
وداعًا حزينًا، صديقنا سعد…
حاولتُ أن أكتب، فخذلتني الكلمات.
ثقلَ القلمُ بين أناملي، كأنَّ الحزن قد صُبَّ في حبره.
أجدني أصمت، لأن الرثاء أمام مقامك وفقدك أكبر من أن يُحكى.
نرثيك بالصمت، لأن الكلام، مهما بلغ، يبقى قاصرًا أمام وجع الغياب وتعدُّد المآثر.. ومن نعزِّي فيك يا سعد؟
نعزِّي أنفسنا، ونعزِّي الوطن في رحيلك يا سعد.
نعزِّي أهلنا في النوبة عمومًا، وقد حملتَ همومهم بحب، وتصدَّيتَ لقضاياهم دهرًا.
نعزِّي صحبتنا ورفاقنا في دار المصورات للنشر والتوزيع.
ونعزِّي صحبتنا ورفاقنا في مطبعة أرو للطباعة.
ونعزِّي أسرة صحيفة إيلاف الاقتصادية، فقد كان لك فيها كلمة حق، من أجل الوطن والمواطن.
ونعزِّي أسرتك العزيزة، وكل الأهل من حولك.
– لو كان فيضُ الدمع يحيي ميتًا، لبكى عليك النيل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
“شريف محمد شريف”
المانيا – مدينة ترير




مليارات من الرحمه والنور علي روحك ياأخي وصديقي الغالي العزيز الحبيب الاستاذ سعد محمد احمد ونتوسل الي الله ارحم الراحمين وندعوه ان يتغمدك برحمته وعفوه وكرمه ويدخلك جناته مع الانبياء والصديقين والشهداء .!!!!!!