الحارس أحمد النور: كنت بدفن ورقة بيضاء عادية في كل مباراة ضد المريخ بدافع الحرب النفسية

أحمد النور الشهير بـ(هوبا) يعتبر من أميز الحراس في التسعينيات حيث لمع نجمه مع الهلال والمنتخب الوطني وقدم مواسم رائعة رفقة الأزرق وصقور الجديان وكان يثير غضب المريخاب في مباريات القمة، النور حل ضيفا عزيزا على (اليوم التالي) في حوار خفيف ومتنوع تطالعونه في المساحة التالية:
في البدء نريد أن نتعرف على أحمد النور أكثر؟
أنا من مواليد سنار وأسكن مع أسرتي الصغيرة في الثورة الحارة 20 والأسرة الكبيرة مازالت مستقرة بسنار.
الحالة الاجتماعية؟
متزوج وأب لولدين أحدهما أسميته على صديقي الراحل والي الدين محمد عبد الله.
* نريد أن نقف على مسيرتك في كرة القدم؟
لعبت في الروابط بسنار، وانتقلت إلى الموردة سنار ومنها إلى الميرغني كسلا، وبعدها وصلت إلى القمة ولعبت إلى الهلال حتى عام 1995.
* كم كان حافز تسجيلك للهلال؟
8 ملايين جنيه، وكان وقتها المبلغ الأعلى من نوعه لنجوم التسجيلات.
* هل نجحت في استثمار هذا المبلغ في وقته؟
قمت بشراء منزل للأسرة في سنار، وسيارة خاصة لي، ووظفت المبلغ المتبقي في بعض المشاريع التجارية.
* كم كان حافز إعادة تسجيلك للهلال؟
أعدت تسجيلي للهلال بمبلغ 130 مليون جنيه، واستفدت من هذا المبلغ في شراء منزلي الحالي في الثورة الحارة 21.
* هل كانت هناك اتصالات مريخية للحصول على خدماتك؟
نعم. في تسجيلي الأول للهلال كانت هناك معركة شرسة بين المريخ والهلال من أجل الحصول على خدماتي، لدرجة أن المريخ حصل على أوراقي من الميرغني وأخذ موافقته، ولكني أكملت اتفاقي مع الهلال، برغم أن المبلغ الذي دفعه المريخ كان أكبر من الذي دفعه لي نادي الهلال.
* لو وجدت الأموال التي يجدها نجوم التسجيلات حالياً؟
لما اعتزلت كرة القدم مدى الحياة.
* لاعب من المريخ كان يمثل مصدر إزعاج بالنسبة لك؟
زيكو وعبد المجيد جعفر وفاروق جبرة.
* لاعب في المريخ حالياً تتمناه في الهلال؟
رمضان عجب.
* لاعب من جيل اليوم تخشى على الشباك الزرقاء من تسديداته؟
رمضان عجب أيضا.
* لو كنت رئيساً لنادي الهلال؟
لجمعت كل أهل الهلال جماهير وإعلاما ورموزا على قلب رجل واحد من أجل المصلحة العليا للهلال.
* شيء في المريخ تتمناه في الهلال؟
في المريخ هناك اهتمام كبير بقدامى اللاعبين، وأتمنى أن ينتقل هذا الاهتمام للهلال.
* لاعب مكانه القمة؟
بلة جابر لاعب مظلوم ويستحق العودة إلى القمة من جديد.
* إداري شاطر؟
طه على البشير، والطيب عبد الله وصلاح إدريس.
* مدرب مقتدر؟
برهان تيه.
* نجمك المفضل؟
رمضان عجب.
* لو لم تكن لاعب كرة قدم؟
لكنت تاجر عربات كما أنا الآن.
* أندية قمت بتدريبها؟
عملت في العديد من الأندية كمدرب حراس بعد الاعتزال مثل الرابطة كوستي ومريخ نيالا وحي الوادي نيالا، وأهلي الخرطوم، والعديد من الأندية.
* هل كنت تتوقع أن تصبح لاعب كرة قدم مشهورا؟
نعم. لأنني كنت أحب كرة القدم كثيرا.
* إنجازات تعتز بتحقيقها في عهدك؟
الفوز ببطولة الدوري الممتاز في العديد من المرات، والوصول إلى نهائي دوري الأبطال مع الهلال.
* فنانك المفضل؟
مصطفى سيد أحمد.
* فنانة؟
لا توجد.
* شاعر متميز؟
أبو آمنة حامد.
* قرار موفق؟
اللعب للهلال.
* قرار غير موفق؟
اعتزال كرة القدم.
* شخصية سياسية؟
الزبير محمد صالح.
* سر لقب هوبا؟
هذا اللقب أطلقه عليّ الإعلام المريخي، وبالتحديد مزمل أبو القاسم والراحل صلاح سعيد بعد الفوز الذي حققه المريخ على الهلال بهدف شهير سجله نميري أحمد سعيد.
* في عهدك هل كان التفوق للهلال أو المريخ؟
لعبت 19 مباراة أمام المريخ، ولم يحقق الأحمر الفوز علينا إلا في مباراتين فقط، وهذا وحده يوضح لمن كان التفوق.
* حارس مرمى مكانه القمة؟
منير الخير، وإسحق وأحمد عبد العظيم.
* لاعب يثير المشاكل في الملعب؟
في عهدنا حاتم محمد أحمد، وصالح سنار.
* لاعب هادئ؟
حمد كمال.
* لاعب شخصيته قيادية؟
كاريكا.
* بكل صراحة هل فكرت في إصابة أحد اللاعبين؟
نعم. عبد المجيد جعفر لأنه صاحب ضربات رأسية لا ترحم.
* أجمل هدف هزّ شباكك؟
هدف لنميري أحمد سعيد، وآخر للنيجيري أوكوشا.
* علاقة أحمد النور بالكجور؟
هذا حديث غير صحيح، وطوال مسيرتي في كرة القدم كلاعب وكمدرب لم أذهب إلى أي شيخ، ولكني كنت أقدم على بعض التصرفات التي تشير إلى ذلك من أجل إرهاب الخصوم، وأقوم بوضع ورقة عادية في الملعب مع بعض الحركات من جانب نفسي لا أكثر.
* هل حدثت مواقف بينك وجماهير المريخ؟
كنت ألوح لهم بالورقة قبل المباراة وأقول لهم إن الشيخ اكد لي فوز الهلال على المريخ، وحتى يدب اليأس في نفسهم، قلت لهم إنني سلمت شوال عيش لشيخ في سنار، وفي كل مباراة يسلمني حبوبا من الشوال بعدد أهداف الهلال، ولن تتوقف الانتصارات على المريخ إلا بعد انتهاء الشوال.
* هل دخلت في مواقف بسبب هذه الأمور؟
في إحدى المرات أصر عدد من مشجعي المريخ على أخذ الورقة بعد أن دفنتها في الاستاد وبحثوا عنها في كل الاتجاهات، ولم يجدوها وخرج الهلال منتصراً.
* كلمة أخيرة؟
أشكركم كثيراً على هذه الاستضافة، ورمضان كريم، وتصوموا وتفطروا على خير.
اليوم التالي



