أخبار السياسة الدولية

لمواجهة مطلقي الصواريخ.. أربيل تعرض المساعدة على بغداد

أبدى رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الخميس، استعداده لتقديم العون للحكومة العراقية في مواجهة منفذي الهجمات التي تستهدف قوات التحالف والبعثات الدبلوماسية في العراق.

وقال بارزاني في بيان إن “الذين ينفذون الهجمات التخريبية أعداء للعراق كله، ويجب على جميع القوات العراقية أن تواجههم بيد واحدة وتقديمهم للقانون”.

وأضاف “نحن ولغرض تحقيق التعاون مع رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي مستعدون لتقديم كل العون والمساندة ونثق بأنه سيبذل كل الجهد في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار”.

ووصف بارزاني الهجوم الذي استهدف منطقة قريبة من مطار أربيل وقاعدة تابعة للتحالف الدولي، مساء الأربعاء، بأنه “اعتداء على شعب إقليم كردستان وحلفائه في محاربة الإرهاب”.

ودعا رئيس إقليم كردستان “قوات البيشمركة والجيش العراقي والحشد الشعبي إلى توحيد جهودها لمنع أي عمل تخريبي تقدم عليه المجاميع الفوضوية والتخريبية جميعا”.

وأشار إلى أن الهجوم وقع في الساعة الثامنة والنصف من مساء الأربعاء عندما “أطلقت جماعة تخريبية ستة صواريخ من منطقة برطلة التابعة لمحافظة نينوى باتجاه قاعدة التحالف الدولي في أربيل، ولحسن الحظ لم تؤد إلى أضرار”.

وكانت سلطات إقليم كردستان حملت هيئة الحشد الشعبي (تحالف فصائل موالية لإيران وتتبع رسميا للحكومة العراقية) المسؤولية عن استهداف القوات الأميركية في مطار أربيل مساء الأربعاء بصواريخ أخطأت هدفها وسقطت على موقع مجاور تابع لمتمردين أكراد إيرانيين.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم في بيان إن “ستة صواريخ أطلقت من أطراف قرية شيخ أمير التابعة لمحافظة نينوى من قبل الحشد الشعبي واستهدفت قاعدة التحالف في مطار أربيل الدولي” حيث يتمركز جنود أميركيون.

بدورها أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الإقليم الكردي أن الصواريخ أطلقت من على متن شاحنة صغيرة من مكان يقع “ضمن حدود اللواء 30 للحشد الشعبي” ولم تتسبب بأية أضرار.

وفي بغداد اتهمت قيادة العمليات المشتركة “مجموعة إرهابية” لم تحدد هويتها بإطلاق هذه الصواريخ، مشيرة إلى أنه “صدرت توجيهات عليا بتوقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، وجرى فتح تحقيق فوري”.

ولطالما اعتبرت كردستان المكان الآمن الوحيد في العراق للقوات الدولية والدبلوماسيين الأجانب.

ويأتي هذا القصف بعيد أنباء عن تحذير وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي الحكومة العراقية من أن بلاده ستغلق سفارتها لدى بغداد إذا لم تتوقف الهجمات عليها، وخصوصا الصاروخية منها، وبأنها ستسحب ثلاثة آلاف عسكري ودبلوماسي.

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..