خذوا الحكمة من الرئيس ترامب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

AMERICA IS FIRST

وننيخ المطايا عند حكمة الرئيس الامريكي ترامب ونتدبر اعلانه (AMERICA IS FIRST) وياله من قول حكيم ولا خير فينا ان لم نقبله أو قلنا بغير ذلك فهو قد فتح أذهان الجميع لابتهال الفرص الاستثمارية, فالاوطان تبني وتقوي بعلو كعبها في مضمار المال والاقتصاد.

حكمته تلك مهدت لطريق عودة الاقتصاد والتجارة كمفتاح للعلائق بين امريكا وشعوب الارض الاخري وبمعادلة لا لبس فيها وانفاذا لمقاله يستقبل في البيت الابيض كبار المستثمرين ويعقد معهم الصفقات من اجل توفير مزيدا من الانتاج والوظائف داخل أمريكا لاعلاء شأنها لتبقي امريكا الاقوي فالعودة الي الاقتصاد والتجارة كأداة لسوس الناس وحكمهم هو نهج قديم يبعثه جديدا الرئيس الامريكي فشركة الهند الشرقية مثال حكم عبره الانجليز بلادا كثيرة واستعمروها باستخدام تلك الشركة ومصالحها.

ولا نذهب بعيدا عن محكم التنزيل فجاء خبر رحلة الشتاء والصيف الي اليمن والشام حيث برعت قريش وقبائل العرب الاخري في تلك الرحلة التجارية لتبادل المصالح واعمار البلاد فوثق لها القران العظيم فجاءت سورة عنها من لدن العليم الحكيم وهي في أدق تفاصيلها رحلة تجارية تحققت عبرها مصالح العباد وهكذا أطعمهم المولي عز وجل من جوع وامنهم من خوف فعبدوه تقدست اسماؤه سبحان الله العلي القدير.

ويا للحسرة تغيب عنا تلك الحكمة البسيطة في السودان شعبا وحكومة وما نزال نتحسس أقدامنا نحو الانضمام لمنظمة التجارة العالمية التي تحقق للسودان الوطن والشعب التبادل التجاري والاقتصادي مع شعوب الارض بذات الاطوال والاقدار وتسريع الخطو للانضمام لذلك المحفل الدولي يجعلنا أيضا نصدح (SUDAN IS FIRST) وعلي خطي ترامب نتعامل وبذات النص والكتاب ومن أبسط متطلبات التحول والقبول في ذلك المنتدي هو استكمال بعض المطلوبات الفنية وأهمها توحيد مفاهيم القياس المالية وقراءة البيانات المحاسبية وهو ما يعرف فنيا بمعايير المحاسبة الدولية وببساطة شديدة هي أن يكتب ويفهم حرف (الواو) مثلا بذات الرسم في التقارير المالية ويكون له ذات المدلول الواحد في أي بلد من بلاد العالم وفي أي سوق مالي في العالم وعند أي مساهم أو مستثمر وذلك لتحقيق الشفافية المالية وتفادي ( الدغمسة).

عند رفع شعار السودان أولا ننادي صه يا كنار وضع يمينك في يدي ويلبي النداء من شباب السودان كتيبة تتدافع لرفع اسم السودان خفاقا في مسيرة مهنية مجردة الا من عشق السودان تحاكي في اجماعها توحد جانبي المجلس في 19/12/1955 لاعلان السودان دولة مستقلة ذات سيادة

والصحوة عند أهل السودان في جلائل الخطوب والاعمال حدث تبذل فيه النفس رخيصة وفي حتميتها كما رؤية شهر رجب المحرم ليعقبه القصير ثم رمضان الفضيل.

هاهم شباب السودان يتصدون لاكمال التوافق مع معايير المحاسبة الدولية وتنهض جمعية المحاسبين والمراجعين والصيارفة السودانيين تخرج من رحم ذلك الجمع لتقوم نافلة بذلك العمل الكبير انابة عن الشعب السوداني وتعبد البنية الاساسية والمدرج الذي تهبط فيه ثمرات الانضمام الي منظمة التجارة العالمية واستثمارات أخري السودان خير من يستقبلها بحكم التأهيل الذي منحه الله لهذه الارض المعطاء لنكون عونا للاقتصاديات من حولنا عندما يجف الضرع ويغيض الماء فارض السودان هي الجودي الذي تستقر عنده سفنهم ومراكبهم واستثماراتهم وهاهم شباب السودان يشمرون السواعد لذلك العمل الكبير يتقدمهم ديوان الحسابات بالسودان ينظم جهود الخارج والداخل ولا بد من ذكر الكنداكة الاستاذة / نادية شكر الله تمثل ذلك الصرح العتيد الذي فتح ذراعيه لاستقبال تجمعات المهنيين من المحاسبين والمراجعين والصيارفة فهنيئا لبعضهم البعض..

ولربما يشكل علي البعض ويدق عليهم فهم معني الاخذ بمعايير المحاسبة الدولية والانضمام لمنظمة التجارة العالمية هو ببساطة زيادة الناتج المحلي وايجاد وظائف وجذب استثمارات وتنويع صادرات السودان وجلب العملات الصعبة لتكبير الكيكة التي نتحدث عنها في الحوار الوطني ليتوسع الماعون ويجد الكل قسما من الكيكة .

وهكذا وجدنا ضالتنا في حكمة الرئيس الامريكي ترامب ونكرر قوله : (SUDAN IS FIRST).

وتقبلوا أطيب تحياتي.

مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..