أخبار السودان

تقديرات إسرائيلية: سلام بارد مع السودان و3 مسائل ستدفع السعودية للتطبيع

تتوقع محافل إسرائيلية أن يكون “السلام” مع السودان “بارداً” بسبب الرفض الشعبي له، وبسبب الخلافات بشأنه داخل أروقة الحكم، فيما رصدت هذه المحافل ثلاث مسائل تترقبها السعودية، قبل أن تقدم على تطبيع العلاقات مع تل أبيب.

وقال عاموس يادلين، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، إن السودان أُجبر على التطبيع مع إسرائيل، ولم يُقدم على هذه الخطوة إلا من أجل ضمان إخراجه من القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب.

وأضاف يادلين، الذي يرأس حالياً مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، في برنامج صوتي نشره موقع المركز، أن إسرائيل عرضت على الخرطوم استغلال نفوذها لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإخراجها من دائرة الدول الداعمة للإرهاب مقابل التطبيع.

ولفت إلى أن مسألة التطبيع مع إسرائيل “ما زالت قضية خلافية داخل أروقة الحكم في الخرطوم، تحديداً بين القيادات العسكرية المتحمسة لهذا التطور والقوى المدنية المشاركة في الحكم”.

وشدد على أنه بخلاف الواقع في الإمارات الذي يخضع فيه الشعب بشكل مطلق لتوجهات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، فإن الأمور في السودان مختلفة، وليس بوسع أحد احتواء المعارضة لاتفاق التطبيع.

ورأى يادلين أن يستعيد “السلام” مع السودان ذات طابع “السلام البارد” القائم حالياً بين إسرائيل وكل من مصر والأردن.

وأوضح أن قيمة الاتفاق مع السودان الأساسية تكمن في أن إعلانه دلّ على أن مسار التطبيع يكتسب قوة دفع، وأنه لم يعد محصوراً في الخليج، بل انتقل إلى أفريقيا.

وأشار رئيس “مركز أبحاث الأمن القومي” إلى أنه إذا جرى الحفاظ على التطبيع مع السودان، فإنه يمكن “على المدى الطويل” أن يساعد إسرائيل على تعميق تأثيرها في أفريقيا.

 

محتوى إعلاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..