أهم الأخبار والمقالات

تهريب الذهب والدولارات تحت بصر وسمع السلطات ولجان المقاومة

الخرطوم/ابو آدم

عبدالمجيد محمد عبدالمجيد احد اهم اذرع التنظيم السابق في المنطقة النوبية، ساهم بفعالية في ملاحقة النشطاء ضد السدود واعتقالهم، وكان اتحاد ابناء حلفا السكوت المحس الغطاء الذي يعمل تحت مظلته.

قبل ايام اعلن انه ينوي القيام بزيارة للقيام بواجب العزاء في شخص توفي قبل عدة اسابيع في منطقة كرمة النزل بالشمالية ولا يمت له بصلة قرابة ظاهرة، وباع اراض يمتلكها في الملتقي على طريق شريان الشمال ومدينة مروي.
استأجر عربة اخرى ولم يستخدم عربته الفارهة، غادر قبل شروق الشمس في معية شخص اخر من منزله الكائن بابي ادم جنوب الخرطوم.

يعمل المواطن (أ) غسالا بسيطا في الحي بجوار منزل مجيد، كثيرا ما كان يذهب الي منزله للغسيل والمكوة، ورأي قدوم عبدالرحيم وبكري، وقيادات النظام السابق، رأي عبدالمجيد في بزته العسكرية، رأه يضع الاسلحة الحديثة في ضهرية عربته، لذا كان يهاب مجيد ويعتبره شخصا نافذاً.

الصباح وهو يهم بفتح محله وجد شنطة بجوار منزل عبدالمجيد، وقف بجوارها مستفسرا، أتت السيدة(هـ) وهي تسكن في نفس المربع وطلبت فتح الشنطة للتأكد من المحتويات، كانت المفاجأة، شنطة مليئة بسبائك ذهبية ودولارات.
اتصل صاحب المحل بعبد المجيد، فالشنطة كانت بجوار باب منزله، فاتاه الرد سريعا: دخل الشنطة في المحل انا جاييك هسه.
من الطريق عاد مهرولا الي المغسلة وتناول الشنطة واعطي الغسال مبلغا من المال، حمل الشنطة وفتح ضهرية العربة كانت هناك مجموعة شنط اخري، مما يعني انهم بصدد نقل كمية العملات والسبائك الذهبية.

عد الغسال المبلغ سريعا فوجده خمسمية جنيه وكانت السيدة بجواره مستنكرة ان المبلغ تافه ولا يساوي شيئا مقابل امانته، مما شجع الاول للاحتجاج، نزل مجيد من العربة واعطاه مبلغ ٣ الف قائلا: ديل تلاتة الف اقفل دكانك وما عاوز اشوفك هنا قريب نهائي، اغلق الغسال دكانه وذهب الي قريته بالجزيرة.

هكذا يعيش اذيال النظام السابق بيننا واجهزة الدولة عاجزة عن تتبعهم! او تتركهم عن قصد، هل ما ذكره رئيس منظومة زيرو فساد صحيحاً؟
هل يتحرك هؤلاء تحت بصر وسمع اجهزة الدولة ومباركتهم؟ ام ان الاجهزة عاجزة عن متابعة هؤلاء؟
اين لجان المقاومة؟ قوي الحرية والتغيير؟ لجنة ازالة التمكين؟ وكلهم علي علم بتفاصيل الحدث.
اين اجهزة الامن والشرطة؟ اين النيابة؟ هل انتهي دور لجان تفكيك النظام؟
إن كان ما يتم تهريبا لاموال اعوان النظام السابق فهذه كارثة، وان كانت اموال لتمويل عمليات ضد الوطن فالامر يفوق الكارثة بمراحل، هل كانت رحلته من اجل توصيل هذه المبالغ والسبائك لطرف آخر وتهريبها خارج البلاد؟ ام يتم تخزينها في موقع آمن؟ ام يتم توصيلها لجهات اخري وتمويل عمل سري؟
اصمتوا حتى تروا ما كنتم تغضون الطرف عنه واقعا مريرا، والضحية وطن واناس ابرياء .

