أهم الأخبار والمقالات

بعد تسجيل كرتي الحركة الإسلامية.. تفاصيل ظهور مفاجئ

الخرطوم: عبدالرؤوف طه

بعد صمت وغياب دام عامين الا قليلاً، بدأت قيادة الحركة الإسلامية تظهر للعلن وتخاطب قواعدها بعدما كان حراكها محصوراً في بيانات مذيلة بتوقيع الناطق الرسمي دون الإفصاح عن اسمه، ظهرت الحركة الإسلامية امس(الجمعة) عبر تسجيل صوتي لامينها العام المكلف د. علي كرتي تحدث فيه عن عدة زوايا وقضايا وكانت رسالتها مصوبة بصورة خاصة لعضوية الحركة الإسلامية وبصورة حكومة نحو المجتمع السوداني.

كرتي: الظهور الأول

عقب سقوط الإنقاذ اعتقلت السلطات العسكرية الحكومية عدداً من القيادات التنفيذية والسياسية الفاعلة في المشهد السياسي كان ابرز المعتقلين الامين العام للحركة الإسلامية الزبير احمد الحسن واقتادته صوب سجن كوبر، بعدها ألت قيادة الحركة الإسلامية لنائب الامين العام د. علي كرتي الذي ظل يعمل سراً وبعيداً عن أعين الحكومة الانتقالية التي ظلت تترصده وتلاحقه لدرجة اعلنت عنه متهماً هارباً، ظل كرتي في قيادة الحركة الإسلامية يعمل على اعادة لملمة صفوفها حيث احتفظ بهيكلها القديم ولم يقم باضافة قيادات جديدة باستثناء تعيين شخص جديد نائباً له بعد اعتقال نائبه حسبو عبدالرحمن، اكتفى كرتي بإخراج البيانات الصحفية في المناسبات التي تلعب الحركة الإسلامية في ميدانها آخرها بيان رفض التطبيع مع إسرائيل وهو موقف اتخذته الحركة الإسلامية منذ بواكير عهدها وظلت مساندة للقضية الفلسطينية وداعمه لها، الملاحقات الأمنية لقيادات الحركة الإسلامية جعلتها تكتفي بالعمل السري الضيق سيما وان يد الاعتقال طالت رئيس الحركة الإسلامية بالخرطوم عبدالقادر محمد زين وعددا من الفاعلين بالخرطوم مثل اللواء عمر نمر بعد مداهمة الأجهزة الامنية لاجتماع خاص بالحركة الإسلامية، بيد ان قيادة الحركة ربما رأت ضرورة الخروج في الوقت الحالي بعد غياب وتخفي استمر لفترة ليست بالقصيرة.

رسائل متعددة

حديث كرتي الذي استمر لمدة ثماني دقائق وبضع ثوانٍ حمل عدة رسائل أبرزها ما أرسله في بريد عضوية الحركة الإسلامية مطالبهم بقيادة وتنفيذ مبادرة(عطاء) لمساعدة الفقراء والمساكين من جموع الشعب السوداني وعقب دعوته نشط شباب الحركة الإسلامية في التبشير بالمبادرة عبر انشاء قروبات على تطبيقات التراسل الفوري (الفيسبوك والواتساب) حمل اسم مبادرة( عطاء) وجدت تفاعلاً من عضوية الحركة الإسلامية المشغولة بالهم العام، الرسالة الثانية جاءت في بريد الشعب السوداني محرضة له على الخروج على الحكومة ومقاومة الاجراءات الاقتصادية التي وصفها بالقاسية، الرسالة الثالثة كانت مصوبة نحو الحكومة الانتقالية وعنوانها الابرز المواجهة وان الحركة الإسلامية ستخرج من مرحلة الصمت لمرحلة المواجهة سيما في الوقت الحاضر، الذي تشهد فيه الحكومة سخطاً شعبياً أعطى الحركة الإسلامية مساحة للتنفس.

خط جديد

استاذ العلوم السياسية د.أسامة عيدروس يقول إن رسالة علي كرتي تحمل مضامين جيدة تصلح كخط او توجه للمرحلة تبني عليها الحركة الاسلامية خطها القادم ويضيف انه تكتيك ممتاز يظهر قيادة الحركة التاريخية وكانها مسيطرة على الأمور وقادرة على قيادة الرأي العام وتقديم مبادرات بيد أن عيدروس عاد وقال لـ(السوداني) إن الإشكال الحقيقي فى مثل هذا الخطاب أنه يعطي انطباعاً خاطئ بان الامر على ما يرام داخل الحركة الاسلامية ويرفع سقف التوقعات دون عمل حقيقي وواقعي على الارض يستطيع تحقيق شيء حقيقي وملموس والنتيجة مزيداً من الإحباط والتخبط لعضوية الحركة التي تنتظر الاجابة على الاسئلة الصعبة واهمها سؤال المراجعة الجادة للفكر والبرامج والتوجه الاستراتيجي بالإضافة لسؤال القيادة نفسها وتسليم الجيل التاريخي للحركة هذه القيادة للأجيال الشابة َذلك بعد عام من ثورة صغار شباب السودان فإنه من العار أن تظل الوجوه الممثلة للحركة الإسلامية هي من نفس الجيل الذي تسنم القيادة مع الشيخ حسن الترابي عليه رحمة الله.

