أخبار مختارة

الحكومة تكشف تفاصيل جديدة حول شطب السودان من لائحة الإرهاب وملف التطبيع

الخرطوم: الراكوبة

كشفت الحكومة يوم الأحد، عن تفاصيل جديدة بشأن شطب اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب وملف التطبيع مع إسرائيل.

وقالت في بيان لها تنشره “الراكوبة” تالياً إن المسارين منفصلان تماما.

وأوضحت إنها تلقت مقترح أمريكي عقب قرار الرئيس الأمريكي حول إزالة السودان من اللائحة أن تتم مكالمة هاتفية رباعية يقوم فيها الرئيس ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتهنئة رئيس مجلس السيادة،  ورئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والاعلان عن اتفاق مبادئ بين السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات.

وأضافت: “علماً بأنه تم الاتفاق على إعداد اتفاقية بين الطرفين حول موضوع إعادة العلاقات السودانية الإسرائيلية وسيتم البت فيها بواسطة المجلس التشريعي”.

نص البيان:-

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من رئاسة مجلس الوزراء
25 أكتوبر 2020
شعبنا الكريم…
تحية الثورة والصمود إيماناً منا بأن شعبنا العزيز يستحق العيش الكريم والسيادة الكاملة على قراره وأرضه التي رواها بدماء الشهداء، فقد توّجت حكومتكم عاماً كاملاً من التفاوض المضني والذي أدى إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
إن رفع اسم السودان من هذه القائمة يطوي صفحة ثلاثة عقود من العزلة الدولية ويفتح فرصاً كبيرة لبلادنا خاصة في الجانب الاقتصادي ومنها ما هو اتي:
البدء في عملية إعفاء السودان من الديون الخارجية المتراكمة عبر مبادرة إعفاء الدول الأكثر فقراً والمثقلة بالديون، وهو عبء أثقل كاهل الاقتصاد السوداني إذ يبلغ أكثر من 60 مليار دولار معظمها من فوائد ومتأخرات الديون التي تجاهل النظام البائد تسديدها في إطار برنامج إصلاحي اقتصادي شامل قامت الحكومة بإعداده وإجازته.
تسمح إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعودة السودان للتعامل مع المؤسسات المالية الدولية والاستفادة الكاملة من المنح التنموية والعون العالمي.
كما ترسل إزالة السودان من هذه القائمة إشارة قوية لعودة الاستثمارات المالية العالمية وفق عقود منصفة وشفافة لتطوير البنى التحتية والقطاع الزراعي والصناعي والاستفادة الكاملة من ثروات البلاد. وتسمح كذلك بعودة السودان إلى النظام المصرفي العالمي، وهو ما سيسهل التحويلات البنكية ويزيل القيود المفروضة على حسابات السودانيين البنكية. وستسمح إزالة اسم السودان من هذه القائمة برفع كافة القيود وإنهاء المصاعب المفروضة على سفر وتنقل السودانيين حول العالم باعتبارهم مواطنين لدولة راعية للإرهاب.
وتتيح أيضاً إزالة السودان من هذه القائمة وصول السودانيين إلى كافة المنتجات التقنية والتكنولوجيا بصورة مباشرة ودون وسطاء التي كانت محظورة من السودان والسودانيين. لقد كان جلياً لنا منذ أن حملتمونا هذه الأمانة، إن الشعب السوداني يستحق الانعتاق من إسار هذه القائمة والتي أعاقت إكمال عودته لحاضنة المجتمع الدولي، ولذلك كانت أولوياتنا السلام والاقتصاد ورفع اسم السودان من هذه القائمة ضمن الأولويات الأخرى.
في أغسطس الماضي، أرسلت الولايات المتحدة الامريكية وزير خارجيتها مايك بومبيو في زيارة للخرطوم، وقدم  بومبيو خلال هذه الزيارة عرض الولايات المتحدة القاضي بالاعتراف والتطبيع مع إسرائيل كشرط لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
رفض رئيس الوزراء هذا الشرط وطالب حكومة الولايات المتحدة بفصل القضيتين، وبرفع اسم السودان من القائمة، حيث أننا استوفينا جميع الشروط اللازمة لإتمام العملية، والحكومة ترى أن من حق الشعب السوداني البت في أمر العلاقة مع إسرائيل من خلال مؤسساته الدستورية والتي لم تكتمل بعد.
واصلنا التفاوض مع الحكومة الامريكية على هدى قناعاتنا بأن المسارين منفصلان تماماً، وتوصلنا لاتفاق بأن يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأن يخطر الرئيس ترامب الكونغرس الأمريكي لإكمال استعادة السودان للحصانة السيادية التي تحميه من أي مطالبات أخرى بالتعويض أمام المحاكم الامريكية، وقد تم الإعلان عن ذلك الاتفاق في 23 أكتوبر 2020.
اقترح الجانب الأمريكي على حكومة السودان أن تتم مكالمة هاتفية رباعية يقوم فيها الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهنئة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان،  ورئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والاعلان عن اتفاق مبادئ بين السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات.
علماً بأنه تم الاتفاق على إعداد اتفاقية بين الطرفين حول موضوع إعادة العلاقات السودانية الإسرائيلية وسيتم البت فيها بواسطة المجلس التشريعي.
تود رئاسة مجلس الوزراء أن تؤكد على إصرار السودان على أن انفصال المسارين يقوم على القناعة الراسخة ببراءة السودان وشعبه من تهمة الإرهاب، وأن تطوير علاقاته مع دول العالم على أساس مصلحة السودان والسودانيين هو شأن تضمنته وثائق الثورة وأقرت به قواها كلازمة للتحول الديمقراطي والانفتاح على العالم، وأن علاقات السودان الخارجية هي من صميم مكتسبات الشعب السوداني التي لا تهاون فيها ولا مساومة في عهد الثورة والتغيير.
رئاسة مجلس الوزراء

