اجتماع رفيع بنيويوك يدعو لاستئناف المفاوضات المباشرة ووقف إطلاق النار في السودان
رحب الاجتماع ببيان الرباعية لوقف الحرب في البلاد

الراكوبة: متابعات
عقد ممثلو الاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اجتماعًا في نيويورك، لمناقشة الوضع في السودان وتنسيق جهودهم المشتركة لخفض التصعيد وحماية المدنيين. يأتي هذا الاجتماع استكمالًا لمؤتمري السودان اللذين عُقدا في باريس ولندن.
وشارك في الاجتماع وزراء وممثلون من عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية، منها كندا، وتشاد، وجيبوتي، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والأمم المتحدة.
وأعرب المشاركون في الاجتماع، في بيان الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥م عن قلقهم البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، والتي تُعد الأخطر على مستوى العالم، حيث يحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى المساعدات، ويعاني 24 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي. وأكدوا أن الصراع المستمر منذ عامين ونصف تسبب في معاناة لا تُطاق للمدنيين، وخاصة النساء والأطفال، ما يشكل تهديدًا كبيرًا لمستقبل البلاد والمنطقة.
النقاط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها:
وقف إطلاق النار: حث المشاركون أطراف النزاع على استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأكدوا استعدادهم لتقديم المزيد من الدعم لتحقيق ذلك.
حماية المدنيين: دعوا الأطراف المتحاربة إلى الالتزام باتفاقية حماية البنية التحتية الحيوية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المدنيين.
الجهود الدولية والإقليمية: رحبوا بالبيان المشترك للمجموعة الرباعية الصادر في 12 سبتمبر 2024، وأعلنوا دعمهم لجهود الاتحاد الإفريقي والإيغاد في تنسيق الجهود الدولية لدفع الأطراف السودانية نحو وقف إطلاق النار والحوار السياسي.
التدخلات الأجنبية: أدانوا بشدة التدخلات العسكرية من قِبل الجهات الفاعلة الأجنبية، الحكومية وغير الحكومية، وحثوها على الامتناع عن تأجيج النزاع، والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1556 (2004).
السيادة السودانية: أكدوا مجددًا التزامهم الثابت بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفضوا بشكل قاطع إنشاء هياكل حكم موازية، أو أي إجراءات تهدد التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.
محاسبة المسؤولين: أدانوا انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، وجددوا دعمهم لعمل بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم.
المساعدات الإنسانية: طالبوا بتنفيذ هدنة إنسانية في مدينة الفاشر، والامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736 (2024). كما رحبوا بتمديد فتح معبر أدري الحدودي، ودعوا أطراف النزاع إلى تسهيل وصول المساعدات بشكل كامل وآمن.
الدعم المالي: تعهد المشاركون بمواصلة مساهماتهم المالية والدبلوماسية لدعم السكان المدنيين داخل السودان واللاجئين في الدول المجاورة. كما أثنوا على دور الدول المضيفة للاجئين والمنظمات الإنسانية.




انا أصبحت واقف في صف الدعم السريع وحكومة تأسيس المجيده قلبا و قالبا ولكن عندي سؤال بسيط
اذا انتصر الدعم السريع في معركة غرب السودان وده اكيد ح ينتصر باذن الله تعالى ح يعمل كيف في حكاية السرقات والنهب والقتل والتي طالت المواطنين الأبرياء في كل مكان في السودان؟؟
ح يحل الدعم السريع وحكومة تأسيس المشكله دي كيف
يااااخي حكاية السرقة والنهب دي أصبحت معلقه في حكومة تأسيس والدعم السريع إلي الأبد ( سيك سيك معلق فيك)
سؤالي بريء والله وارجو الاجابه عليه
وشكرا
اقصد حكاية السرقة والنهب والتي قام بها الدعم السريع
العدالة سوف تأخذ مجراها . بالنسبة إلى التهم الموجهة إلى تأسيس والدعم السريع يجب على المتضررين تجهيز الادلة . أما بالنسبة إلى التهم الموجهة إلى حكومة الكيزان وجيشها ومليشياتها الإرهابية فالأمر لا يحتاج إلى أدلة وذلك لأن الأدلة موثقة في الفيديوهات والصور والأموال الموجودة في بنوك بعض دول العالم هذا بالإضافة إلى المعلومات المتوفرة لدي لجنة إزالة التمكين . خلاصة القول الكيزان حا يستخدموا كلمة ” عفى الله عما سلف ” أعوذ بالله
سؤالك ده يا كيمو هو السؤال الزايغين منه الجنجويد وعايزين باي طريقة يقفزوا فوقه ويلهوا الناس عنه لانه دي غلطتهم الحتجيب آخرهم وحتقرض الجنجويد عن بكرة ابيهم لان ده امر ما عنده علاج اصلا قول اجبروا الداعمين البيدفعوا بالمليارات وعوضوا كل المنهوبات والسرقات وبالزيادة وده امر من سابع المستحيلات يحصل اها الاغتصابات دي علاجها شنو؟ هل حيرجعوا للمغتصبات اعراضهن وشرف الاسر الاقتحموا بيوتهم بيت بيت واغتصبوا حرائرهم وفعلوا فيهم ما لن يفعله كافر لا يدين بدين سماوي واجزم ان الجنجويد لن ينتصروا بعدين حتى لو قلت كلامك في شكل افتراضي تساؤلي فالجنجويد لن ينتصروا لا في معركة كردفان ولا دارفور وبانتهاء حصار الفاشر حيتم دحرهم وحيتحولوا لعصابات في شكل مجموعات صغيرة تمتهن السلب والنهب
على الحدود لقد حكموا على انفسهم بالاعدام حين دخلوا بيوت المواطنين ونهبوا الاسواق والبنوك دي غلطة المليار مش المليون كان يحاربوا الجيش والكيزان وبس اما يحاربوا المواطن فدي ما عندها علاج صدقني علاجها بس يفنوا عن آخرهم ويعدموا نفاخ النار
ياكيمو يامرتزق اقرأ الخبر الفي الرابط التالي
الدعم السريع ترك ليكم العاصمه مخدره وفات حيث
الدواس الجد جد الذي منه تفرون وهاكم تتوسلون للعالم
لكي تجلسوا مع حميتي لوقف الحرب التي قلتم فيها بل بس.!!!