خلاف الحزب والحركة

ثمة من يرى أن ظهور علي كرتي حالياً يشير لوجود خلاف بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وهذه الفرضية ذهب اليها الكاتب الصحافي عبدالماجد عبدالحميد قائلاً ان ظهور كرتي في الوقت الحالي يعني وجود خلاف جوهري بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني مبيناً ان الاتفاق الموجود هو قيادة الوطني للقضايا السياسية والتعبير عنها وان تكتفي الحركة الإسلامية برسم الخارطة واضاف في حديثه لـ(السوداني) أن ظهور كرتي يعني ضمنياً ان مجموعة معينة بالحركة الاسلامية لا ترغب في وجود المؤتمر الوطني وتسعى لإغلاقه نهائياً ويتضح ذلك من اعتقال رئيسه البروفيسور ابراهيم غندور مشيراً الى عدم وجود اسباب منطقية لاعتقال غندور وان غياب غندور ادى لتوقف المؤتمر الوطني وشل حركته وتوقف بياناته التي كان يدلقها في الفضاء العام عقب كل حدث او قضية ووصفها بالبيانات المتزنة، َفي السياق ذاته قال عبدالماجد عبدالحميد ان ظهور الحركة الإسلامية عبر البوابة السياسية مثل مناهضة الحكومة والسعي لاسقاطها وامتناعها عن الظهور في قضية مفصلية مثل التطبيع مع إسرائيل امر يثير التساؤلات.
السوداني

‫7 تعليقات

  1. الراكوبة جايبه ليكم مقال ما فاضل فيه إلا تمجدوا الحركة الإسلامية
    بالله عليكم أرحمونا من مقالات صحيفة الكوز ضياء الدين بلال لأنو الناس عارفه توجهه شنو

  2. غير مقبول وغير مستثاق أن تقف إدارة الراكوبه فى موقع محايد فالراكوبه كانت لها القدح المعلا فى إسقاط نظام الكيزان وما كان يتعين نشر كل ساقطه ولاقطه تدفع بها صحفهم فشعبنا مازال بعضهم إنطباعيون ويتآثرون بمثل هذه الرسائل فضلاً عن إنها تنفخ الروح فى المنتسبين إلى دولة الكيزان!! يكفى ان منتسبوهم العاملون فى المرافق بداؤا فى ممارسة صلفهم ووقاحتهم مع المواطنين وظل البعض يروج إلي قرب عودة قياداتهم!!.

  3. ان لم تخنى الذاكرة فقد سمعت ان عبدالرؤوف طه هذا هو شقيق الصحفى المقتول والممثل بجثته محمد طه محمد احمد صاحب جريدة الوفاق ( رحمه الله ) وقد قتل بصورة بشعة إذ قطعوا جثته وألقى بها فى العراء وقد تم التداول ان ( بعض !! ) أسرة المرحوم على علم بالقتله الحقيقيين وقد قيل وقتها _ والله أعلم _ أن هذا البعض قد قبض ثمن صمته لأن شخصيات كبيرة فى التنظيم الماسونى متورطه فى هذه الجريمه وبالفعل طريقة مقتل المرحوم كانت دخيلة على الجريمة فى السودان ..!! الآن الطريق صار ممهدا لنبش هذه الجريمة ومعرفة تفاصيلها على الأقل لأسرته واهله ولينال هؤلاء القتلة جزاءهم العادل .. ومن هنا نناشد أسرته ألا يتركوا دم ذلك الرجل ان يروح هدرا وهذه مسئولية دينية وأخلاقية حرام السكوت دونها ..!!

  4. على الراكوبه التي قادت الثورة في أحلك الظروف بنشر الوعي الا تنشر مثل هذا الهراء.
    لا حياد أمام إجرام الحركة الماسونية والكل يعلم خبثها. وما المح له كرتي الحرامي من الضائقة المعيشة نتاج حكمهم الفاشل ٣٠ عام من السرقه والقتل وقمع الأصوات التي تنادي بالتغيير

  5. تخيل هذا الكوز الحرامي كان وزير خارجية تخيل شوف مقادير البلد … بالله يتخت مع قائمة الشرف التي تضم المحجوب والحسين ابو صالح ومنصور خالد وحتى الهالك الترابي تجاوزاً . هو دا شكله اخو اسحق احمد فضل الله ولا شبهينا واتلاقينا ياخي شنة عجيبة حسبي الله شنة ولصوصية .

  6. الحركة الإجرامية الماسونية اللااسلامية ماتت و شبعت موتا قبل الثورة المجيدة بوقت طويل و قد قام الثوار الشباب و الكنداكات لتحرير شهادة وفاتها و دفنها في مزبلة التاريخ.
    لن يعود الكيزان الحرامية تجار الدين و عصابة الاخوان المجرمين لحكم السودان حتي يعود اللبن في الضرع و نقول لكرتي و الاربعين حرامي المعاهو: ال 1500 قطعة ارض السرقتها ديك كانت من مال ابوك؟؟ مش سرقتها من الشعب دا الفقير دا زاتو؟؟
    اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم احدا و كل كوز ندوسو دوس

زر الذهاب إلى الأعلى