القضارف.. النداء الأخير!!

عثمان ميرغني
واحدٌ من أكبر حَسرات هذه البلاد، ولاية القضارف.. في زيارتي الأولى لها قبل سنواتٍ طويلةٍ كتبت عنها وأسميتها (كاليفورنيا السودان) فهي ولاية من ذهب.. ليس بمواردها وثرواتها الطبيعيّة فحسب، بل وبإنسانها المُتسامح النّبيل.. حيث تمتزج كل شعوب السودان لتصنع (مزيج القضارف).
الآن؛ القضارف في وَضعٍ عَصيبٍ، حباها الله هذا العام بموسم أمطارٍ وفيرٍ.. في الجُزء الجنوبي من الولاية هطلت الأمطار مُبكِّراً وبكميات مُترفة.. وفي الأجزاء الوسطى والشمالية في المُعدّل العادي وهو عز ما يطلبه المُزارع.. من حيث الكمية والتوزيع الجُغرافي والتوقيت.. تتدفّق النِعم إلا ?الجازولين? عصب الحياة للمزارع.. وبغيره تصبح الأمطار مُجرّد وحلٍ في دُمُوع الحرمان.!
والله؛ لا أعرف دولة في العالم تُكابد مثل هذا الوضع، كل جنيه يبذر في أرض القضارف يعود بمائة مثله.. (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم).. ومع ذلك نفشل في حمد الله على هذه النعمة باستثمارها في ما ينفع الناس.
أسهل نوع من الزراعة.. سُهولٌ طرية مبسوطة ومَاءٌ من السماء لا يحتاج مَضَخّات تنقله من النهر أو من الآبار.. أرض بكر تنبت كل شيء وتعطي بسخاءٍ بلا منٍّ أو أذَى، ومع ذلك نفشل في مُجرّد توفير ?الجازولين? لمُزارع لا يطلب شيئاً غير هذه الطاقة المُحركِّة للآليات.
العلة في الإدارة ? كما كرّر ذلك وزير النفط د. أزهري عبد القادر في مؤتمره الصحفي الأخير- عقلية الحكم الاتحادي التي تُدير الولايات مُتخمة بروح (الأفندية).. الذين لا ينظرون أبعد من الرسوم والجبايات.. ولا يتجاوز سقف أحلامهم البقاء أطول مَدَى في الكرسي حتى ولو أفقروا الولاية وأفلسوها وبيعت في المزاد العلني.. بالله عليكم كيف لولاية مثل القضارف يقتلها الظمأ والماء فوق ظُهُورها مَحْمُولٌ.!
سألت وزير النفط في مؤتمره الصحفي هل يُسمح للقطاع الخاص استيراد ?الجازولين?؟ أجابني بـ?نعم? سريعة ومُؤكّدة.. لكنه قال أن لا أحد سيُفكِّر في استيراده طالما سعره في الداخل أقل! إجابة مُحيِّرة للغاية!!
جالون الجازولين المطلوب للزراعة لا يُقاس بتكلفة استيراده، بل بالعائد من الزراعة التي تستهلكه، فلو استورد تاجر الجازولين وباعه بخمسة أضعاف سعره الرسمي ووفّر كل الكميات المطلوبة للزراعة، لكان العائد والربح كبيراً لا يُقلِّل منه زيادة تكلفة ?الجازولين?.. خَاصّةً في مُواجهة خيار أن تزرع وتلحق المُوسم أو لا تزرع.!
لو كَانت ولاية القَضارف دَولة قَائمةً بذاتها، لا تنتظر المركز ليصرف عليها أو يتحكّم في مصيرها بتوفير الوقود والخدمات، لما احتاجت أبداً لمن يمد لها اليد.. بل لاغتنت بمواردها وعائداتها وأغنت بقية ولايات السودان تماماً كما كان مشروع الجزيرة وحده يُغذِّي شرايين السودان كله بموارد العُملة الصعبة التي جعلت مدينة مثل مدني عاصمة النضرة ? لا الندرة ? الاقتصادية في السودان.!
ألحقوا القضارف.. فهذا هو ?النداء الأخير? قبل أن إقلاع طائرة مُوسم الزراعة بلا رُكّابٍ..!
