وقالت أسماء التي تقطن في حي “العمدة” بمدينة أم درمان القديمة حيث مركز المعارك العسكرية بين الجيش والدعم السريع – قالت إن الأوضاع التي مرت عليهم اليوم “حرب حقيقية وعنيفة”. وأضافت أن الاشتباكات العنيفة لن تمر من دون أن تسفر عشرات الضحايا من المدنيين.
وأبانت أسماء في حديث إلى “الترا سودان” أن المعارك الحربية وصلت إلى “حدود لا يمكن وصفها”، فلم تتوقف أصوات المدافع لأكثر من ثماني ساعات متواصلة بدأت قبل بزوغ الفجر.
وبالتزامن مع المعارك الحربية في أم درمان، قال شهود عيان إن سوق “صابرين” أحد أكبر الأسواق الشعبية التي توفر الخضروات والخبز والسلع الغذائية للسكان أغلق تمامًا ولم يتمكن التجار من العمل في ظل الظروف الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وفي بيان نشرته قوات الدعم السريع، اتهمت من أسمتهم “الفلول” بنقل المصابين إلى مستشفى “النو” وإجبار الأطباء والكوادر الطبية على علاج الجرحى. وفي المقابل لم يحصل “الترا سودان” على تعليق رسمي من الجيش على هذه الاتهامات.
ويهدف الجيش إلى استعادة أحياء واسعة في أم درمان القديمة عبر عمليات مشاه برية ومدافع وطيران حربي، لقطع أوصال قوات الدعم السريع بين مدن العاصمة الخرطوم وخفض الإمدادات العسكرية التي تصل إلى هذه القوات عبر أم درمان.
إلى ذلك، أعلنت القيادة العامة للجيش في بيان اليوم أن قوات من الجيش في أم درمان أقدمت على عملية تمشيط واسعة شملت مناطق “أم درمان القديمة” و”الشهداء” وسوق أم درمان حتى إستاد “الهلال” و”ود البشير” و”خور أبو عنجة” جنوبًا.
وقال البيان إن الجيش كبد “المليشيا المتمردة” التي قال إنها “لاذت بالفرار من أرض المعركة” خسائر كبيرة تضمنت مئات القتلى والجرحى وعدد من الأسرى من ضمنهم العميد “المتمرد” صلاح حمدان في أثناء هروبه من المعركة.
وأعلن البيان أن القوات المسلحة احتسبت أربعة شهداء وعددًا من الجرحى.
وشدد البيان على أن الجيش أكمل المخطط بنجاح، وقال إنه سيستمر في التمشيط وتوجيه الضربات “الموجعة” إلى العدو إلى حين “تطهير آخر شبر من دنس المتمردين والمرتزقة” – بوصف البيان.
الترا سودان




يا جيش الكيزان،، الريزيقات نبته شريره لا يصلح التعامل معها بالحسنى، النبته الشريره لا علاج لها سوي ان يتم اجتثاثها من جذورها..
.. جنجويدي ريزيقي واسمو حمدان كمان!! ، هذا الاسم سئ السمعه من القاتل حمدان ابوعنجه، لحمدان دقلو، وهذا الأسير صلاح حمدان، اقتلوا هولاء اللصوص القتله ولا تاخذكم بهم رأفة..
مسمى ريزيقي تعني ،لص،مغتصب ،قاتل.
ياكويز لو الرزيقات نبته خبيثه فماذا عن شجرة الزقوم التي أصلها في الجحيم والتي استظل بظلها طوال 30 عام الفجره واللصوص والقتله والمنافقون والزناة والشراميط وجهاديات النكاح واللوايطه ؟ ياريت لو تكلمنا عن هذه الشجره شرطا تكون حقاني وان كنت اشك انه يمكنك ان تكون حقاني فكيف للكوز المنافق والمخادع ان يكون حقاني .؟!!!!!
الرزيقات وكل توابعهم من عفن الصحراء الكبري مجهولي الهوية و الكرامة قوم بلا دين و اخلاق لا يعرفون غير النهب والسلب والسرقة و الإغتصاب و القتل، و ليس لهم أصل فى السودان ولا حتى فى إفريقيا.
الجنجويدي الريزيقي على عبدالقيوم، الصاق تهمة الكوزنه على كل من يقول قولة الحق ضد قبيلة الريزيقات الاجراميه ،لن ينجيكم ايها اللصوص القتله من غضب أبناء شعبنا،..
جيش الكيزان الخائب مكن جنجويد الريزيقات من بلادنا، ليتسلطوا على شعبنا ولكن الديان لا ينسى ويمهل ولا يمهل، في معركة طي الخرطوم يتقاتل رفاق الامس الكيزان و الجنجويد ضد بعضهم البعض و باذنه تعالي ما يفضل فيهم باقي، ويعدموا نفاخ النار..
.. تصفية الحساب مع الريزيقات قادمة ولا راد لها، وبلغة الريزيقات نقول لكم ( تشيفوا) باعينكم…
الاستخبارات العسكرية لن تنتظر توصيتك فهم في الاصل قتلة بالاحتراف يكون صلاح حمدان حاليا بين يدي خالقه بعد تعذيب شديد ربما يعفيه من عذاب جهنم
رتبة عميد لن يقتلوه ده يكون عندو أسرار الدعامة كلهم.
مئات القتلي والجرحي من الجنجويد وفقط اربعة قتلي من جيش الكيزان!!!؟؟؟ يعني هجمتو علي الجنجويد وهم نايمين يعني ولا كيف يا كيزان!!؟؟!! قولوا كلام بدخل النافوخ عشان نصدقكم وان كان كذب
اول شئ الجنجويد ما رزيقات
انا اعرف الرزيقات
هل كيكل رزيقى
هل المتعاونون معهم فى الخرطوم رزيقات؟
ابعدوا عن القبلية لانها دمرتنا وهى السبب الرئيسى فم ما يحصل الان