عاشقو الكرابيج ..!ا

بالمنطق
عاشقو الكرابيج ..!ا
صلاح الدين عوضة
[email][email protected][/email]
* هاجس الخوف من الحرية هل صحيحٌ أنه يسيطر على كثير من أفراد شعوب العالم الثالث المحكوم دكتاتورياً ؟!..
* التساؤل هذا على درجة كبيرة من الأهمية قبل أن ننحي باللائمة على الأنظمة هذه ومن يتسنّمون مقاليد الأمور فيها ..
*فمن قبل كتبنا كلمة تحت عنوان: (رهاب الحرية!!) وهو العنوان ذاته الذي جاء في دراسة أعدتها مجموعة من علماء النفس على رأسهم «إريك فروم» تشخيصاً لواقع الشعوب المقهورة في كثير من انحاء العالم الثالث ..
* ثم لا يبدرمن الشعوب هذه ما يدل على أنها تتذمر من القهر هذا…
*إنها تبدو راضيةً – أو ربما سعيدة – بهذه الوصاية التي يمارسها عليها نفرٌ منهم «عرفوا طريقهم» نحو السلطة ثم (احتكروها!!) لإنفسهم دون الآخرين… .
*تقرّ الدراسة بأن هنالك خوفاً من الشاكلة هذه يسيطر على بعض الشعوب لأسباب شبيهة لما يمكن أن يصيب الأفراد من عللٍ نفسية مماثلة..
*ومن ثمّ فإن تشخيص دوافع «الخوف من الحرية» لدى هذا الشعب أو ذاك لا يكون بتوصيفات علمية مطلقة وإنما بإخضاع حالة كل شعب من الشعوب هذه إلى دراسة تحليلية منفصلة ..
* فهناك شعب يكون خضوعه للوصاية – مثلاً – خضوع المتذمر الذي يخشى من جبروت النظام القائم وليس خضوع الراضي بقدره خشيةً من الحرية..
*ولعل أصدق مثال على النوع هذا من الخضوع هو ما كان عليه الشعب الالماني طوال سنوات حكم الفوهرر..
*وهنالك شعوب تبدو ـ من شدة تطاول سنوات القهر عليها ـ وكأنها تفضل خيار «الاستعباد!!» على خيار «الحرية!!» لما في الأخير هذا من «عبء !!» أن يقرر كل فرد فيها مصيره بنفسه..
*إنها تبدو – الشعوب هذه – وكأنها تفضل حياة القطيع الذي يساق من مكان إلى آخر تاركاً مهمة تدبير شؤونه الى من بأيديهم (الكرابيج!!)..
*والفيلسوف الألماني نيتشه ـ والذي أسهمت فلسفته في تخلّق الفكر النازي ـ قسّم الناس إلى فئتين ؛ فئة خُلقت كيما تُحكم (بضم التاء) وفئة خلقت لكي تََحكم (بفتح التاء)..
* و الفئة الأولى شبهها نيتشه هذا بـ(القطيع!!) الذي عليه أن يفسح المجال للأقوياء من أجل أن يتولوا ما هو جليل من المهام..
* فهل هنالك بالفعل خوفٌ من الحرية – يا ترى – من قبل بعض الشعوب حسبما تسعى إلى ترسيخ الفرضية هذه دراسات معاصرة في علم النفس السياسي؟!..
*أحد العلماء من أتباع مدرسة فروم هذه يتساءل: )أليس من المحتمل أن تكون في دواخلنا رغبة غريزية في الخضوع إلى جانب رغبة دفينة في الحرية؟!) ..
*وإن لم يكن الأمركذلك – يستطرد العالم هذا متسائلاً – فكيف نفسر (إنصياع!!) الملايين منا للحاكمين؟!..
* ونحن بدورنا نتساءل عن سر (العشق!!) الغريب – من تلقاء البعض منا – لحاملي ( الكرابيج !!) في بلادنا ..
*وهل يعلم عاشقو حمَلَة الكرابيج هؤلاء أنهم يمثلون نموذجاً عملياً لمصطلح ( العبيد !!) ؟! ..
*فالعبد هو- حسب ثقافاتٍ شعبية – لا يُشترى إلا و( العصا!!) معه ..
* أي إنه لا يُسيَر بغير ( الكرباج !!) ولو لم يكن – بالضرورة – ( أسود !!) اللون وفقاً لتصنيفات عنصرية …
* ولو كان في لون ( الطيب مصطفى !!!) …
*ثم يضحى – مع مرور الوقت – محباً للكرباج هذا …
* وكارها للحرية !!!!!!