https://www.alrakoba.net/32126837/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a9/
الكويز كيمو شكرا علي شعورك المغرض لكن نحنا عارفين ديل الكلب عمرو ما يتعدل وانت ستموت كوزا وسؤالك بتاع النهب والقتل دا حقو توجهوا لبرهان لأن حوادث النهب والقتل والسرقه في الخرطوم والوسط والشمال وحتي بورتسودان والابيض هي اليوم اكثر بمئة مره عن مثيلاتها في مناطق الدعم السريع ودا كلام اي زول عارفه والسبب لأنو 9 طويلة وقطاع طرق حركات الارتزاق الدارفوريه معاكم وقلعوا حتي بيوت المواطنين وسكنوا فيها ورفضوا الخروج منها، ضيف ليهم الارتريين المقطعين العدمو ناس الجزيره والقضارف الحبه وقاعدين يمارسون النهب والقلع وكافة الاعمال الغير اخلاقيه علي عينك يا تاجر وليس اخرا عندك معلمي الشفشفه والسرقات العندهم فتوي رسميه بالغنائم وهم مليشيات الكيزان في جهاز اللمني والاستخبارات وديش كرتي الذين طالت شفشتهم حتي البنوك ودكاكين التجار مثلما شهدت عليهم نيالا ومدني وغيرها من المدن التي عردوا منها ولكن ليس قبل ان ينهبوا اموال بنوكها واموال مواطنيها وذهبها وادخاله الحاميات تحت ذريعة حفظه من السرقه!
كان كثير من العارفين يرون ان التدخل الدولي لوقف الحرب هو أيضا له أهداف منها الخوف من تدخل الصين وروسيا والخوف من ضياع مصالح الدول الياطشة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا الصغرى كل يلعب لصالح ورقه.
اما بالنسبة لنا نحن شعب الشمال والوسط هل يمكننا تناسي أفعال الجنجويد هل يمكن أن ننسى أثر الفأس هل ننسى ضرب رجل شمالي اصيل مسن بالكرباج
الجلوس مع مرتزقة التشادي الاجنبي حميتي امر مستحيل انا لا ادعو لاستمرار الحرب ولكن علينا نحن شعب الشمال والوسط ان يكون مطلبنا مطلب رجل واحد يد واحدة صوت واحد هدف واحد هو ان نقرر مصيرنا بأنفسنا دون مشورة احد من جانب واحد قط فإن قبل أهلنا في الشمال والوسط مطلبنا فمرحبا وان أرادوا العودة للمهانة وتكرار التجربة للمرة الثالثة فذلك يعود إليهم.
هل سينسي الغرابة الاحقاد لاتقل لي المطالب والتهميش والفلول ودولة ٥٦ فكلها أكاذيب لا علاقة لها ابدا بالواقع
اما بخصوص تعويضات وخلافه هل تم تعويضنا عن خسائر أفعال التعايشي التعيس وابن أخيه الفاجر محمود ود احمد تتبعها اللعنات تبا لهما من سفلة.
الخلاص هو ان يقوم المجتمع الدولي بارجاع السودان لما قبل ١٩١٧ لكي ننمي بلدنا ونترك حروب الحقد وعقدة الدونية
واب علي ياجماعة وسجمي امبارح زعلت شديد لما شاهدت كامل ادريس بيتحدث في الامم المتحدة قلت لنفسي دي حقارة من ناس المراسم حق الامم المتحدة واكيد دفعوا ليهم رشوة عشان يعملوا كدا وووو قعدت احلل واظنن وومش عملوا لترمب ووقفو ليه وتعطل السلم الكهربائي وهو قال ناس الامم المتحدة وووفي النهاية لقيت انو الطرة العرة كامل ادريس عملها لوحده واحنى المايكرفون الثاني تصوروا كامل ادريس أحنى ورمى المايكرفون الثاني ولم يصلحة او نادي ناس المراسم لتصالحوا وحالتو قالوا عندو خبرة ووو ويابعد الشر ما يكون كامل ادريس عميان ولا بشوف شئ تابعوا معي الفديو ومن البداية للنهاية وشوفوا https://www.youtube.com/watch?v=UK9ccGFVtGk