التيار




يا عوير الافندية ديل زمان كانو بيزرعو قطن كان يتم تصديره لما كان الجنيه السوداني بيساوي 3 دولار, الافندية ديل ياالاسمك عثمان كانو احسن إداريين في افريقيا,الافندية ديل كانو إداريين يا كوز يا (تائب) وشكّلو نواة تقدم السودان في ذلك العهد, الافندية ديل كانو مهنيون متخصصون في اعمالهم, ولكن الفطيسة الترابية النتنة النجسة وعصابته هم من تقصدهم انت في كلامك ولكنك تراوغ كعهد كل كوز يروغ عن مواجهة الحقيقة.
وبعدين النظرة الاقتصادية هي نظرة متكاملة يكون في محمورها المواطن, عكس نظرة الكيزان, يعني انت عايز واحد يستورد جازولين ويبيع فيه زي ما عايز والمزارع يشتري باي سعر ويزرع ويبيع المحصول باي سعر؟ ومنو الحيشتري في النهاية؟ لو كان مشتري داخلي والا كان المحصول معد للتصدير؟ ما سعمت بالقدرة الشرائية في الداخل وبالاسعار التنفاسية في الخارج؟ دور الحكومة وين في عملية الانتاج؟ ودعم المزارع الفي النهاية هو دعم للمواطن ودعم للمنتجات المحلية سوى كانت زراعية والا غيرها؟ عقلية الكوز دائما تدور في محوره وفقط, انانية مفرطة, فهم الكوز للتجارة هو اكتناز مال باسرع فرصة ولا يفهم ما الانتاخ اصلاً, كل ما يعرفه هو الشراء والتخزين والاحتكار ثم البيع باعلى الاسعار, قهم كيزاني منحط في كل المواضيع سوى دينية والا اقتصادية.
جزاك الله خيرا ياباشمهندس على النداء الأخير فهل تنتظر الطائره هذا النداء وهي في تستعد للإقلاع والموسم قد يتجه الى نهايته ( يارب إلطف بالسودان أرضا وشعبا )…
لو كَانت ولاية القَضارف دَولة قَائمةً بذاتها، لا تنتظر المركز ليصرف عليها أو يتحكّم في مصيرها بتوفير الوقود والخدمات، لما احتاجت أبداً لمن يمد لها اليد.. بل لاغتنت بمواردها وعائداتها وأغنت بقية ولايات السودان تماماً كما كان مشروع الجزيرة وحده يُغذِّي شرايين السودان كله بموارد العُملة الصعبة التي جعلت مدينة مثل مدني عاصمة النضرة ? لا الندرة ? الاقتصادية في السودان.!
وينها الجزيرة ووينها مدنى ؟؟؟ شلعوها الجزيرة وشلعوها مدنى ..عصابة التتار تدمر ولا تعمر ..تدمر فى السودان فى كل بقعة منه تدميرا ممنهجا وتدميرا مدفوع الثمن…
كنت أقرأ قبل قليل فى النت عن طيران فلاى دبى الذى بدأ كمشروع فى سنة2008بطائرات بلغت تكلفتها with a total value of US$3.74 billion ووصلت خلال عشرة سنوات (والتى هى ثلث عمر فترة حكم إنقاذ السجم) لأكبر شركة طيران فى الشرق الأوسط حيث إشترت عددا إضافيا من طائرات البوينج بلغت تكلفتها فى نهاية السنة الماضية This order for 225 aircraft is valued to be $27 billion at current list prices أنظر كم مليارمن عائدات بترولنا بعثرته عصابة التتار…
لن ينصلح حال القضارف ومدنى وكل السودان إلا بذهاب عصابة التتار..لك الله يا وطن…
للأسف لا حياة امن تنادي …أما الرئيس فهو مشغول بما هو أهم من ذلك.. نهائيات كأس العالم. حيث يقول البشير: ياااخ المطر يأتي كل عام لكن كاس العالم لا يأتي إلا كل أربع سنوات.
يا عثمان ميرغني مقالك ده اطبعوا و سلموا للطيار البقود طائرة الرئيس وقول ليهو يسلموا للبشير لان البشير الأيام دي بقضي في الطيارة زمن اكتر من الزمن البقضي في مكتبو لكن ما تعشم كتير فالبشير ما فاضي ليكم و لمشاكلكم المهم عندو البشيل كاس العالم منو.
