أخبار السودان

والي النيل الابيض لمعتصمي (جودة): لن نفتح المعابر مع الجنوب إلا بعد ترسيم الحدود

أكد والي ولاية النيل الأبيض إسماعيل وراق أن فتح المعابر مع دولة جنوب السودان لن يتم إلا بعد ترسيم الحدود .

وقال الوالى خلال مخاطبته عصر أمس بمنطقة جودة بمحلية الجبلين إعتصام المنطقة بحضور لجنة أمن الولاية أن مطالب المعتصمين المتعلقة بالخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه وكهرباء وطرق مشروعة وتم التأمين عليها من خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة أمن الولاية مع لجنة المعتصمين .

وعبر الوالي عن تقديره لهذه الوقفة الاحتجاجية التي تؤكد عظمة ثورة ديسمبر في التفاني لخدمة الشعب .

وقال وراق إن أي شخص عنده مظلمة أو مبادرة فإن أبوابه مفتوحة وفيما يتعلق بأحداث عنبر جودة وأحداث جودة الفخار في العام ٢٠١٥م.

ووجه المستشار القانوني بفتح تحقيق فوري مع الجهات المعنية من النيابة والجهاز القضائي لهذه الاحداث وجدد التزام حكومته بتبني إنشاء كبري خور البعاشيم بالمنطقة ووجه بعمل الدراسات الهندسية اللازمه لهذا الكبرى لأهميته في خدمة إنسان المنطقة.

وكشف والي النيل الابيض عن أن بعض من مطالب المعتصمين حلها مرتبط بالمركز من ضمنها قضية المتضررين من العائدين من دولة جنوب السودان مشيرا الي تكوين وفد رفيع المستوى من الولاية للذهاب للخرطوم لمقابلة رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء لطرح هذه القضايا لإيجاد الحلول الجذرية لها.

وفيما يتعلق ببرنامج إنسياب المواد الغذائية بدون تصاديق أمنية قال وراق إن هذه القضية تم إرجائها لحين إنعقاد الإجتماع ألمشترك بين لجنة أمن الولاية ولجنة المعتصمين لاتخاذ القرار المناسب لمصلحة إنسان المنطقة مبينا إن حكومته وضعت قرارات حاسمة عبر لجنة الأمن واللجان المتخصصة لمعالجة قضية المسارات الرعوية والمخارف بصورة جذرية وفق الترتيبات الفنية وذلك بنزع أي مشروع زراعي تم تصديقه في مسار رعوي وذلك للحد من المشاكل بين المزارعين والرعاة .

واستعرض والي النيل الابيض الفوائد التي تجنيها محلية الجبلين من المناطق الحرة في إنعاش الاقتصاد وتوفير فرص العمل مضيفا أن حكومته تعول كثيرا على المناطق المتاخمة مع دولة جنوب السودان في خلق علاقات وطيدة عبر الدبلوماسية الشعبية وإرساء قيم التعايش السلمي والتبادل الإقتصادي بين البلدين .

من جهته قال رئيس لجنة الاعتصام محمد الحسن أنهم توصلوا خلال إجتماعهم مع لجنة أمن الولاية برئاسة الوالي لتفاهمات لمعالجة كافة المطالب المقدمة من قبل ثوار الاعتصام مشيرا الي أنه تم تكوين بعض اللجان المتخصصة لمتابعة الحلول وتوفير الدراسات التفصيلية المرحلية لخدمات التعليم والصحة والمياه وتحديد أولويات التنفيذ في أسرع وقت ممكن .

‫2 تعليقات

  1. أعجب لهؤلاء الولاة يقول بأنه لن يفتح الحدود إلا بعد ترسيمها هذه عنترية لا معنى ولا داعى لها يعطل مصالح الناس لعنترية فارغة تجارتنا مع جنوب السودان يجب الا تتاجل لحظة واحدة فالسوق كالطبيعة لا تقبل الفراغ إذا لم تات البضاعة الجيدة من السودان فالجنوب دولة بترولية تستورد ما تشاء من اى بلد في العالم ولتذهب البضاعة السودانية إلى الجحيم. لماذا نكرر الأخطاء نفسها فقدنا الجنوب لدواع عنصرية بحته ( تختصرها عبارة يعنى شنو ما يمشو العبيد محل ما يمشو واليوم نفقد السوق الرائجة لتجارتنا بعنترية وال لا يفهم حركة السوق ولا قدرة الاخر على إيجاد البدائل .. الصحيح هو تفعيل التجارة حتى لو لم يتم ترسم الحدود فالذى لا يعرفه هذا الوالى هو أن إفريقيا متجهة إلى رفع الحواجز الجمركية وإلفاء التاشيرات فيما بينها بنهاية العام 2023م بل هناك بروتوكول حرية التنقل والإقامة والتاسيس والذى يسمح بحركة الأفراد والبضائع بحرية بين الدول الإفريقية ولن يتخلف عنه سوى هذا الوالى المنغلق الذى يعيش فى كبسولة خارج الفضاء الإفريقيى والسودان إذا اراد ذلك فليذهب بمحض إرادته ولن يحاصر إلا نفسه. كثير من السودانيين يرددون دون علم ( والأفارقة ديل جايبين لينا شنو) والحقيقة أن الدول الإفريقية التى ننظر لها بإستعلائية غير موضوعية تفوقنا الأن في أدائها الإقتصادى والسياسيى وهى تسعى جاهدة لتحقيق العملة الإفريقية الموحدة الشى الذى يزعج لاعبين كبارا كفرنسا التى تسعى جاهدة لتعطيل المشروع حفاظا على موقعها فى القارة.. الوالى الذى لا يفهم حركة التاريخ والجغرافيا جعل من جنوب السودان هدفا لسهامه والجنوب على مهل من أمره بدائله واضحة والأهم الكاش موجود لن يتضرر إلا التجار السودانيون ممن تبور بضاعتهم على قارعة الطريق فقضية الحدود لن تتم بين عشية وضحاها فلماذا نؤجل أعمال وتجارة بعض مواطنينا من أجل هدف لا يتحقق أنيا بينما المصالح يمكن تحقيقها الأن .. أفصلوا بين المسارين لأنه ربما يسهل التبادل تحقيق الترسيم المنشود.. أفيقوا بالله عليكم ياساسة السودان

    1. الجنوب حسابات وورق كدا ماعندو خيار غير السودان ومافي دوله من جوارها بتقدر توفر جوالات فتريته ضخمه لإنتاج المريسه اكتر من السودان فاغلب الدول التي تحد الجنوب ليست دول زراعيه وماعندها بالكاد يكفيها وابان انفصالهم لجؤ ليوغندا وكينيا وأفريقيا الوسطى لكن حكومات تلك الدول قامت بطردهم رغم أنها من حرضتهم على الانفصال حاليا لم يجدو بلد غير السودان يأويهم وتلاشت احلام أقامه دوله ناجحه وليده حيث يستأثر آل سلفاكير وجون قرنق على اغلب واردات البلاد من العمله الصعبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى