السوق السوداء تزيد أوجاع الجنيه السوداني مقابل الدولار

سجل الجنيه السوداني، هبوطا جديدا أمام سلة العملات الأجنبية في تعاملات الأسواق الموازية (السوداء).
وقال متعاملون في الأسواق الموازية، إن سعر صرف الدولار ارتفع إلى 43.5 جنيها في التعاملات الخارجية من حدود 41 جنيها في تعاملات الأسبوع الماضي.
وأضافوا أن “الدولار يشهد إقبالا في أسواق دبي ومدن خليجية، حيث تتم معظم الصفقات، بعد منع الحكومة السودانية التعامل بالنقد الأجنبي داخل البلاد”.
وفي أبريل الماضي، أجاز مجلس الوزراء السوداني مشروع قانون تنظيم التعامل بالنقد الأجنبي، ينص على منع التعامل التجاري بالنقد الأجنبي لغير الجهات المرخص لها؛ مثل المصارف والجهات المعتمدة من بنك السودان.
وأوضح متعاملون أن صفقات شراء وبيع النقد الأجنبي، تتم في الأسواق الخارجية خاصة العواصم الخليجية، تفاديا للمساءلات القانونية.
وأشاروا إلى ارتفاع كبير في أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه السوداني، حيث بلغ سعر بيع الدرهم الإماراتي، 11.9 جنيها.
وأعلنت الحكومة السودانية عن تحريك السعر الرسمي للدولار من 6.9 إلى 18 جنيها في موازنة 2018.
ويعاني السودان منذ انفصال جنوب السودان 2011، من ندرة في النقد الأجنبي، لفقدانه ثلاثة أرباع موارده النفطية، وتساوي 80 بالمئة من موارده من النقد الأجنبي.
عربي 21




الحكومة تتفرج والشعب يتفرج المشكلة البلد بقت جثة ومين البستلم جثة حليل ايام زمان فول زغلول ملك الفول والسمك العميان
اشتقنا لك عطبرة
السوق السوداء بريئة براءة الذئب من دم بن يعقوب .
وأنما الفاعل هو الحركة الاسلامية الخدراء التى أصبحت تهرب أموالها و تبيع أصولها تأهبا لسقوط غير أخدر و قريب .
و أظن قرأتهم للوضع الاقتصادى و السياسى مكنتهم أن يعلموا أن المجاعة التى يحلم بها الخدر الاصيلون و يحملونها فى أشواقهم الاسلامية منذ المهدية أتية لا محالة .
ما كان هذا التدهور ليحدث وبهذه الوتائر المرعبة لو كان الشعب يحب حكومته ويثق فيها ولكن حكومة هذا الزمان اوغرت صدر شعبها وملأت قلوبه بالأحقاد والسخائم والغباين التي تتضخم كالسرطان والفرق بين التعامل الرسمي(36جنيها)وسعر السوق السوداء (43 جنيها في بعض الروايات) ليس اكثر من سبع جنيهات عجفاء من الممكن التجاوز عنها من اجلو طن محبوب وحكومة راشدة-اما الوطن فحبه في قرار مكين واما سياسة اموره فقد آلت بالقوة الجبرية الى ثلة من المفسدين العاطلين من الموهبة والقدرة على تصريف الأمور وليس في هذا المشهد كله ما يسر الخاطر او يبهج القراد سوى ما يحيق بهم من خسائر فالعقارات التي نهبوها هي الان بائرة ليس لها من مشتر او هي بالأحرى محبوسة الى حين يضرب البروجي لتصادرها سلطة الشعب والنقود التي نهبوها من خزائن الامة هاهي قد تحولت الى ورق غير مبريء للذمة ولذلك يبيعونها بأرخص الأسعار ليحصلوا على هذا الدولار الذي شغفهم حبا وفوق ذلك كله من هي البلاد التي ترضى باستقبالهم زمن هي جاليات المهاجرين التي ستقبل بالتعايسش معهم في مراكز اللجوء؟؟
الحكومة تتفرج والشعب يتفرج المشكلة البلد بقت جثة ومين البستلم جثة حليل ايام زمان فول زغلول ملك الفول والسمك العميان
اشتقنا لك عطبرة
السوق السوداء بريئة براءة الذئب من دم بن يعقوب .
وأنما الفاعل هو الحركة الاسلامية الخدراء التى أصبحت تهرب أموالها و تبيع أصولها تأهبا لسقوط غير أخدر و قريب .
و أظن قرأتهم للوضع الاقتصادى و السياسى مكنتهم أن يعلموا أن المجاعة التى يحلم بها الخدر الاصيلون و يحملونها فى أشواقهم الاسلامية منذ المهدية أتية لا محالة .
ما كان هذا التدهور ليحدث وبهذه الوتائر المرعبة لو كان الشعب يحب حكومته ويثق فيها ولكن حكومة هذا الزمان اوغرت صدر شعبها وملأت قلوبه بالأحقاد والسخائم والغباين التي تتضخم كالسرطان والفرق بين التعامل الرسمي(36جنيها)وسعر السوق السوداء (43 جنيها في بعض الروايات) ليس اكثر من سبع جنيهات عجفاء من الممكن التجاوز عنها من اجلو طن محبوب وحكومة راشدة-اما الوطن فحبه في قرار مكين واما سياسة اموره فقد آلت بالقوة الجبرية الى ثلة من المفسدين العاطلين من الموهبة والقدرة على تصريف الأمور وليس في هذا المشهد كله ما يسر الخاطر او يبهج القراد سوى ما يحيق بهم من خسائر فالعقارات التي نهبوها هي الان بائرة ليس لها من مشتر او هي بالأحرى محبوسة الى حين يضرب البروجي لتصادرها سلطة الشعب والنقود التي نهبوها من خزائن الامة هاهي قد تحولت الى ورق غير مبريء للذمة ولذلك يبيعونها بأرخص الأسعار ليحصلوا على هذا الدولار الذي شغفهم حبا وفوق ذلك كله من هي البلاد التي ترضى باستقبالهم زمن هي جاليات المهاجرين التي ستقبل بالتعايسش معهم في مراكز اللجوء؟؟