حاجة غريبة يزرف الدمع علي ضياع القضارف ويطالب ضمنا بمضاعفة الاسعار لخمسة اضعاف ونسي ضياع الجزيرة اولا ثم الجنوب . السؤال هل توجد القضارف في (مثلث حمدي)؟
يا عوير الافندية ديل زمان كانو بيزرعو قطن كان يتم تصديره لما كان الجنيه السوداني بيساوي 3 دولار, الافندية ديل ياالاسمك عثمان كانو احسن إداريين في افريقيا,الافندية ديل كانو إداريين يا كوز يا (تائب) وشكّلو نواة تقدم السودان في ذلك العهد, الافندية ديل كانو مهنيون متخصصون في اعمالهم, ولكن الفطيسة الترابية النتنة النجسة وعصابته هم من تقصدهم انت في كلامك ولكنك تراوغ كعهد كل كوز يروغ عن مواجهة الحقيقة.
وبعدين النظرة الاقتصادية هي نظرة متكاملة يكون في محمورها المواطن, عكس نظرة الكيزان, يعني انت عايز واحد يستورد جازولين ويبيع فيه زي ما عايز والمزارع يشتري باي سعر ويزرع ويبيع المحصول باي سعر؟ ومنو الحيشتري في النهاية؟ لو كان مشتري داخلي والا كان المحصول معد للتصدير؟ ما سعمت بالقدرة الشرائية في الداخل وبالاسعار التنفاسية في الخارج؟ دور الحكومة وين في عملية الانتاج؟ ودعم المزارع الفي النهاية هو دعم للمواطن ودعم للمنتجات المحلية سوى كانت زراعية والا غيرها؟ عقلية الكوز دائما تدور في محوره وفقط, انانية مفرطة, فهم الكوز للتجارة هو اكتناز مال باسرع فرصة ولا يفهم ما الانتاخ اصلاً, كل ما يعرفه هو الشراء والتخزين والاحتكار ثم البيع باعلى الاسعار, قهم كيزاني منحط في كل المواضيع سوى دينية والا اقتصادية.
جزاك الله خيرا ياباشمهندس على النداء الأخير فهل تنتظر الطائره هذا النداء وهي في تستعد للإقلاع والموسم قد يتجه الى نهايته ( يارب إلطف بالسودان أرضا وشعبا )…
لو كَانت ولاية القَضارف دَولة قَائمةً بذاتها، لا تنتظر المركز ليصرف عليها أو يتحكّم في مصيرها بتوفير الوقود والخدمات، لما احتاجت أبداً لمن يمد لها اليد.. بل لاغتنت بمواردها وعائداتها وأغنت بقية ولايات السودان تماماً كما كان مشروع الجزيرة وحده يُغذِّي شرايين السودان كله بموارد العُملة الصعبة التي جعلت مدينة مثل مدني عاصمة النضرة ? لا الندرة ? الاقتصادية في السودان.!
وينها الجزيرة ووينها مدنى ؟؟؟ شلعوها الجزيرة وشلعوها مدنى ..عصابة التتار تدمر ولا تعمر ..تدمر فى السودان فى كل بقعة منه تدميرا ممنهجا وتدميرا مدفوع الثمن…
كنت أقرأ قبل قليل فى النت عن طيران فلاى دبى الذى بدأ كمشروع فى سنة2008بطائرات بلغت تكلفتها with a total value of US$3.74 billion ووصلت خلال عشرة سنوات (والتى هى ثلث عمر فترة حكم إنقاذ السجم) لأكبر شركة طيران فى الشرق الأوسط حيث إشترت عددا إضافيا من طائرات البوينج بلغت تكلفتها فى نهاية السنة الماضية This order for 225 aircraft is valued to be $27 billion at current list prices أنظر كم مليارمن عائدات بترولنا بعثرته عصابة التتار…
لن ينصلح حال القضارف ومدنى وكل السودان إلا بذهاب عصابة التتار..لك الله يا وطن…
للأسف لا حياة امن تنادي …أما الرئيس فهو مشغول بما هو أهم من ذلك.. نهائيات كأس العالم. حيث يقول البشير: ياااخ المطر يأتي كل عام لكن كاس العالم لا يأتي إلا كل أربع سنوات.
يا عثمان ميرغني مقالك ده اطبعوا و سلموا للطيار البقود طائرة الرئيس وقول ليهو يسلموا للبشير لان البشير الأيام دي بقضي في الطيارة زمن اكتر من الزمن البقضي في مكتبو لكن ما تعشم كتير فالبشير ما فاضي ليكم و لمشاكلكم المهم عندو البشيل كاس العالم منو.
حاجة غريبة يزرف الدمع علي ضياع القضارف ويطالب ضمنا بمضاعفة الاسعار لخمسة اضعاف ونسي ضياع الجزيرة اولا ثم الجنوب . السؤال هل توجد القضارف في (مثلث حمدي)؟