‫17 تعليقات

  1. يا مجلسي السيادة والوزراء بلوا هذا البيان واشربوا من مائه فالشعب السوداني اوعى من ان يضحك عليه طرطور مجلس السيادة واهبل مجلس الوزراء والمؤامرة الخليجية الامريكية اليهودية لا تخفى حتى على حمار سوداني يجر عربة الكارو
    والطرطور برهان دمى الخليج ولعبته ذهب للامارات لهذا الغرض والخصيلة تنصيب محمد بن سلمان ملك للسعودية

    1. من الذي اعطاك حق الحديث باسم الشعب السوداني، انا ومعي الكثير من السودانيين نؤيد التطبيع، واري من يرفضه بعض الموهومين وتجار المواقف وابرزهم صادق بوخة الذي ظل حزبه علي علاقة بالاسرائيلين منذ الخمسينات.

  2. يا مجلسي السيادة و الوزرا، طريقكم اخضر بعد كده العلاج و الاجازات في القدس علي الاقل نشوف وجوه جديدة من القرف الحولنا ده.

  3. وعوووود (البدء في عملية إعفاء السودان من الديون الخارجية المتراكمة عبر مبادرة إعفاء الدول الأكثر فقراً والمثقلة بالديون، وهو عبء أثقل كاهل الاقتصاد السوداني إذ يبلغ أكثر من 60 مليار دولار معظمها من فوائد ومتأخرات الديون ) …اذا كنا زى المصريين المستهبلين ديلك الفوق خارطتنا …ما كانوا ح يطبعوا الا اذا اصبح هذا الكلام واقع ملموس وبعدين يوقعوا .نحن لا نعرف كيفية التفاوض !!! وافقنا قبل ذلك على فصل الجنوب على ذات الوعود وما قبضنا الا الهواء…عجبى
    (رفض رئيس الوزراء هذا الشرط وطالب حكومة الولايات المتحدة بفصل القضيتين،) …ومن انت لترفض ؟ انت لا تملك حتى حق التعبير عن رأيك …فبالله كفى تغييب واستهبال على الشعب السودانى .