‫7 تعليقات

  1. منو القال ليك الثورة سرقت … الراجل اللي يقوم يسرقا…. ويحاول القفز فوق الحكم .. اتحدى اي عسكري …
    اما هؤلاء الحرامية فهم كثر .. يذهب الحرام من حيث اتى … انهم كالجرذان يسرقون ويتخفون بين الاقبية …
    مهما طال ليل الظلم سوف يزداد الخناق ويشتد الحصار … كلهم الان تاكلهم الحسرة وقد فقدوا نفوذهم.. اذا ارادوا السرقة عليهم ان يتخفوا .. ويسرقوا اموال الشعب في خفاء .. وكل لحظة يحسون بالعار والجبن …
    سوف يقف الشعب ضد اركان الفساد وسوف يعرف المواطن من هم الحرامية ومن هم اكلي اموال الناس بالباطل .. الفساد افة الشعوب ومقاومة الفساد بالحصار من الاعلام والتشهير بالحرامية .. كما فعلوا بالمواطن وضيقوا عليه .. الان المواطن عينه ساهرة ويفضح كل الاعيب الحرامية والظلمة .. سوف يهربون من البلاد كما ضيقوا على العباد وشردوهم في المنافي الان الدائرة عليهم …
    ولا شيء يثبط همتنا في القضاء على افة الفساد… فهو يحتاج لمنظومة متكاملة واصلاح حال المؤسسات وكشف المستور .. شيئا فشيئا الحرامية يهربون ويتضاءلون ويصغرون في اعين الناس ويصابون بالموت والدمار ومحق اموالهم التي اكتسبوها بالباطل ..
    وانا احذر كل من يسرق قوت الشعب سواء باالاحتكار ورفع الاسعار .. سوف تاكلون نارا في بطونكم هذا حرام والشعب يعاني وبعض اصحاب الضمائر الوسخة يحاولون تضييق عيش المواطن بالسرقة والاحتكار والغش … الله غالب على امره …
    كلنا امل في الله ان يفضح هؤلاء الحرامية الظلمة والفاسدين … والتغيير لا ياتي بين ليلة وضحاها … اننا نلمسه في ثقافة المواطن الان سابقا لا تستطيع ان تقول هذا حرامي ولا ان ترفع عليه دعوى …. نحن الان نحاصرهم وسوف نسترد عافية الوطن… لذا على الجميع اما يقولوا خيرا او ليصمتوا….. التغيير قادم لا محالة ومن يحاول سرقة الثورة عليه ان يتقدم … الثورة القادمة ليست سلمية .. وعلى الحالمين بالحكم بالمجان ان يفكروا الف مرةومرة …. انه لمن المستحيل ان يحكمنا ارعن بعد الان ….
    فاليحيا الوطن ولا نامت اعين الجبناء الحرامية اكلي اموال الناس عليهم بالساحق والماحق… اللهم افضحهم وارنا فيهم عجائب قدرتك امين امين امين ….

    1. .. وكل لحظة يحسون بالعار والجبن
      ★★************************
      لو كان الحال كما ذكرت ي الاخ سوميت لما فعلوا افعالهم التي لا تشبه الانسانية في شيء…..هؤلاء القوم ماتت قلوبهم في صدورهم و اصبحت مضخات دم فقط..

  2. هذه الرواية المفبركة تشبه إلي حد كبير روايات آخر الليل للموهوم إسحاق فضل الله, ودلالة فبركتها سرد الأحداث وكأن الكاتب شاهد عيان علي تفاصيلها، ويحتار المرء كيف لمهرب ذهب وعملات بهذا الحجم أن تكون تفاصيل حركته متاحة بهذا الوصف، ومعلوم أن الغرض منها إظهار حكومة حمدوك وقحت بالضعف والسبهللية وفي نفس الوقت صرف النظر عن محاولات الكيزان والدولة العميقة لتخريب الثورة ومن ثم الإنقضاض عليها بترتيب مع الخائن البرهان، رغم أن ذلك لا يعفي الحرية والتغيير من التعامل بنوع من الليونة مع هذه المؤامرات البرهانية الخطيرة وآخرها لقاءه بالمجرم صلاح قوش في القاهرة

  3. يا جماعه الراجل سرد قصه قديمه جدا في عهد الانقاذ قال جاء عبدالرحيم محمد حسين وبكري حسن صالح.لكن الزول ما قدر يرتب الاحداث وقصده ان هذا الرجل عبدالمجيد محمد عبدالمجيد فاسد ووالغ في الفساد لماذا لايتم قبضه.القصه تمت في العهد البائد بعدين معلومات انو باع ارضه في الملتقي ومروي هذه قطع مش غاليه مقارنة بسبائك الذهب المذكوره القصه عايزه فلتره وسباكتها ضعيفه والله اعلم هذا انا ما فهمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..