أخبار مختارة

كبلو: الحكومة تنفذ سياسات تؤدي إلى زيادة التضخم

الميدان/ إبراهيم ميرغني

ارجع الحزب الشيوعي ارتفاع التضخم إلى الزيادات الاخيرة في المرتبات. وقال د/صدقي كبلو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي في تصريح صحفي للميدان أنه لم يندهش لارتفاع تكلفة المعيشة التي أصدرتها لجنة المعلمين مؤخراً. وأوضح أن التضخم الحالي يؤدي فعلاً لتدهور الدخل الحقيقي للعاملين في القطاع العام والخاص وحتى الأعمال الحرة؛ مما يجعل زيادة المرتبات التي قام بها وزير المالية السابق إبراهيم البدوي تؤدي إلى عكس ما كانت تهدف إليه الحكومة.

فالزيارة دفعت بالتضخم وأكلت نفسها وبالتالي يصبح الحل ليس في زيادة جديدة للأجور، ولكن في إصلاح اقتصادي جذري يوقف تصاعد التضخم وزيادة الإنتاج للاستهلاك المحلي وللتصدير. ومثل هذه السياسة تتفاداها الحكومة الآن وتنفذ سياسة عكسها تماماً تؤدي إلى زيادة التضخم وتدهور سعر الجنيه السوداني وعدم استعادة السودان للعملات الأجنبية الناتجة عن الصادرات.

وربط كبلو بين والخلاف الحزب الشيوعي وسياسة الحكومة الاقتصادية، واعتبره أحد أهم أسباب خروج الحزب الشيوعي من قوى الحرية والتغيير وقوى الإجماع اللذان لم يتخذا الموقف الصارم من هذه السياسات وآخرها الانفلات الضخم في أسعار المحروقات.
الميدان

‫6 تعليقات

  1. الفكرة في زيادة الأجور هي أكمال تحرير الاقتصاد السوداني وفق سياسة السوق الحر وهذه مدرسة لا يفهمها بعض الشيوعيون في السودان ولا يريدون ان يفهموها !! فتحرير الاقتصاد يتطلب بالضرورة تحرير الرواتب يعني لا يمكنك ان تحرر السوق من جهة وتبلغ اسعار السلع عندنا قيمتها الحقيقية في السوق العالمي وتبقى الرواتب والاجور محددة بقرار سياسي وليس بتقييم اقتصادي بمفهوم السوق الحر !! فهذا خلل سوف يؤدي الى انهيار الدولة او انحراف موظفيها فالصحيح هو طالما ان تحرير السوق حقيقة قد تم فيجب ان يتم تحرير الاجور ويحصل الناس في القطاع العام على أجر مجزي مقابل خدماتهم لأن أجر العمل في القطاع الخاص يتحكم فيه قانون العرض والطلب وهو قانون السوق الطبيعي أما مدرسة الاقتصاد الموجه و المتحكم فيه من قبل الدولة فقد فشلت في جميع انحاء العالم وتخلت عنها حتى اكثر الاحزاب الشيوعية تطرفاً مثل الحزب الشيوعي الصيني !!! خلاصة القول أن السياسة المالية والاقتصادية التى انتهجها وزير المالية السابق الدكتور إبراهيم البدوي هي السياسة الصحيحة التى يمكن ان تخرج السودان وإقتصاده الى مصافي اقتصاديات الدول الناجحة التى سارت في خط تحرير الاقتصاد وجلب الاستثمار الحقيقي لتنمية مستدامة وما سوى ذلك فهو سير عكس الطريق الذي يسلكة العالم الآن وهو إقتصاد السوق الحر وسوف يكون تكرار لنفس اخطاء التيار الاسلاموي الذي سار عكس الاتجاه الذي يسير فيه العالم !!! معتقدين ان السودان يعيش في كوكب آخر !! يمكن أن تنشأ فيه دولة ثيوقراطية لها اقتصاد لا يفهمه أحد سوى كيزان السودان وفقهائه و انتهى بهم هذا الفهم الى انهيار النظام السابق وإقتصاده !! وللاسف هناك بعض قبائل اليسار في السودان ترفع شعار لن يحكمنا البنك الدولي واحياناً يقولون صندوق النقد الدولى حسب المتحدث وسوف تنتهي افكارهم الاقتصادية اذا سار عليها السودان الى ما انتهت اليه نظريات الكيزان فهما وجهان لعملة واحدة أسمها عملة السير عكس حركة التاريخ !! وتناسي أن السودان جزء أصيل من المجتمع الدولي وعليه التزامات نحو العالم !! فنحن اعضاء في البنك الدولي وفي النهاية نحن السودانيين مدينين لهذا البنك وبنوك وصناديق أخرى بأموال واجبة السداد فكيف سنعيد هذه القروض لاصحابها ؟ والحكومة تصرف كل دخلها في دعم الوقود والقمح ؟ وكيف تمول الحكومة تشغيل نفسها وبناء السلام واعادة اللاجئين الى بيوتهم وتأمين وسيلة عيش كريمة لهم وفي نفس الوقت نحافظ على حياة من تبقى من السودانيين حتى لا يلجأوا هم الآخرين او تهلكهم نوائب الدهر !!! في تقديري الشخصي فيما يتعلق بالاقتصاد ، ان السودانيون سيصلون الى نفس النتيجة التى وصل اليها الدكتور البدوي واتمنى ان لا يكون ذلك بعد فوات الأوان ( عبدالقادر المدني ))

