المؤتمرالوطنى .. يحكم (50 ) عامآ أخرى !

محمد وداعة
السيد حامد ممتاز الأمين السياسى لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم ومن لندن عاصمة الضباب ، قال لصحيفة الشرق الأوسط ( أن حزبه قادر على حكم السودان -50 – عاما أخرى ، مؤكدا على أن وثيقة الأصلاح جددت سياسات الحزب وقياداته أستعدادا للمراحل المقبلة) ، السيد ممتاز أضاف ( أن الحكم مكلف جدا، وحزبنا يعانى كما يعانى الأخرون ويتعرضون لضغوط على مستوى عال بسبب السياسات التى تأتى من الخارج ، ولكن مسؤليتنا الوطنية والدستورية تحتم علينا البقاء فى السلطة ) ، مشددا على أن الحديث عن ترجل قادة الحكم عن السلطة غير لائق وغير أخلاقى ولايرتبط بالواقع الذى تدبره أمريكا والمجتمع الغربى ) ،
وزاد أن الدعوة للترجل تعنى أننا نخرج عامل من السلطة ، فهل( إذا ترجلنا اليوم ستحل قضايا السودان غدا ) ، لأول وهلة ساورتنى الشكوك فى دقة نقل الصحف للخبر الا أن هذه الشكوك بعد أطلاعى على الخبر فى الموقع الألكترونى لصحيفة الشرق الأوسط ، مما يعطى الخبر تأكيدا خاصة فى ظل تكرار المسؤلين لما ينقل عنهم فى الصحافة المحلية السودانية ، ولهذا يسود الأعتقاد أن الخبر ليس عرضة للنفى ولن يكون مدخلا للتعسف مع الصحف التى نقلته ولعل هذا التواضع يحمد للسيد حامد ممتاز ، لأن السيد عامر السجاد من حزب المؤتمر الشعبى لأنه حدد مائة عام لحكم الأسلاميين ، وجاء ذلك فى سياق اعتقاده أن الترابى هو نبى زمانه ، وانه يتمتع بقدرات أستثنائية ،
بادئ ذى بدء فإن حزب السيد حامد ممتاز قد حكم حتى الأن (25) عاما ، تغير فيها جلد الأنقاذ من أمريكا روسيا قد دنى عذابها ،إلى وضع الحليف للروس والتابع لأمريكا ، ولايفوت يوم حتى و تقوم جهة حكومية بمناشدة امريكا رفع الحصار أو طلب مساعدة من أمريكا والأتحاد الأوربى بالضغط على الحركات المسلحة للدخول فى الحوار ، وخلال هذه الحقبة الأنقاذية تحولت سياسة الحكومة من الحرب الجهادية ضد الكافرين فى الجنوب الى منحهم طواعية حق تقرير المصير وحضور احتفالات الأنفصال، ولم تتحرج هذه الحكومة عن الدعوة لتطبيع العلاقات مع اسرائيل ونسيان الجهاد فى فلسطين والعمل على أرسال سفيرا سودانيا ليقدم أوراق أعتماده فى القدس بدلآ عن زعم تحريرها، روح المواطن السودانى كامل حسن الذى قتلته الشرطة الاسرائيلية لطعنه جنديآ اسرائيليآ تأسف لهذه الاصوات المنكرة التى تطالب بالتطبيع مع اسرائيل،،




200
يا حامد ممتاز …. كدى خليك من حكاية تحكم السودان 50 سنة ….. “ممتاز” دى جبتها من وين ؟؟؟ دا اسم العائلة أم لقب ؟؟ اتمنى أن تكون الاخيرة لأن الأولى تذكرنى ببقايا الاتراك فى السودان. أرجو الرد بعد 50 دقيقة
من فدائى الاحرار (ماعط دقون الكيزان بنفاقها)(دى المهنه) الى جرو الكيزان المنحوس اما بعد
لقد تتطاولتم على الشعب السودانى واعملتم فيه افواهكم الكريهه وبلغ بكم الافتراء مبلغه حتى ظننتم انكم باقون على نفسه ولنن تتزحزحوا ولا يوجد ما يردعكم او يزيحكم فقد خدعتكم السلطه ببريقها ونسيتوا حتى قدرة الله ان كنتم تؤمنون بها اصلا ولقد حزرناكم مرارا من استفزاز هذا الشعب واغضابه وانتم فى غيكم تسدرون ولكن ووالله الذى لا اله غيره اننا قادمون لنخرج عليكم السودان من كل اتجاهاته من بورسودان شرقا الى الجنينه الصامده غربا ومن جنوبه الذى بتنا لا نعرف حدوده وشماله كذلك بسبب الاحتلال الذى تسعون الى التفاوض مع جنوده الذين اخذوه منكم عنوه ورجاله وتوفروا كلابكم ولا اقول جنودكم لان الجنديه شرف لن تنالوه حتى تشرق الشمس من مغربها وفرتوهم لاعتقال وضرب النساء وامهات الابطال وقصف الاطفال والشيوخ بالخرده الروسيه المعفنه وتركتم المعارك التى يخوضها الرجال وليس مخانيثكم الذين كبرت كروشهم ومؤخراتهم وصاروا اقرب الى النساء من الرجال ويستحقون التفتيش للتاكد من الرجوله ولن يجدها المفتش ** سنخرج عليكم هذا الشعب العنيد من كل مدينه ومن كل قريه ومن كل باديه ليقلعكم وينصب لكم المشانق انتم وكلابكم والمتعاونين الكلاب فلا يغرنك صبره وسكوته فقد بلغ السيل الزبى واذن مؤذن رحيلكم وعليك بالصمت حتى حينه والا سنخرج لك ما يغضب اسيادك ورؤساك فى تنظيمكم الماسونى القبيح المجرم
انتو كدا اترجلوا اولا بعد داك نشوف مشاكل البلد دي تتحل ولا لا
ههههههه العصر بجيب الزيت
* “علماء الدين”, حماة “شرع الله”!..يتطلعون ل50 سنه و 100 سنه قادمه, فى السلطه و المال و الجاه!..و يصعب عليهم ان يقولوا “إن شاء الله”, حتى!!
* لكنكم “لا تشاءون إلآ ان يشاء الله”, أيها الزنادقه الفاسقين,,