  4. من حق السودان شطب اسمه من لائحة الارهاب
    من حق السودان اقامة علاقه متزنة مع العالم دوم املاء من احد
    السودان عايش اليهود وتعامل معهم اما الفسطنين لم تعرف عنهم شئ سوي تفجير فندق الاكرابول ومحاوله اقتيال مبارك وتفجير السفارتيين ” دفعن من لقمة عيش الجوعا 335 $ مليون ” لخطئ حكومه البشير ةاعوانة لبمهدي/ المرغني “

    1. من السذاجه المقرفه إصرار حمدوك و البرهان و من معهم على تضليل الشارع السودانى و إتباع نفس إسلوب حزب الامه و الإتحادى الديمقراطي طيله عهود السلطه فى الماضى . الرجل الوحيد الذى صارح الشارع بما يعمل هو النميرى .
      زمن اللعب على الدقون إنتهى و لو راهن البرهان و حمدوك على أن الشعب كما فى الماضى يمكن تدويره و تدويخه بتصريح من هنا و تنديد من هناك فهم لا يعرفون مستوى الوعى و خدمه التواصل الجيده فى عالم اليوم.
      جفت الحلوق فى الحكومه بشقيها المدنى و العسكرى لإقناع الشعب الواعى بعدم إرتباط التطبيع مع إسرائيل و الخروج من الدول الداعمه للإرهاب و لاكن فى نفس الوقت يبرهن الصحفيين و المفكرين داخل و خارج البلاد عكس ذلك.
      الربط بين الامرين منطقى و موضوعى و اذهب أكثر لأقول مشروع لأنه يحتوى على معادله مطروحه على السودان الجديد . النهضه الإقتصاديه و تأمين الديمقراطية الوليده ضد الهوس الدينى و الإنقلابات العسكريه كما يمهد التطبيع ساحه جديده لتحقيق الوحده الوطنيه و دفع البلاد نحو بعث الهويه السودانيه الحقيقيه وهى أم مشاكل السودان كما من ضمن الأحلام التى قد تتحقق عوده الجنوب الحبيب لحضن الوطن.
      سؤال مهم موجه للبرهان و حمدوك إذا كان رفع السودان من قائمة الدول الراعيه للإرهاب غير مشروط بالتطبيع مع إسرائيل فما هى الدوافع من طرف السودان للقيام بذلك ؟

      1. ياسر كلامك في محلو التطبيع و قائمة الارهاب و جهان لعملة واحدة بالنسبة لامريكا يا تشيلو العملة و يا تخلوها و زيد لي سؤالك اذا كان الحكومة الانتقالية ما عندها تفويض في الفصل في التطبيع مع اسرائيل فمن وين لقي التفويض في الفصل في موضوع الازالة من قائمة الارهاب و بدفع اكتر من 300 مليون دولار؟
        و المجلس التشريعي بيقولو هي البتفصل حتفصل و حمدوك بذات نفسو يقول ليهم دي عملة واحدة يا تشلوها و يا تخلوها…..موضوع اتحزف ما اتحذف دي مواضيع اجرائية للحذ ف و لم يتم التوقيع النهائي بدون التطبيع و علاوة علي كدا تعويضاتهم معاهم