    1. محور حديثك رفع الدعم وثانيها تعويم العمله المحليه مقابل الاجنبيه ورفع الدوله يدها عن الخدمات الصحيه والتعليميه وترك الامر الي القطاع الخاص. وطبع دي روشتة البنك الدولي.مفهومه والهدف منها تجنيب الوفر الذي يحدث من تطبيق هذه الروشته معرتوظيفه في برامج تنمويه يعود ريعها للدولة والمواطن .نتفق هذا هو هدف البنك الدولي في المدي المحدد.
      لكن هذه النظرية هل تنفع في وضع السودان؟؟؟؟اذا حدث وفر سوف تمتصه الرواتب والترضيات السياسيه والجيش العرمرم من المستزورين ووكلاءهم والصرف البذخي من وقود سيارات ومصاريف تشغيليه لهؤلاء زايد الجيوش الخمسه التي سوف تتم دمجها في القوات المسلحه.
      اراك تعتب علي الشيوعيه التي ذكرت منها الصين ..يا اخي الفرق شاسع الشيوعية اسست لتراكم راسماي علي مستوي الدوله مما ساعدها علي وضع اللبنات الاساسيه للتنميه كما يقول اهل الاقتصاد..وبعد ذلك كانت هناك مشاريع جاهزه كلما ما عليهاالا التركيز علي الانتاج والانتاجيه حيث كان الطريق معبدا للنهضة الاقتصاديه اما في السودان علي بعد 15كيلو من الخرطوم .لاتوجد مياه للشرب او اي اي بئة صالح ل اي شئ. اسالكم بالله ابعدو لينا من التنظير الفارغ وابراهيم البدوي موظف في المؤسسات الدوليه همه تطبيق ما يروق لهذه المؤسسات وليس ما يصلح للواقع السوداني المعقد.

  2. والله انا ماعارف كبلو دي يكثر في التصريحات الفارغه التي يعرفها راعي الضان في الخلا.هل دكتور كبلو رجل اقتصادي ؟؟؟؟ لا والف لا ما ياكلنا حنك دي كل ما حفظه وكان يدرسه مادة اسمهاCURRENT ISSUES OF SUDAN (والله كلام فطير وماسخ كرهنا بيهو مركز البحوث والدراسات الانمائيه كلام لامعروف سياسه ولا اقتصاد جله عندما قال اسماعيل الازهري …تحرير لاتعمير…من هنا بدا دور الراسماليه في السودان حيث اسند امر الاقتصاد للتجار السوريين وناس النفيدي وعلي دنقلا) هل هؤلاء رسماليه بمعناها العريض ديل تشاشه في الاقتصاد تعرف تشاشه ديل زي جماعة الطشاشه في سوق بحري.فكنا من كلامك الفارغ وقصصك المامنها فايده وضيعت زمنك حتي لغتك الانجليزيه كانك بترجم في قصص للاطفال في ساته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..