أهم الأخبار والمقالات

ضربة ترامب للإخوان.. هل تغيّر مسار الحرب في السودان؟

 

 

‫5 تعليقات

  1. تصنيف ترمب لجماعة الإخوان المسلمين بأنها جماعة ارهابيه لن يغير في مسار الحرب شيئا وذلك لأن المقصود هو جماعة الإخوان المسلمين في تركيا وقطر والأردن والتي تمول حماس بالسلاح والعتاد أما الحركه الاسلاميه في السودان فهي ليست مقصوده بأمر الحظر
    وهذا وحتي ولو استطاع ترمب ذلك وربما لم ولن يستطع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين جماعة ارهابيه لأنه يخاف ردود الفعل من العالم اسلامي وأبعاد هذا القرار مما سوف يؤدي إلي إفشاله

    1. انت اغبي بشر قرأتها رد .انت احمق تقول اخوان تركية ومصر والاردن .وقطر لان تمول حماس .أما جماعتك برة منهم كم مرة ضرب إسرائيل السودان بسبب حماس وتقول حركة الإسلامية اخوان الشيطان في السودان ترامب لم يقدر لان يخاف رد الفعل العلم الاسلامي .لدي سول هل انتم افضل منهم في مصر وتركيا اردغان وقطر الشيخ تميم .السودان انتهت ياحمار شوف شي تاني الأحد يرد يسمع اخباركم أغرب من وجهنا

  2. العالم الإسلامي دا في خيالك يا كيمو الما شايقى، السعودية زعيمة العالم الإسلامي مصنفة جماعتك، جماعة إرهابية تانى عالم مين، شوف حتتبلوا لمن تامنوا يا كيزان السجم، الله لاكسبكم.

    1. كيمو الشايقي الحرب كانت طعم لاستنزاف الإخوان الشياطين في السودان الأغبياء بلعوا الطعم و اشعلوا الحرب ظنا منهم سوف تكون خاطفة و يرجعوا للسلطة بأسلوب أوسخ من سنة 1989، لكن الحرب رجعت عليهم بالساحق و الماحق كتائبهم التي كانوا يتفاخرون بها كلها انقرضت بين أم صميمة و الخوي و القروش النهبوها كلها كملت في الحرب، تصنيف بعض جماعات الإخوان إرهابيين مرتكز على حركة المال و المجموعات التي تحركه، بعدها جماعتك بتنقطع منهم النقاطة و الدعوة للاستنفار فشلت مافي عاقل بموت للكيزان عشان يرجعوا للحكم، أنت الدور جاء عليك أمشي شيل بندقيتك لبي نداء البرهان السكير و دافع عن مصالح المنعمين في تركيا.

  3. تصنيف الحركة الأسلامية السودانية كجماعة ارهابية فاسدة لا يحتاج الى قرار .. إرهابها واقع عاشه السودانين لمدة ثلاثين عام من حكمهم خاتمتها هذه الحرب المدمرة مع أحد مليشياتهم التى انجبهما رحمهم الفاسد لأرهاب كل من يعارض سلطتهم .. هذه الحركة لا تصنف ارهابية فقط بل هى حركة تمتهن الإرهاب والفساد و المتاجرة بالدين عديمة الأخلاق .. يقينى ان كل من ينتمى اليها مصيره جهنم وبئس المصير !!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..