القاش يحبس أنفاس أهالي كسلا

الخرطوم: نجلاء عباس
كشف عضو مجلس الولايات ممثل ولاية كسلا محمود محمد محمود عن أن حكومة ولاية كسلا عاجزة تماماً عن تفادي أضرار القاش الذي بلغ منسوباً عالياً بنسبة «295» سم.وأصبح مهدداً لمواطني الولاية وتنميتها، بجانب ما ألحقه من أضرار في تدمير الحواجز التي وضعتها حكومة الولاية لتقلل من أضرار السيول، إضافة إلى الدمار الشامل الذي أصاب كورنيش المدينة، وأضاف محمود أن المواطنين بكسلا في حالة قلق وترقب وعجز كامل.
الانتباهة




القاش هو الدجاجة التي تبيض ذهبا لمسؤولي حكومة الولاية , مستحيل قتل هذه الدجاجة أي حل مشكلة الفيضانات كل سنة. و الأدهى و الأمر في كلا الحالتين كسبانين صرف اموال باسم حماية المدينة و اذا فاض نهب اغاثات و مساهدات محلية و دولية ( و ليس ببعيد ماحدث في فيضان 2003 عندما وضع احدهم وجبات طعام في المخازن على ان يتصرف فيها لمن الجو يروق )
طيب منتظرين شنو ، يعني لغاية ما يفيض وياخدكم كلكم.؟ ما تقول لي نسوي شنو، ياأخي دبرو حالكم ، كن انتظرتو احد يساعدكم ياهو الضحك شرطكم ، والجماعة ديل اصلاً منتظرين الكارثة تقع عندكم عشان يشحدو بيكم ، طبعاً حا تجي الاغاثة والمساعدات وتمشي في الاجاه المعاكس.
افهموا ياناس.
حليلنا من زمن الترابى واعوانه
القاش من زمان مأكله ونقل حجار
وبناء جسور زائفة
اتخيل ان جسور الاحتلال منذ الاربعينات
صامدة الى اليوم و لا زال مهندسينا
يدرسون كلية الهندسة؟؟؟؟؟
الحل هو تمرير الزائد من مياه القاش
غرب وشرق كسلا بخيران عميقة لان الممر بين الكبارى
ضيق وخانق وكمان حجار المهندسين والمقاولين ردمت
المجرى … بس المسألة محتاجة لطالب هندسة يعمل دراسة
للماء والكمية الزائدة لتمريرها ومن اين تخرج واين تصب
الإنجليز كانوا يسمونه النهر المجنون Mad River لعدم إمكانية التنبؤ بما يفعل، ولذا أقاموا على شواطئه مساحات يتنفس فيها قبل دخوله مدينة كسلا، فكان يتمدد في هذه المساحات فتخف ثورته ويدخل المدينة هادئاً مسالماً. ثم قام الكيزان ببيع جميع هذه المساحات قطع سكنية للناس، وبنوا بهذه الأموال العمارات الشاهقة في الخرطوم، فاختنق النهر المجنون وركبه ألف عفريت وأصبح أكبر مهدد لمدينة كسلا الآن.
يا حليل الإنجليز، يا حليل الإنجليز، يا حليل الإنجليز
متي كانت حكومة كسلا عاجزة ، واي كورنيش يتكلمون عنه
كا سنة بنسمع بتلك التحذيرات بكل انهار البلاد الفطيسة وتنزل فورة اللبن
القاش من الممكن التحكم فيه بحفر المجري الرئيسي بعد كل خريق بازالة الرمال التي تأتي به الفيضانات وهذا هو الحل منذ نشأة كسلا والقاش ولكن عبد المعز احد اكبر حرامي الانقاذ يتمني ان يقوم القاش بخراب كسلا لما سيجنيه من ارباح من دعم المركزيه ومن دعم المؤسسات الخيريه اين عائدات تونيع الاراضي في الاقليم الشرقي مافي شبر عبد المعز ماباعه اتقوا الله ولو ماكنت من اهل المنطقه مازاكنت فاعل علما بأن اهل المنطقه يكرهونه اشد الكره ولكن اياديهم تتضرع الي الله بزواله قبل زوال حكومته الولائيه والمركزيه اين الوالي لاحس لاخبر بوجود عبد الدرهم والدينار (عبد المعز)