الجريدة


هاهاهاهاها والله يا ود عووضة السودان طولا وعرضا ما لقيت زولا لونو زى الفشفاش وعنصرى غير خالو الرئاسى على اى حال كلام صحيح مائة مائة ولو انو فى السودان ارتبط لون العبد بالاسود
*وهنالك شعوب تبدو ـ من شدة تطاول سنوات القهر عليها ـ وكأنها تفضل خيار «الاستعباد!!» على خيار «الحرية!!» لما في الأخير هذا من «عبء !!» أن يقرر كل فرد فيها مصيره بنفسه..
*إنها تبدو – الشعوب هذه – وكأنها تفضل حياة القطيع الذي يساق من مكان إلى آخر تاركاً مهمة تدبير شؤونه الى من بأيديهم (الكرابيج!!)..
هذا ما ينطبق علينا بالظبط نحن ةالسودايون – قطيع أعمى بالعنصرية والقبلية التي تبلدنا بها موهومين ببالعروبة
انت ماسمعت بالمثل البقول الكلب بدور خناقه
ولد ده … عصارة الكلام مدعومة بدراسة علماء سبروا اغوار النفس البشرية .. دي من مشاكلنا يا استاذ صلاح .. ولد ده.
هذا هو المقال
الاخ الكريم هذا هو المقال الاخطر من السلاح
الرجاء التعمق في هذه الظاهرة مع ضرب الامثلة الحالية
مثلا السعودية كدولة استعبادية
مصر وكيف كسرة حاجز الخوف
وتونس وكيف تصالحة القوى المعارضة
ليبيا وضياع البلد بعد القذافي
السودان وكيف يحكم من غرف النوم
اود عووضة
والله..سيأتى يوماً ترى فيه حاملو هذه الكرابيج ب ( النبابيت) على رأي بلدياتنا صالح كِسِر..وفى قول آخر بأعواد كعود القذافى…وربما بالقنا ككنية أبو قناية
كلامك صاح يا عووضة … ويقال ان ثورة الزنوج بامريكا تم رفضها من قبل خدم المنازل وكانوا يدافعون عن اسيادهم بالروح وبالدم وكحال الشعب السودانى الان بالضبط … فحاليا شعبنا مستعبد نفسيا وفكربا واخلاقيا وجسديا والمفارقة يطلق على الثوار من اجل الحرية عبيدا….. ؟؟؟؟؟ ويصف المدافعين عن حقوقه بالعملاء والخونة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكى يكون الانسان سوى يجب ان يعيش فى بيئة صحية ومعافى والا يتعرض للرعب ووالذل والخوف فتتشكل القيم النبيلة بداخله وتصبح جزءا اصيلا فى سلوكه……… زمان كان الفرق بين السودانى ومواطنى الدول العربية فى مستوى الاخلاق والمروءة و نصرة المظلوم والضعيف والمسكين لانه تربى فى بيئة حرية … اما الان فاصبح الوضع معكوسا فمواطن الدول العربية تسلح بالعلم والمعرفة من خلال السياخة والنت والفضائيات واصبح يعرف حقوقة ويدافع عنها اما شعبنا الفضل فصار ديدنه النفاق والغش والكذب والوقوف مع القوى الظالم وانعدمت المروءة وكل القيم النبيلة … عشان كده ربنا سلط علينا الفاسدين والظالمين والمجرمين والحرامية والمنافقين لكى يحكمونا… اللهم اغفر لنا زنوبنا لاننا ظلمنا انفسنا وابعد غضبك عنا….. امين
اليس نحن شعب يحب الحريه ياترى
عبدا بى سيدو ولا حرا مجهجه.
ليس هناك إنسان محب للعبودية ولا تتفلسف علينا لأن الإسلام قرر أن الإنسان حر من يوم مولده قال الفاروق (ض)متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ” هل وعيت كلام الفاروق الذي سماه الرسول الفارق لتفريقه بين الحق والباطل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما فى اى عنصرية ولكن هناك عقد نفسية لدى البعض .. ودى مشكلتهم ولازم يعالجوها اما عند دكتور نفسانى والا يجيبوا حبوب منومة وكلما يصحو يدوها حبة
والله انت يا عووضة العوض فيك على الله بعد ما اجراس الكنائس راحت فى شربة موية اصبحت ذى الثور الهائج يناطح فى الحكومة اعمل حساب رقبتك قبل ما يطيرها ليك الشعب قبل الحكومة الجرس ضرب {حصة التربية الاسلامية بدأت مع السلامة}
الكرباج للخونة و لقليلى الادب والاصل