  5. اخوتي هذا كلام صحيح رفع اسم السودان من الظلاميات العجاف من اهل التمكين البارحه سوداني مستشار في البيت الأبيض يقول انه ما مصدق ابدا من خبرة وذكاء حمدوك والبرهان رفع اسم السودان والعم العزيز الله يطراه بالخير. قدم عزومه إلى كل السودانين في بيته في ميرلاند للعشاء سوف اصور لكم الحفله بس في نهاية المقال ارجوا اخوتي السودانين ما يكون تعليقكم على شخص حمل ذنوب الشعب السوداني وغسلها لكم وحضر إليكم البقره والحليب من المفترض الشكر لله والاخ حمدوك رجل دوله وسيله احلامكم احمدوا الله أعطاكم حمدوك منحه من الله الكريم إليكم واغلب السودانين لم يقرأون CV لي حمدوك والمشاريع التي نهضة بحمكته امشوا اسألوا إثيوبيا في التنميه. انغولا والحكم الرشيد. البرازيل والمكسيك الإكوادور يعني عندما تقول حمدوك يصف السودان فخرا لنا واقول إليكم انتم تعرفون أمريكا بها خمسة عشر مستشار في البيت الأبيض وخليكم من البروف. والمهندسين و وحتى العمده في البلديه إخوتنا السودانيه البحث في النت خير دليل صدق وعلم ومعرفه. الاخ نصرالدين عبد الباري. الوزيره هبه وزيرة الماليه. ابراهيم البدوي. حمدوك نفسه. الرشيد يعقوب. وزير الخارجيه وزير الرياضه وزير التنميه لينا الشيخ. حكومتكم دي مالها كلها عقول درسوا او حضرو في دول الغرب وامريكا ارجوا ان تعرفو الناس ديل هدفهم الرقي والتقدم. ابشركم في العام الجديد ولا تجد اي سوداني خريج عاطل عن العمل اولا شركات النفط الامريكيه حتعود شركة شل الغاز اجيب شركة توتال شركة أمريكان تراين لاين كل السكه حديد الكباري شركة بريفنغر الالمانيه الكباري والجسور والطرق. جميع الشركات سباق على السودان والله احلف لكم بالله الشركات في تنافس شديد على السودان تركزون على الأعوام السابقه السودان سلة غذاء العالم. وده هو الحقيقي الشركات الكبرى في مجال الإنتاج الحيواني والزراعي ان شاء الله عهد الدغمسه انتهى والسودان سودان جديد وعز وخير وفير بلادي انا الطيريجيها وفي تقاها شبع له الرحمه شاعرنا كما قال هو الآن خير البلد ينهض والشكر موصول إلى منبر الراكوبة

    1. اذا خمدوك وبرخان او مرخان اذكياء فعلى الذكاء السلام
      واذا خمدوق رجل دولة فعلى الدول السلام
      لا اظنك سوداني

  6. يا مجلسي السيادة والوزراء بلوا………………
    يعني يالسيد محمد حسن فرح ما ممكن تقول رايك دون السباب والاساءة للغير وترتقي بمستوي المنبر شوية كدة ؟

  7. يا بتاع الراكوب، مالك ما عايز تنشر تعليقي؟؟؟؟؟ ما عجبك واللا شنو؟؟؟؟ طز طز فيك ياوهم … بلشنا نقرأ جريدتك من اليوم¡¡¡

  8. لماذا نتعب أنفسنا في التفكير والتبرير للفصل بين التطبيع ورفع اسم السودان من قائمة الارهاب. هل التطبيع جريمة وفي حق من. اتركوا الفارغة انا كسوداني مع التطبيع ولو جاء كشرط لرفع السودان من تلك القائمة. المهم هو مصلحة البلد وما دام مصلحة البلد في رفعها من تلك القائمة نقبل بالتطبيع. ولا ننكر ان في التطبيع نفسه كثير من الفوائد.
    لا لف ولا دوران نعم اشترطوا علينا دا في مقابل دا ووافقت حكومتنا ونحن راضين يلا موتوا بغيظكم والعايز يحارب إسرائيل هديك إسرائيل امشوا حاربوها بس ما من فوق المنابر والاسافير

  9. هل يُعقل أن تظل بلادنا إلي مالا نهاية، في جحر الضب، الذي أدخلها فيه إخوان الشيطان، الخونة، الضالين ؟؟؟!!!!! إذن أين هو التغيير، الذي إستُشهد الشُجعان منا لأجله ؟؟؟!!!!
    إنني لا أري أي غضاضة، في أن نتعامل بميكافيلية مع الموضوع، لبلوغ غاية الرفع من القائمة السوداء !!!! أيضاً، في إعتقادي المتواضع، إن لاءات الخرطوم في 1967، قد غَذَّتها العاطفة، والإنفعال، والمكابرة، والغبن، بسبب خسارة حرب الأيام الستة !!! فلو كان العرب منتصرون في حرب النكسة، لما أتت قرارات هذا المؤتمر علي شاكلة أللاءات الثلاث !!!!!!

    أما الذين يُعارضون السلام، وعلي رأسهم ديناصور أم كتيتي الضلالي، والذي نبتت عظامه ولحمه وشحمه، من السُحت الإسرائيلي، عليه إرسال دراويشه، لتحرير فلسطين، لأن رفض السلام، إنما يعني، ببساطة، ومنطقياً، قبول قرار الدخول في حرب !!!!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..